علماء يتوقعون تغير شكل البشر على المريخ
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت تقارير علمية بأن الاستيطان البشري على كوكب المريخ، لن يمر دون تغييرات جذرية في شكل الإنسان ووظائفه الحيوية، بل قد يقود إلى تحولات ملحوظة خلال عدد محدود من الأجيال.
بين الإشعاع والجاذبية: كيف سيتطور البشر بعد الاستيطان على كوكب المريخ؟
ويستند هذا التصور إلى طبيعة البيئة القاسية للكوكب الأحمر، حيث الجاذبية المنخفضة ومستويات الإشعاع المرتفعة.
وقالت التقارير نقلاً عن علماء، إن جاذبية المريخ، التي تعادل نحو ثلث جاذبية الأرض، ستؤثر بشكل مباشر على الهيكل العظمي للإنسان.
فمع انخفاض الضغط الواقع على العمود الفقري والمفاصل، ستتمدد الأقراص الفقرية وتزداد قابلية العظام للنمو، ما قد يؤدي تدريجياً إلى زيادة طول البشر ليصل في المتوسط إلى ما بين 210 و230 سنتيمتراً، وهو طول يقترب من أطوال لاعبي كرة السلة المحترفين.
ولفتت التقارير إلى أن هذا التمدد الجسدي لن يأتي دون تكلفة. فبحسب التقديرات، ستنخفض كثافة العظام بشكل كبير نتيجة قلة الأحمال الطبيعية، ما يجعلها أكثر هشاشة وعرضة للإصابة.
كما أن القلب، الذي لن يحتاج إلى ضخ الدم بنفس القوة المطلوبة على الأرض، قد يتكيف مع البيئة الجديدة، عبر تقليل حجمه ومعدل نبضه، في مؤشر على تغيرات عميقة في الجهاز الدوري.
ونوهت التقارير إلى أنه في حال نجح البشر مستقبلاً في تهيئة بيئة صالحة للحياة على المريخ، عبر إنشاء غلاف جوي اصطناعي، فقد يصبح بالإمكان التخلي عن بدلات الفضاء.
ومع ذلك، سيبقى الغبار المريخي تحدياً مزمناً، نظراً للعواصف المتكررة التي قد تستمر لأسابيع. وهذا الواقع قد يدفع الجسم البشري إلى تطوير خصائص تكيفية جديدة، مثل ظهور طبقة شفافة إضافية لحماية العينين، أو تضيق الممرات الأنفية مع زيادة الشعيرات الدقيقة لتنقية الهواء.
وأضافت التقارير أن ردود الفعل الدفاعية للجهاز التنفسي قد تتغير أيضاً، حيث قد يصبح العطس، بدلاً من السعال، الوسيلة الأكثر فعالية لطرد الجزيئات الدقيقة من الجهاز التنفسي.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي




