
ارتفعت حرارة هاكوب، ابن الجيران، واستنجدت أمه أزنيف بالوالدة، فرافقتها أمي، وتبعتها من باب الفضول. وكان هاكوب بعمر خمس سنوات. وجهه أبيض بلون ليرات الفضة، ورأسه على وسادة والده. وهو مخلص جمركي، ونادرا ما يكون في البيت. وحالما لمست أمي جبينه صاحت: الولد يغلي مثل النار. هل رآه طبيب؟ ردت أزنيف: بدل الواحد خمسة. وأردفت: […]