على خطى غزة.. جنود الاحتلال يوثقون تفجير منازل لبنانية إهداءً لقتلاهم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
في استنساخ صريح للممارسات العسكرية المتبعة في قطاع غزة، تداول جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي مقاطع فيديو توثق عمليات تفجير واسعة لمبانٍ سكنية في عمق القرى اللبنانية. وأظهرت التسجيلات قيام عناصر من الكتيبة (7106) بتنفيذ التفجيرات وسط أجواء احتفالية، مدعين أنها تأتي وفاءً لذكرى زميلهم الرقيب أول ليدور بورات الذي لقي حتفه في معارك الأسبوع المنصرم. ولم تقتصر الانتهاكات على تدمير البنية التحتية، بل امتدت لتشمل العبث المتعمد بمقتنيات المدنيين في المناطق التي هجرها سكانها قسراً. فقد رصدت مصادر ميدانية قيام جنود باقتحام منازل في منطقة مرجعيون بجنوب لبنان، حيث تعمدوا تكسير الأثاث وتخريب الممتلكات الشخصية وتصويرها ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي كنوع من التباهي. وفي مشهد يعكس انحداراً أخلاقياً، ظهر جنود الاحتلال وهم يسخرون من ممتلكات سيدة لبنانية نازحة، حيث قاموا بعرض ملابسها الخاصة أمام الكاميرا مع إطلاق تعليقات ساخرة. هذه التصرفات أثارت موجة من الغضب، كونها تستهدف كرامة النازحين الذين تركوا كل ما يملكون هرباً من القصف العنيف الذي يطال قراهم وبلداتهم. ويرى مراقبون وقانونيون أن هذه السلوكيات ليست تصرفات فردية، بل هي جزء من عقيدة قتالية تتبنى سياسة 'التدمير غير المبرر'. وتتشابه هذه اللقطات بشكل لافت مع مئات المقاطع التي بثها الجنود خلال حربهم على غزة، والتي شملت نسف مربعات سكنية كاملة وجامعات ومساجد دون أي ضرورة عسكرية واضحة، مما يضعها في إطار جرائم الحرب. هذه المشاهد تعد دليلاً قانونياً على سياسة التدمير غير المبرر التي تمنعها القوانين الدولية وتصنفها كجرائم حرب. وتعيد هذه الأحداث إلى الأذهان سلسلة الفضائح التي لاحقت جيش الاحتلال منذ بدء الغزو البري لقطاع غزة، حيث توالت التقارير عن سرقات منظمة للمجوهرات والآثار من منازل الفلسطينيين. كما وثقت الكاميرات في وقت سابق عمليات إتلاف متعمدة للمساعدات الإنسانية والعبث بمطابخ البيوت المخلاة، مما يعزز فرضية وجود ضوء أخضر من القيادة لهذه الممارسات. إن تكرار سيناريو غزة في لبنان يشير إلى استراتيجية تهدف إلى جعل المناطق الحدودية غير قابلة للحياة عبر تدمير النسيج العمراني والمنزلي بشكل كامل. هذه السياسة لا تهدف فقط إلى تحقيق مكاسب عسكرية، بل تسعى إلى كسر إرادة الحاضنة الشعبية عبر استهداف الرموز الشخصية والممتلكات الخاصة التي تمثل ذاكرة...




