على غرار نموذج غزة.. الاحتلال يفرض 'خطاً أصفر' أمنياً في جنوب لبنان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عن استحداث ما وصفه بـ 'الخط الأصفر' الفاصل في عمق الأراضي اللبنانية الجنوبية. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها تداول هذا المصطلح رسمياً في البيانات العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بالجبهة الشمالية، مما يشير إلى توجه لفرض واقع ميداني جديد يتجاوز الحدود المعترف بها دولياً. وأوضحت مصادر ميدانية أن هذا الخط يمثل حدوداً وهمية رسمها الاحتلال جنوب نهر الليطاني، لتكون بمثابة منطقة عازلة تفصل بين قواته المتوغلة والمناطق المدنية اللبنانية. ويحاكي هذا الإجراء النموذج الذي طبقه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث استُخدم 'الخط الأصفر' هناك لتحديد مناطق السيطرة العسكرية التي بلغت أكثر من نصف مساحة القطاع. ورصدت تقارير إعلامية تبايناً لافتاً في الخطاب الإسرائيلي الموجه للداخل والخارج؛ حيث استخدم البيان الصادر باللغة العبرية مصطلح 'الخط الأصفر' بوضوح، بينما استبدله في النسخة العربية بمصطلح 'الخط الأزرق'. ويرى مراقبون أن هذا التناقض يهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي مع التأكيد للمجتمع الإسرائيلي على تثبيت مناطق نفوذ أمنية داخل لبنان. وفي تفاصيل التحركات الميدانية، أعلن جيش الاحتلال تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لدعم قواته البرية. وادعى الاحتلال أن هذه العمليات استهدفت أفراداً حاولوا الاقتراب من 'الخط الأصفر' الجديد، معتبراً ذلك انتهاكاً لتفاهمات وقف إطلاق النار التي أُعلنت مؤخراً. وجاء في بيان رسمي لجيش الاحتلال أن القوات العاملة جنوب الخط الأصفر رصدت تحركات وصفتها بـ 'الإرهابية' من جهة الشمال، مما شكل تهديداً مباشراً للجنود. وأضاف البيان أن الجيش مخول بالتحرك العسكري ضد أي تهديدات محتملة، مؤكداً أن عمليات 'الدفاع وتحييد المخاطر' لا تخضع لقيود زمنية أو جغرافية خلال فترة التهدئة. من جانبه، شدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن تل أبيب لا تنوي الانسحاب من المناطق التي احتلتها في الجنوب اللبناني خلال العدوان الأخير. وأكد كاتس في تصريحات صحفية أن السيطرة الأمنية ستستمر لضمان عدم عودة التهديدات إلى الحدود الشمالية، وهو ما يفسر الإعلان عن الخطوط الأمنية الجديدة. رصدت قواتنا إرهابيين انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار واقتربوا من القوات شمال الخط الأصفر، وهاجمناهم للقضاء على التهديد. وتأتي هذه...





