... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
28603 مقال 231 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6900 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

عقيدة روبيو: «الحضارة الغربية» ضد «همج» بقية العالم

حبر
2026/03/09 - 13:02 502 مشاهدة

يبدو مسار علاقة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو برئيسه دونالد من أكثر القصص دلالةً في السياسة الأمريكية المعاصرة، لكونها تُجسّد بوضوحٍ المنطق الذي تستوعب به الترامبية خصومها السابقين، وتُحوّلهم، وتُوظّفهم في نهاية المطاف لصالحها. 

في شباط 2016، خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، وصف روبيو ترامب بأنه «محتال يحاول خداع الشعب الأمريكي». وردّ ترامب بوصفه بـ«ماركو الصغير»، ساخرًا من أصوله العرقية اللاتينية. وبعد عقد من الزمن، أصبح «ماركو الصغير» يقود السياسة الخارجية وينفذ بإخلاص أجندة تتناقض مع جميع مواقفه تقريبًا خلال فترة عضويته في مجلس الشيوخ بشأن حلف الناتو وأوكرانيا وروسيا والمؤسسات الدولية.

في الرابع عشر من شباط عام 2026، اعتلى روبيو المنصة في مؤتمر ميونخ الأمني الثاني والستين، وألقى خطابًا فارقًا ومختلفًا معبرًا عن رؤية للعالم تتسم بكثافة أيديولوجية وانتقائية تاريخية كبيرة. رؤية تعيد إنتاج المنطق الحضاري الذي طالما برر هيمنة الغرب على بقية العالم، بصورة محدثة. وهو خطاب يحتاج تفكيكه فهمًا لسياق المسار الأيديولوجي المتطور لروبيو، والسياق الأوسع لعقيدة إدارة ترامب، وفي سياق النسب الفكري الطويل للحضارة الغربية بوصفه تقليدًا شكّل بشكل مديد الهيكل الأيديولوجي للاستعمار، وما زال.

روبيو ومفارقة التحول الترامبي 

تكمن أهمية روبيو بالنسبة لترامب في فائدته لسد الفراغ الأيديولوجي للترامبية. فالترامبية ليست أيديولوجية متماسكة بالمعنى الكلاسيكي، بل أقرب إلى أسلوب سياسي قائم على غرائز سياسية. وترامب نفسه لا يملك تفكيرًا منهجيًا، بل مجموعة من المشاعر والحدوس الفوضوية،  لذلك يحتاج إلى مترجمين قادرين على تحويل حدسه إلى سياسات وخطابات وهياكل مؤسسية. وهذا هو الدور الذي يشغله نائبه فانس ووزير خارجيته روبيو. فخلفيّة روبيو السياسية وهويته اللاتينية وإطاره الديني الإنجيلي وعلاقاته في مجلس الشيوخ  تجعله مترجمًا مثاليًا لنزق رئيسه. فهو قادر على صياغة «الرؤية الحضارية» للترامبية بلغةٍ يستطيع وزراء الخارجية الأوروبيون الاستماع إليها دون مغادرة الاجتماع، كما يستطيع تأطير شعار «أمريكا أولًا» بمصطلحات تاريخية وفلسفية تمنحه بنية فكرية لا يمتلكها بطبيعته.

بدأ ماركو روبيو مسيرته السياسية على نهج السياسة الخارجية الجمهورية التي سادت في عهد رونالد ريغان. وخلال عضويته في مجلس الشيوخ عُرف بمواقفه المتشددة، إذ كان داعمًا لتعزيز الديمقراطية في الخارج، والتزامات حلف شمال الأطلسي، والمعايير الدولية الليبرالية. من ذلك مشاركته عام 2019 في التوقيع على رسالة موجهة إلى الرئيس آنذاك ترامب يحذره فيها من لقاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، مشيرًا إلى أن المجر «شهدت تآكلًا مستمرًا للحريات وسيادة القانون» في ظل قيادته.

بحلول عام 2026، وبصفته وزيرًا للخارجية، سافر روبيو مباشرة من ميونخ إلى بودابست ليُشيد بأوربان نفسه الذي بات عراب اليمين المتطرف في عموم أوروبا. لكن هذا التحول لا يقتصر على مجرد انتهازية شخصية (رغم وجودها)، بل يعكس إعادة تنظيم أيديولوجي أوسع نطاقًا داخل اليمين الأمريكي، بعيدًا عن الليبرالية الدولية ونحو ما يمكن تسميته «الحضارية الصراعية»، أي الاعتقاد بأن الوحدة الأساسية للولاء السياسي ليست الفرد أو الدولة القومية أو المجتمع الدولي، بل «الحضارة الغربية» ككيان محدد المعالم ثقافيًا وعرقيًا يواجه تحديًا وجوديًا. ويُعد خطاب روبيو في ميونخ أوضح بيان لهذه العقيدة من مسؤول أمريكي رفيع المستوى حتى الآن.

كذلك لا يُعدّ الأصل العرقي لروبيو عاملًا ثانويًا في دوره المركزي داخل الترامبية. الأمريكيون الكوبيون يحتلون مكانةً فريدةً في المشهد السياسي الأمريكي، فهم من بين المجتمعات اللاتينية القليلة التي مالت تاريخيًا إلى الحزب الجمهوري، ويعود ذلك في معظمه إلى العداء الشديد للشيوعية الذي ولّدته الثورة الكوبية وتجربة المنفى. وهذا ما يجعل روبيو شخصيةً لاتينيةً ومحافظةً في آنٍ واحد، بطريقةٍ تتحدى الصورة النمطية السلبية للحزب الجمهوري لدى الناخبين غير البيض، والأهم من ذلك أنه يمنحه سيرة أيديولوجية محددة. فلطالما تشكلت سياسات روبيو من خلال سردية خاصة بالمنفى الكوبي، ملامحها الرئيسية أمريكا كملجأ والشيوعية كشرٍ مطلق، وتساهل الحزب الديمقراطي الملحوظ تجاه الأنظمة اليسارية كتهديد وجودي. وتتطابق هذه السردية تمامًا مع القلق الحضاري الأوسع نطاقًا لدى الترامبية، والشعور بأن الديمقراطية الليبرالية الغربية محاصرة من قبل أعداء داخليين وخارجيين إما ساذجين بشأن مدمريها أو متعاطفين معهم سرًا. وقد استطاع روبيو استيعاب اللغة العاطفية للترامبية لأن تكوينه السياسي كان قد هيأه لذلك بالفعل.

الأصول الاستعمارية «للحضارة»

في ميونخ طرح خطاب روبيو سؤالًا محوريًا: «ما الذي ندافع عنه تحديدًا؟» لم تكن إجابته الديمقراطية بالمعنى الإجرائي، ولا حقوق الإنسان بالمعنى العالمي، ولا حتى النظام الدولي القائم على القواعد، بل «الحضارة». والحضارة المعرفة هنا بالألف واللام تعني بالنسبة له حصرًا «الحضارة الغربية»، قائلًا: «هنا في أوروبا وُلدت الأفكار التي زرعت بذور الحرية التي غيّرت العالم. هنا في أوروبا وُلد العالم الذي منح العالم سيادة القانون، والجامعات، والثورة العلمية». واستشهد بموزارت وبيتهوفن ودانتي وشكسبير ومايكل أنجلو وليوناردو دافنشي وحتى فرقة البيتلز وفرقة رولينغ ستونز، كأمثلة على إنجاز حضاري فريد. مشيرًا إلى أن الرابط بين أمريكا وأوروبا لا يقتصر على المصالح المشتركة فحسب، بل يمتد إلى «قرون من التاريخ المشترك والإيمان المسيحي والثقافة والتراث واللغة والأصل». وهي صياغة أقرب ما تكون إلى القومية العرقية في وصف شعبين لم يعودا يسكنان نفس الأرض. وهي ليست لغة التضامن الغربي التي سادت لعقود عقب الحرب العالمية الثانية، بل لغة قرابة عرقية ودينية، أي لغة «نحن» الحضارية التي تُحدد ضمنًا من يُستبعد منها. والواضح ضمنًا أن كل من هو خارج هذا الأفق الغربي فهو في معسكر «الهمجية». 

كما قدّم روبيو أيضًا ما قد يكون المقطع الأكثر كشفًا عن الجانب الأيديولوجي في خطابه. ففي وصفه للتاريخ الغربي، قال: «على مدى خمسة قرون، قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كان الغرب يتوسع، إذ تدفق مبشروه وحجاجه وجنوده ومستكشفوه من شواطئه لعبور المحيطات واستيطان قارات جديدة وبناء إمبراطوريات شاسعة تمتد عبر العالم». حيث تحولت الفترة الممتدة لخمسة قرون من التوسع الاستعماري القائم على السلب والعنف والتشريد والاستعباد، إلى دليل على حيوية الغرب، أو عصرًا ذهبيًا من الحضارية التي ضاعت منذ ذلك الحين بسبب ما سماه «الوهم الخطير» للنزعة الدولية الليبرالية. وقد ظهر هذا التأطير الحنيني للإمبراطورية الاستعمارية باعتبارها قوة حضارية كطرحٍ جوهري في الخطاب.

لا ينشأ خطاب روبيو من فراغ، بل يستند بوعي أو بغير وعي إلى تراث فكري غربي فلسفي يُقسم العالم إلى حضارة متفوقة وحضارات أخرى أقل شأنًا، وهو التقسيم الذي برر وما زال يبرر بسط النفوذ الغربي على العالم. في قصيدته الأكثر شهرةً «عبء الرجل الأبيض»، التي نُشرت عام 1899 لتشجيع الاستعمار الأمريكي للفلبين، جادل روديارد كيبلينغ  شعرًا، بأن التوسع الإمبراطوري واجب حضاري لا غزو. أما جون ستيوارت ميل، الذي يُعتبر ليبراليًا، فقد اعتقد دائمًا أن المجتمعات غير الغربية تحتاج إلى وصاية استعمارية قبل أن تصبح مؤهلة للحكم الذاتي. وقد بُنيت الأيديولوجية الاستعمارية الفرنسية حول مفهوم «المهمة الحضارية»، التي صوّرت الإخضاع الوحشي للجزائر وفيتنام وغرب إفريقيا على أنها أعمال نهضة ثقافية. لذلك فإن ما تشترك فيه هذه التقاليد مع خطاب روبيو في ميونخ هو بنية فكرية راسخة، تدور حول حضارة متفوقة تعرّف دائمًا في مواجهة بربرية خارجية، ومحو العنف الذي بنيت من خلاله القوة الغربية أو التقليل من شأنه؛ والادعاء بأن التوسع الغربي -مهما كانت كوارثه- أفاد البشرية في نهاية المطاف من خلال نشر القانون والتجارة والإيمان والمعرفة. وهي بنية تختفي أحيانًا وتظهر أحيانًا، ولكنها حتى عندما تختفي تظل في اللاوعي الغربي فاعلةً ومؤثرة. لذلك فإن خطاب روبيو يُعيد إنتاج هذا الهيكل الفكري بدقة ملحوظة. فالمستكشف الإيطالي الذي قال روبيو إنه «جلب المسيحية إلى الأمريكيتين» هو كريستوفر كولومبوس، وهو الرجل الذي دشّن وصوله قرونًا من الإبادة الجماعية واستعباد الشعوب الأصلية في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي. لكن روبيو يُسمّي ذلك عملًا تأسيسيًا للحضارة. فيما يختفي ذكر الشعوب التي كانت تعيش بالفعل في تلك «القارات الجديدة»، ولا اعتراف بأنها كانت مجتمعات ذات تاريخ وشرائع وثقافة خاصة.

الهجرة والقانون الدولي

ومثّل تناول روبيو لموضوع الهجرة أبرز العناصر الدالة على النزعة الاستعمارية العنصرية لخطابه في ميونخ. فهو يجادل بأن «التحكم في هوية وعدد الأشخاص الذين يدخلون أمريكا» ليس «تعبيرًا عن كراهية الأجانب»، بل عملًا مشروعًا من أعمال السيادة. ورغم أن الخطاب اتسم بالحذر البلاغي، إذ نفى العنصرية صراحةً، مع التأكيد على مبدأ أن التركيبة السكانية للدول الغربية هي أمر مشروع لسيطرة الدولة. وهي حيلة أصبحت تقليدية في السياسات اليمينية المتطرفة المعاصرة، حيث يقدّم القلق الديموغرافي بلغة الحياد الإجرائي. لكن السياق الذي طُرحت فيه هذه الحجة -ضمن خطاب يُعرّف الحضارة الغربية بالفعل من حيث الإيمان المسيحي المشترك والأصل العرقي والتراث الإثني-  يكشف عن منطقها الكامن. فإذا كانت الحضارة الغربية تُعرّف باللغة والعرق والتراث، فإن الهجرة لا تُعدّ مجرد تحدٍ إداري، بل تهديدًا حضاريًا. وإن «قوى طمس الحضارة» التي يستشهد بها روبيو باعتبارها تُهدد أمريكا وأوروبا، في هذا الإطار، تتجلى بوضوح في الوجود الديموغرافي للشعوب غير الغربية.

أما الجانب الثاني لمنطق الخطاب الاستعماري فهو تناوله للقانون الدولي والمؤسسات متعددة الأطراف. فقد زعم روبيو أنه «لا يُمكننا الاستمرار في السماح لمن يُهدّدون مواطنينا بشكلٍ سافرٍ وعلنيّ، ويُعرّضون استقرارنا العالمي للخطر، بالاحتماء وراء مفاهيم مُجرّدة للقانون الدولي، ينتهكونها هم أنفسهم بشكلٍ مُتكرّر». مستخفًا بالأمم المتحدة، ومُشيرًا إلى أنها «لم تُؤدِّ أي دورٍ يُذكر» في «أهمّ القضايا المُلِحّة التي تُواجهنا». وهو قول يعيد إنتاج إحدى أكثر الحيل الفكرية رسوخًا في المنطق الاستعماري، وهي الادعاء في آنٍ واحدٍ بأن الدولة هي مصدر القانون مع الاحتفاظ بحقها في أن تكون فوق القانون. فقد دأبت القوى الاستعمارية الأوروبية على الاستناد إلى القانون الدولي لحماية ممتلكاتها ومصالحها، بينما رفضت دائمًا انطباقه على الأراضي والشعوب التي سعت إلى السيطرة عليها. وكما وثّق باحثون مثل أنتوني أنغي، فإن «الأمم المتحضرة» في القانون الدولي للقرن التاسع عشر كانت تحديدًا تلك الدول الغربية التي يُفترض إدراجها في نظام السيادة القانونية؛ أما الشعوب غير الغربية فقد صُنّفت خارج نطاق حماية القانون بحكم التعريف. ويبدو أن روبيو طرح هذا المنطق ليناسب القرن الحادي والعشرين. فالقانون الدولي «مفهوم مجرد» يستغله الخصوم؛ بينما تعمل القوة الأمريكية -على النقيض- في نطاق الواقع والضرورة. وهذه ليست سياسة واقعية بل استثنائية حضارية. فالغرب هو من يضع القواعد وهو من يفرضها وهو من يحدد متى تتوقف هذه القواعد عن التطبيق. أما من هم خارج الدائرة الحضارية الغربية، فخاضعون وليسوا مشاركين لا في وضع القواعد ولا في تنفيذها.

ما محاه الخطاب

من السمات المتكررة للخطاب الاستعماري، والتي رصدها منظّرون مثل فرانز فانون وستيوارت هول، هو «طمسه التكويني»، وهو القمع الفعال للتاريخ والمساهمات ووجهات النظر التي لا تتوافق مع سرديته التي تمجد الذات. لذلك لم يكن خطاب روبيو في ميونخ لافتًا للنظر لما قاله فحسب، بل لما أغفله أيضًا. حيث يستشهد مثلًا بفرقتي البيتلز والرولينغ ستونز كإنجازات للحضارة الغربية، لكن استفادة الفرقتين من التقاليد الموسيقية الإفريقية يُتجاهل. شأن «الروك أند رول» الذي كان إبداعًا ثقافيًا للأمريكيين السود، تبناه فنانون بريطانيون بيض، وغالبًا دون تقدير لذلك. ويبدو تقديم هذه الشخصيات كإنجازات «غربية» بحتة محوًا لمساهمة الأفارقة في أحد أبرز الأشكال التعبيرية في القرن العشرين. وبالمثل، يتجاهل سرد روبيو عن هزيمة الشيوعية السوفيتية بشكلٍ واضح الدور الحاسم للاتحاد السوفيتي في هزيمة ألمانيا النازية، وهو دورٌ كلّف حوالي 27 مليون سوفيتي حياتهم.

لكن ثمة مفارقة أخيرة جديرة بالذكر في خطاب روبيو. فوزير الخارجية الأمريكي حفيد مهاجرين كوبيين، وهو الرجل الذي عرّف بنفسه في ميونخ مستشهدًا بأجداده الإيطاليين والإسبان، ومشيرًا إلى أنهم «لم يتخيلوا قط» أن يعود أحد أحفادهم إلى أوروبا دبلوماسيًا أمريكيًا، مقدمًا هذه القصة كدليل على انفتاح الحضارة الغربية وديناميكيتها. لكن المهاجرين الكوبيين، ولا سيما أولئك الذين فروا من الثورة، لم يُستقبلوا دائمًا كأفراد طبيعيين في الحضارة الغربية. والتاريخ الأوسع لأمريكا اللاتينية الذي تنحدر منه عائلة روبيو، والذي تشكّل بفعل العنف الاستعماري الإسباني وتشريد السكان الأصليين وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، هو تحديدًا التاريخ الذي يُخفيه خطابه في ميونخ. إنه، بمعنى ما، نتاج الحداثة الاستعمارية التي تُمارس إنكارها لذاتها. فهو يشيد بالحضارة التي بنت العالم الذي يقف فيه الآن، بينما يمحو في الوقت نفسه العمليات الاستعمارية التي بُني من خلالها هذا العالم.

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

// Coin System - Track article read (function() { const email = localStorage.getItem('khabr_user_email'); if (!email) return; const articleId = 33737; // Record read (+1 coin) fetch('/api/coins/read', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email, article_id: articleId}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { // Show coin earned toast const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🪙 +' + data.coins_earned + ' coin! (Balance: ' + data.balance + ')'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:20px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#f59e0b,#d97706);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(245,158,11,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 3000); } }).catch(() => {}); // Daily login check const lastLogin = localStorage.getItem('khabr_daily_login'); const today = new Date().toDateString(); if (lastLogin !== today) { fetch('/api/coins/daily-login', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { localStorage.setItem('khabr_daily_login', today); setTimeout(() => { const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🔥 Daily bonus +' + data.coins_earned + ' coins! (Streak: ' + data.streak + ' days)'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:70px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#ef4444,#dc2626);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(239,68,68,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 4000); }, 1500); } }).catch(() => {}); } })();
// Coin System - Track article read (function() { const email = localStorage.getItem('khabr_user_email'); if (!email) return; const articleId = 33737; // Record read (+1 coin) fetch('/api/coins/read', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email, article_id: articleId}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { // Show coin earned toast const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🪙 +' + data.coins_earned + ' coin! (Balance: ' + data.balance + ')'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:20px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#f59e0b,#d97706);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(245,158,11,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 3000); } }).catch(() => {}); // Daily login check const lastLogin = localStorage.getItem('khabr_daily_login'); const today = new Date().toDateString(); if (lastLogin !== today) { fetch('/api/coins/daily-login', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { localStorage.setItem('khabr_daily_login', today); setTimeout(() => { const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🔥 Daily bonus +' + data.coins_earned + ' coins! (Streak: ' + data.streak + ' days)'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:70px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#ef4444,#dc2626);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(239,68,68,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 4000); }, 1500); } }).catch(() => {}); } })();
AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤