... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
191101 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8689 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عقيدة 'الحرب الدائمة': كيف توظف القيادة الإسرائيلية 'الخطر الوجودي' لتبرير جبهات القتال المفتوحة؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/16 - 05:12 501 مشاهدة
شهدت إسرائيل هذا الأسبوع إحياء ذكرى الكارثة النازية عبر سلسلة من المراسيم التقليدية، التي طغت عليها خطابات القيادات السياسية والعسكرية الساعية لربط الإبادة الجماعية النازية برواية 'الخطر الوجودي' المعاصر. وحاولت النخبة الحاكمة تصدير استنتاج مفاده أن استمرار الوجود اليهودي مرهون بامتلاك القوة المفرطة، معتبرين أن الضعف التاريخي هو ما سمح بوقوع المحرقة، بينما يتولى الجيش الحالي مهمة منع تكرارها. وتعكس هذه السردية توجهاً لدى صناع القرار في تل أبيب يقضي بأن منع الويلات يتطلب ما هو أبعد من النصر العسكري التقليدي، وصولاً إلى هدف 'صفر تهديدات' عبر اقتلاع الخصوم نهائياً. ويرى مراقبون أن الأهداف التي وضعها بنيامين نتنياهو في هذه الحرب متعددة الجبهات هي مآرب غير قابلة للتحقق الفعلي، لكنها تعمل كغطاء سياسي لتبرير استمرار العمليات العسكرية دون سقف زمني. لقد أثبتت التجربة الميدانية أن شعارات مثل 'النصر المطلق' أو 'إسقاط النظام' هي غايات عسيرة المنال وتكاد تكون مستحيلة في ظل التعقيدات الإقليمية الراهنة. ومع ذلك، يصر نتنياهو على السير في طريق الحرب اللانهائية، مروجاً لفكرة أن الغايات ستتحقق إما عبر الضغط العسكري المكثف أو من خلال فرض شروط دبلوماسية قاسية تعجز الأطراف الأخرى عن تلبيتها. وفي خطابه الأخير، استخدم نتنياهو فظائع الماضي كمبرر لشرعنة العمليات العسكرية الحالية، موجهاً رسائل حادة للمجتمع الدولي وخاصة أوروبا. وزعم نتنياهو أن إسرائيل تدافع عن الحضارة الغربية في وجه ما وصفه بـ 'الأنظمة الشريرة'، محاولاً استغلال عقدة الذنب الأوروبية لانتزاع دعم غير مشروط لسياساته التوسعية والعدوانية في المنطقة. من جانبه، تبنى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، توجهاً هجومياً صرفاً غابت عنه مبررات الدفاع التقليدية، واصفاً المواجهة الحالية بأنها معركة مصيرية. واعتبر زامير أن الجيش يخوض حرباً لإزالة تهديدات وجودية برزت بوضوح بعد أحداث السابع من أكتوبر، وهو ما يفتح الباب أمام قتال مستمر لا يتوقف إلا بزوال 'الخطر المتخيل' لدى المؤسسة الأمنية. إن مجرد تعريف الحرب بأنّها معركة مصيرية لإزالة تهديدات وجودية، هو وصفة لقتال لا ينتهي حتى ينتهي الخطر على الوجود. وتشير التحليلات إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وسعت هوامش تحركها لتشمل مواجهة الأخطار المحتملة وحتى 'ظل الخطر'، في محاولة لمنع تكرار أي ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤