... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
286729 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6511 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عقد من الحروب الدامية بانتظار “إسرائيل” و”هجرة الأدمغة” تهدد وجودها

سياسة
السبيل
2026/04/29 - 21:12 502 مشاهدة

السبيل – خاص

في اعتراف نادر وخطير يصدر من قلب المؤسسة الاقتصادية الإسرائيلية؛ حذر معهد أهارون للسياسات الاقتصادية في جامعة رايخمان، في دراسة حديثة، من أن “إسرائيل” تتجه نحو عقد كامل من الحروب المتواصلة، دون أن تُحسم أي من الجبهات التي فتحتها في 7 أكتوبر 2023.

ولم يعد الحديث عن “حرب قصيرة” أو “انتصار سريع” كما روّجت قيادة الاحتلال في البداية. حتى باحثوهم الاقتصاديون يفترضون الآن سيناريو واقعياً مفاده: جولتان إضافيتان على الأقل من حروب متعددة الجبهات، على شاكلة ما يسمى بـ”زئير الأسد” خلال السنوات العشر القادمة، ما يعني استنزافاً متواصلاً للاقتصاد والمجتمع والجيش.

أرقام تكشف الانهيار القادم

وفق الدراسة؛ سيصل الإنفاق العسكري إلى 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً (حوالي 120 مليار شيكل)، وهو رقم أعلى بكثير مما توقعته لجنة ناغل الرسمية. ويشمل هذا السيناريو احتمال توقف المساعدات الأمريكية تماماً.

النتائج المتوقعة مرعبة حتى بالنسبة للإسرائيليين أنفسهم:

– نمو اقتصادي لا يتجاوز 2.8% في 2026، مع عجز يفوق 6% ودين عام يتجاوز 71% من الناتج.

– في حال استمرار الوضع الراهن دون إصلاحات جذرية، سينخفض النمو إلى 2.5% فقط سنوياً، ويرتفع الدين إلى 97% من الناتج المحلي.

– والنتيجة الأخطر: تسارع هجرة الأدمغة، التي يصفها الباحثون بأنها “خطر استراتيجي وجودي” سيدمر الميزة التنافسية للكيان، خاصة في قطاع التكنولوجيا العالية.

السبب الحقيقي.. مقاومة لا تنكسر

ما يخفيه التقرير بين سطوره هو السبب الجوهري لهذا التدهور: صمود المقاومة الفلسطينية وامتدادها إلى جبهات متعددة. فبعد أكثر من عامين ونصف على عملية “طوفان الأقصى”، لم تستطع “إسرائيل” حسم أي جبهة. غزة لا تزال تحتفظ بمقاومتها، ولبنان يبقي التهديد مفتوحاً، واليمن والعراق يوسعان دائرة الاشتباك.

هذا الاستنزاف الطويل هو بالضبط ما خططت له قوى المقاومة: تحويل “الجيش الذي لا يُقهر” إلى جيش منهك، واقتصاد “الستارت أب نيشن” إلى اقتصاد يعاني من العجز المزمن وهروب الكفاءات.

هل ينقذهم “الإصلاح”؟

يقترح المعهد الإسرائيلي حزمة إصلاحات مريرة، كتجنيد الحريديين (بشكل غير مباشر)، وتطوير التعليم في المجتمع العربي المحتل، وتسريع مشاريع البنية التحتية، وتبني الذكاء الاصطناعي. لكنه يعترف بصعوبة تنفيذها في ظل حكومة يمينية متطرفة تعطي الأولوية للاستيطان والدعم الديني على حساب الاقتصاد.

الخلاصة التي يصل إليها التقرير مرة أخرى: بدون تغيير جذري، فإن الكيان يتجه نحو تدهور اقتصادي خطير، وهجرة العقول التي قد تكون أخطر على وجوده من أي صاروخ.

هذا التقرير ليس مجرد دراسة اقتصادية، فهو يمثل صرخة داخلية تعكس حالة الإرهاق الاستراتيجي الذي أصاب كيان الاحتلال بعد أن واجه مقاومة شعبية مسلحة لا تُكسر.

The post عقد من الحروب الدامية بانتظار “إسرائيل” و”هجرة الأدمغة” تهدد وجودها appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤