... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
165571 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8280 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عجز 'العيون الإسرائيلية': كيف تحولت النجاحات التكتيكية إلى إخفاقات استراتيجية أمام حزب الله وإيران؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/13 - 09:12 501 مشاهدة
تواجه المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية مأزقاً متصاعداً في قراءة الواقع الميداني، رغم محاولات الترويج لنجاحات استخبارية تمثلت في عمليات اغتيال قيادات الصف الأول. وقد أقر قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، بوجود فجوة عميقة بين التقديرات المسبقة والواقع الذي يفرضه حزب الله على الحدود اللبنانية. هذا الاعتراف يعكس خللاً بنيوياً يتجاوز الأخطاء الفردية ليصل إلى عجز المنظومة عن فهم قدرة الخصوم على الترميم والمباغتة. وتشير تقارير استخبارية حديثة نشرتها صحيفة هآرتس إلى تباين حاد بين الخطاب العلني للجيش والصورة الاستخبارية الفعلية في جنوب لبنان. ويبدو أن الحديث عن استعادة التفوق الاستخباري بعد صدمة السابع من أكتوبر كان متسرعاً، حيث تظهر المعطيات الميدانية أن أجهزة الاستخبارات لا تزال تعاني من قصور في قراءة التحولات النوعية لدى قوى المقاومة، مما يضع القيادة السياسية أمام خيارات معقدة وغير مضمونة النتائج. وفي سياق متصل بالملف الإيراني، كشفت تقارير دولية عن كواليس اجتماع عقد في البيت الأبيض في فبراير 2026، حيث حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسويق سيناريو لنصر سريع ضد طهران. استندت هذه الرؤية إلى تقديرات للموساد تقلل من قدرة إيران على الرد الاستراتيجي، وتراهن على اندلاع ثورة شعبية تسقط النظام فور بدء حملة القصف. ومع تعثر هذه التوقعات، بدأت ملامح أزمة داخلية تطفو على سطح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وتصاعدت حدة الاتهامات المتبادلة بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث يسعى كل جهاز لنفي مسؤوليته عن التقديرات الخاطئة التي سبقت التصعيد الأخير. وكشف موقع إنتليجنس أونلاين أن مقربين من رئيس الموساد ديفيد برنيع بدأوا في ترويج رواية مضادة تهدف لحماية صورة الجهاز أمام الانتقادات المتزايدة. هذه الصراعات البيروقراطية تعكس حالة من التخبط في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية على جبهات متعددة. الباحث الفرنسي كليمنت رينو قدم دراسة معمقة أكدت أن الفشل الاستخباري الإسرائيلي في السابع من أكتوبر لم يكن ناتجاً عن نقص في المعلومات الخام. فقد توفرت مؤشرات تقنية وبشرية عديدة، من بينها تفعيل مئات شرائح الاتصال الإسرائيلية داخل غزة ليلة الهجوم، لكن هذه المعطيات لم تترجم إلى تحذير عملياتي. المشكلة الحقيقية كانت تكمن في 'العمى التحليلي' الذي أصاب الأجهزة نتيجة افتراضات مسبقة خاطئة حول...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤