... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
246622 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7087 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عدسة "النهار" تُوثّق أوجاع بلدة ياطر جنوب لبنان: 200 غارة وألف قذيفة و45 ضحية (صور وفيديو)

العالم
النهار العربي
2026/04/23 - 09:49 501 مشاهدة

تمكّنت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب الأخيرة في 2 آذار/ مارس الفائت، ولغاية إعلان هدنة عشرة ايام مع لبنان منتصف ليل 16-17 نيسان/ إبريل الجاري لم تلتزمها إسرائيل، من التوغّل في مزيد من الأراضي الجنوبية والسيطرة على قرى وبلدات حدودية عدة، تقع على تماسٍ مباشر مع المواقع والمستوطنات الإسرائيلية.

 

مسجد البلدة. (أحمد منتش)

 

وعلى الرغم من أنّ غالبية قرى الحافة الأمامية  كانت تعتبر ساقطة عسكرياً، إلّا أنّ القوات المتوغلة كانت تتقدم تحت غطاء من الغارات الحربية والقصف المدفعي، وتواجَه بمقاومةٍ عنيفة من "حزب الله" تحول دون تمكينها من فرض سيطرتها الكاملة أو توسعة تقدمها واحتلالها لمزيد من القرى، تماماً كما حصل في بنت جبيل والخيام لفصل القطاع الشرقي عن القطاع الأوسط، أو الوصول إلى ضفة مجرى الليطاني في قعقعية الجسر عبر محور الطيبة- دير سريان- القنطرة .

 

منزل التهمته النار.

 

قرى وبلدات عدة في قضاء بنت جبيل تمكنت القوات الإسرائيلية من السيطرة عليها، مثل يارون وعين إبل ورشاف والقوزح وعيتا الشعب وصولاً الى بيت ليف، حيث عمدت طوال الأيام الاخيرة إلى تفخيخ كل معالم الحياة فيها وتفجيرها قبل أن تنسحب منها.

 

بقايا قذيفة مدفعية.

 

200 غارة و1000 قذيفة مدفعية

أما في بلدة ياطر المطلة على بيت ليف ورشاف والقوزح وعلما الشعب من الجهتين الجنوبية والشرقية، وجارة كفرا وصربين وجبال البطم، والتي تبعد نحو 4 كيلومترات عن الحدود، فقد فشلت القوات الإسرائيلية في التقدم نحوها والسيطرة عليها، بسبب موقعها الجغرافي ومساحتها الشاسعة وتحصن المقاتلين فيها ومقاومتهم للتوغل في بيت ليف ورشاف والقوزح ومروحين بالمسيرات والصواريخ الموجهة.

 

دمار في كل مكان.

 

لذلك، عمدت اسرائيل عبر طيرانها الحربي والمسيّر الى تنفيذ أكثر من 200 غارة جوية وإطلاق أكثر من 1000 قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم متر، كما قال أبو علي سويدان أحد أبناء ياطر، تركزت على أطراف البلدة وأحيائها الداخلية.

 

 وفي جولة ميدانية، وثقت عدسة "النهار" حجم الدمار الهائل في عشرات الأبنية والمنازل السكنية والتجارية، وفي المسجد وسط البلدة. علماً أن هذا المسجد تعرض في حرب عام 2024  لغارةٍ دمرت قسماً منه،  على غرار عددٍ كبير من المنازل والمراكز الصحية والتربوية والاثرية والمساحات الحرجية وحقول التبغ وكروم التين والعنب وما شابه.

 

ومع عودة عدد من أبناء البلدة، كان أول ما قاموا به إقامة مراسم تكريم ووداع للضحايا الذين سقطوا، والذين لم يحص عددهم حتى الآن، والذي توقع بعضهم أن يصلوا الى نحو 45 شخصاً من المقاومين والمدنيين.

 

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤