عدنان نصّار: مقهى الظلال..
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عدنان نصّار
في زاويةٍ من المدينة التي لا تنام، كان هناك مقهى لا يظهر على الخرائط… لكنه محفوظ في ذاكرة الخائفين.
مقهى “الظلال”؛ حيث لا يجلس الناس لاحتساء القهوة، بل لابتلاع الكلام.
لم يكن أحد يعرف متى افتُتح، ولا من يملكه، لكن الجميع كان يعرف طريقه… كأن الخوف نفسه يرشدهم إليه.
كان يعقوب يدخل كل مساء، بخطواتٍ محسوبة، كأن الأرض قد تخونه إن أسرع.
يجلس إلى الطاولة ذاتها، ويطلب فنجانًا بلا سكر…
ليس لأنه لا يحب السكر، بل لأنه تعوّد أن يتذوّق الأشياء كما هي: مرّة، بلا تجميل.
يعقوب كان يكتب.
وفي زمنٍ كهذا، الكتابة ليست فعلًا عابرًا… بل مغامرة قد لا تنتهي بصاحبها.… [+]





