عدنان الإمام: استقلتُ بسبب الفلول والشركة السورية للبترول كافأتني قبل أن تتهمني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
نفى الإعلامي عدنان فيصل الإمام اتهامات الشركة السورية للبترول بـ"مخالفة التعليمات"، مؤكداً أن استقالته جاءت نتيجة ضغوط مهنية مرتبطة بطلال الحلاق ومن وصفهم بـ"الفلول".
مكافآت بدل الإنذارات
فند الإمام في بيان توضيحي اليوم مزاعم ارتكابه مخالفات جسيمة، مشدداً على عدم تلقيه أي إنذار خطي أو شفهي طوال فترة عمله.
وقال الإمام إن المدير التنفيذي المهندس يوسف قبلاوي منحه مكافآت مالية تقديراً لإنجازه الهوية البصرية وتشكيل الفريق الإعلامي المركزي والمكاتب الفرعية في المحافظات، وتغطية صفقات دولية.
"أي إجراء تأديبي يستوجب توثيقاً رسمياً، وما حدث هو العكس تماماً؛ حصلت على مكافآت موقعة من الإدارة العليا قبل حملة التشويه."
— عدنان فيصل الإمام
حقائق الرد على "بيانات الشركة"
استعرض الإمام وقائع موثقة تدحض اتهامات الشركة البائدة (وفق توصيفه للتبعية الإدارية السابقة):
• العهد والأمانات: أعلن جاهزيته لتسليم العهد بعد تواصل مسؤول التوظيف رامي البشير معه في 9 نيسان الجاري.
• حصرية العمل: أكد عدم وجود عقد ينص على الحصرية، مشيراً إلى أن الإدارة كانت على علم مسبق بعمله الآخر الذي بدأ فعلياً في رمضان.
• حادث السير: أوضح أن الحادث وقع نتيجة ظروف جوية في كانون الثاني الماضي، مؤكداً تحمله نفقات الإصلاح والتعويض الشخصي للطرف المتضرر دون تحميل الشركة أعباءً مالية.
استقالة لا إقالة
كشف الإمام عن تسلسل زمني يثبت مبادرته بالاستقالة، حيث أعلنها عبر مجموعة العمل الرسمية الساعة 8:55 مساء يوم 6 نيسان 2026، وأبلغ المدير التنفيذي شخصياً الساعة 11:00 مساءً في اليوم ذاته، قبل صدور أي قرار فصل رسمي.
يتمسك الإمام بكافة حقوقه القانونية ضد ما وصفه بـ"المساس بسمعته المهنية"، معلناً امتلاكه وثائق تثبت كواليس استقالته.
الرد السابق للسورية للبترول
بيان توضيحي صادر عن إدارة الموارد البشرية للشركة السورية للبترول (SPC)
تعقيباً على التساؤلات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، وحرصاً من الشركة السورية للبترول على الشفافية ووضع الحقائق أمام جمهورها ومنعاً لأي لغط، نود توضيح الحيثيات التالية:
أولاً: فك الارتباط بين قضيتين منفصلتين
تؤكد الإدارة أن الموضعين المثارين حالياً حول السيد طلال الحلاق وإنهاء خدمات السيد عدنان الإمام هما موضوعان منفصلان تماماً ولا رابط بينهما على الإطلاق، وإن محاولة الربط بينهما هي ادعاءات مغلوطة تفتقر للمصداقية وتهدف لتضليل الرأي العام، خصوصاً وأن قرار الإدارة بإقالة الأخير جاءت بوقت سابق.
ثانياً: إنهاء خدمات عدنان فيصل الإمام
جاء قرار فصل المذكور نتيجة تجاوزات مهنية وقانونية مثبتة لدينا، وليس بناءً على استقالة كما ادعى، ومن أبرز هذه المخالفات:
• ازدواجية العمل: الجمع بين مكاني عمل في وقت واحد، وهي مخالفة صريحة لقانون العمل السوري.
• الإخلال بالانضباط: عدم الالتزام بسياسة الحضور والدوام الرسمي الموثقة في جداول الشركة.
• الإضرار بالممتلكات: الاستهتار بأصول الشركة وتسببه بخسائر مالية موثقة.
• الفشل في الاختبار: عدم اجتيازه للفترة التجريبية بإجماع إدارته المباشرة، والموارد البشرية، والإدارة التنفيذية.
و يؤكد قسم الموارد البشرية عدم استلام أي استقالة، كما لم يقم المذكور بإجراء براءة ذمة أو تسليم عهدته رغم الطلب المتكرر منه.
ثالثاً: حول الوضع الإداري للسيد طلال هاني الحلاق
انطلاقاً من مبدأ الشفافية والمسؤولية تجاه الرأي العام، وتفاعلاً مع التساؤلات المطروحة حول السجل المهني للسيد طلال الحلاق، تود الشركة توضيح ما يلي:
• إيماناً منا بأن "الموظف بريء حتى تثبت إدانته"، وبناءً على قيم العدالة التي تنتهجها الشركة، فقد تقرر كف يده مؤقتاً كإجراء احترازي ومسؤول.
• يهدف هذا الإجراء إلى إتاحة الوقت الكافي للتواصل مع الجهات المختصة واستيضاح كافة الحقائق المتعلقة بالادعاءات المثارة، وذلك لضمان اتخاذ قرار نهائي يستند إلى الوقائع الرسمية والموثقة بعيداً عن ضجيج الإشاعات.
• تؤكد الشركة أن كرامة العاملين وحقوق المواطنين كفتان متساويتان في ميزاننا، ولن يتم البت في هذا الملف إلا بما يمليه القانون والمصلحة الوطنية العليا.
ختاماً: نشكر جمهورنا الواعي على اهتمامه بـ SPC، ونعاهدكم أن تظل الشركة صرحاً اقتصادياً وطنياً يعمل بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وأن يظل "صوت الإنجاز" هو ردنا الدائم لدعم نهضة سوريا واقتصادها.
إدارة الموارد البشرية- الشركة السورية للبترول
دمشق | 11 نيسان 2026




