... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
231074 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8048 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

عدالة مؤجلة.. "أرشيف ضخم" يوثق جرائم ومعاناة الكورد الفيليين في العراق (صور)

العالم
شفق نيوز
2026/04/21 - 08:45 501 مشاهدة

شفق نيوز- النجف 

كشف رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرّف، الدكتور الشيخ عباس القريشي، يوم الثلاثاء، عن جمع آلاف الوثائق من أرشيف نظام البعث وأجهزة الأمن والمخابرات، التي توثق مظلومية الكورد الفيليين وما تعرضوا له من قتل وتهجير ومصادرة للحقوق.

وقال القريشي، لوكالة شفق نيوز، إن "المركز شرع بتوثيق الجرائم التي تعرّض لها العراقيون من زاخو شمالاً إلى الفاو جنوباً، بما في ذلك جرائم الإبادة التي طالت الكورد الفيليين والمكون الايزيدي، وجريمة سبايكر التي راح ضحيتها نحو 2170 طالباً عسكرياً، إضافة إلى مجزرة سجن بادوش والجرائم التي ارتكبها داعش بحق المدنيين والعشائر العراقية، فضلاً عن الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي بحق الكورد عموماً والكورد الفيليين على وجه الخصوص".

وبيّن أن "الهدف الأساس للمركز يتمثل في تحويل الألم العراقي إلى ذاكرة موثقة قانونياً وتاريخياً تكون شاهداً دائماً أمام العالم على حجم الانتهاكات التي تعرّض لها الشعب العراقي".

وفيما يتعلق بالكورد الفيليين، أكد القريشي أن "هذا المكون الأصيل تعرّض لواحدة من أوسع حملات الاضطهاد المنظم خلال فترة النظام البعثي، شملت الاعتقال الجماعي والإعدام والتهجير القسري وإسقاط الجنسية ومصادرة الأموال والممتلكات".

وأشار إلى أن "عدد الضحايا من الشباب الفيليين بلغ نحو 100 ألف شاب، استُخدم بعضهم في حقول الألغام خلال الحرب العراقية الإيرانية، فيما جرى تسفير آلاف العائلات والتجار إلى إيران بعد سلب هوياتهم وأموالهم وتجريدهم من كل ما يثبت انتماءهم الوطني".

ولفت إلى أن "مئات الآلاف رُحّلوا قسراً خارج البلاد، بينما تمكن المركز من جمع آلاف الوثائق من أرشيف نظام البعث وأجهزة الأمن والمخابرات والحزب، إضافة إلى مؤسسات العدالة الانتقالية ومؤسسة الشهداء وهيئة المساءلة والعدالة، فضلاً عن شهادات ذوي الضحايا والناجين".

وأكد أن "فرق التوثيق شاركت في متابعة عدد من المقابر الجماعية في محافظات عدة، حيث كشفت عمليات البحث عن مشاهد إنسانية صادمة، بينها أمهات احتضنَّ أطفالهن لحمايتهم من الرصاص، والعثور على ألعاب أطفال وعلب حليب داخل مواقع الدفن، ما يعزز فرضية دفن بعض الضحايا وهم أحياء".

وأشار إلى أن "المركز يمتلك متحفاً توثيقياً يضم صوراً ووثائق أصلية وملابس وهويات شخصية وأدوات استخدمت في عمليات الإعدام، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بحجم المظلومية التي تعرض لها الكورد الفيليون وسائر المكونات العراقية التي عانت قبل وبعد عام 2003". 

وختم بالقول إن "بناء أرشيف وطني شامل للجرائم يمثل خطوة أساسية لتحقيق العدالة الانتقالية وإنصاف الضحايا، وضمان ألا تتحول المآسي التي عاشها العراقيون، وفي مقدمتهم الكورد الفيليون، إلى صفحات منسية في التاريخ".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤