... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
364567 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5018 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/14 - 10:15 502 مشاهدة
غيب الموت الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي يعد واحداً من القامات الفنية التي تركت بصمة لا تُمحى في ذاكرة المشاهد العربي. تميز الراحل بقدرة فائقة على تطويع اللغة العربية السليمة والأداء الصوتي الرخيم، مما جعله مدرسة في فن التمثيل عبر مختلف الوسائط من دراما وسينما وإذاعة. ارتبط اسم أبو زهرة في الوجدان الشعبي بشخصية 'المعلم إبراهيم سردينة' في المسلسل الشهير 'لن أعيش في جلباب أبي'. هذه الشخصية التي صاغها السيناريست مصطفى محرم عن رواية إحسان عبد القدوس، قدمت نموذجاً إنسانياً فريداً للمعلم الشهم الذي يحتضن الشباب ويساعدهم على النجاح، مما جعلها أيقونة متداولة حتى اليوم. في مضمار الدراما التاريخية، برع الراحل في تجسيد شخصية الحجاج بن يوسف الثقفي، حيث استطاع ببراعة التنقل بين تناقضات هذه الشخصية المركبة. فقد أظهر الحجاج الخطيب والمحاور والطاغية في آن واحد، مقدماً رؤية فنية تختلف عمن سبقه في أداء هذا الدور الصعب والمثير للجدل تاريخياً. لم يقتصر إبداع أبو زهرة على الأدوار الواقعية، بل امتد ليشمل تجسيد شخصيات رمزية مثل 'إبليس' في مسلسل 'محمد رسول الله'. وقد ابتعد في هذا الدور عن التشويه الشكلي المعتاد، مفضلاً إبراز الدهاء والشيطنة من خلال الأداء النفسي والوسوسة، مما أضفى عمقاً فنياً مختلفاً على الشخصية. يعد العمل الإذاعي من أصعب الاختبارات للممثل، وقد نجح أبو زهرة في هذا الاختبار بامتياز من خلال برنامجه 'قطوف الأدب من كلام العرب'. فقد استطاع تعويض غياب الصورة بحركات صوتية دقيقة، مكنت المستمع من تجسيد المعاني وتصور المشاهد الأدبية بوضوح تام اعتماداً على حاسة السمع فقط. رغم هذا العطاء الفني الكبير، أثار رحيل أبو زهرة موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بسبب مواقفه السياسية السابقة. فقد استذكر البعض تصريحات له أيد فيها التحولات السياسية في مصر بعد عام 2013، وهو ما دفع قطاعاً من الجمهور لرفض تقديم التعزية فيه بناءً على تلك المواقف. يرى مراقبون أن هذا الانقسام يعكس حالة من 'الكربلائية' التي تصاحب وفاة الشخصيات العامة، حيث يتم اختزال تاريخ طويل في موقف سياسي واحد. ويؤكد هؤلاء أن موازين التقييم لا ينبغي أن تكون من كفة واحدة، بل يجب النظر إلى الإنسان في سياقه الكامل ومجمل عطائه الفني والإنساني. إن الحديث عن مزايا وفضائل شخص لا يعني مسح أخطائه، بل يعني أن نضع الأخطاء...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤