اعتداءات للمستوطنين.. إصابات في مسافر يطا وملاحقات شرق بيت لحم

المركز الفلسطيني للإعلام
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء السبت، تصعيداً في اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات الاحتلال، أسفرت عن إصابات في مسافر يطا جنوب الخليل، إلى جانب مداهمات وملاحقات في رام الله وبيت لحم.
وفي مسافر يطا، أصيب طفل وشاب خلال هجوم للمستوطنين على قرية الطوبا، وفق ما أفاد به الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، الذي أوضح أن المستوطنين اعتدوا على المواطنين ورشّوا غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة شاب بحالة اختناق، إضافة إلى إصابة الطفل عوض خليل عوض (5 سنوات) بجروح ورضوض في الرأس بعد دفعه أرضاً. وقد عولج المصابان ميدانياً.
وأضاف مخامرة أن المستوطنين سرقوا عدداً من رؤوس الماشية تعود للمواطن عمر محمد أبو جندية، كما هاجموا مزارعين في منطقة “اشكاره” جنوب يطا وطاردوهم تحت حماية جنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز، واعتقلوا منذر محمود أبو قبيطة وحماد جبر النواجعة بعد تحطيم هواتفهما، إلى جانب تحطيم هاتف المواطن صدام أبو قبيطة.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، واعتدت بالضرب على طفل، ما أدى إلى إصابته برضوض عولج على إثرها ميدانياً، فيما أطلقت قنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الاحتلال والمستوطنون 1819 اعتداء خلال شهر آذار/ مارس الماضي، بينها 1322 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال و497 اعتداءً للمستوطنين، تركزت في محافظات الخليل ونابلس ورام الله والبيرة والقدس، وشملت اعتداءات جسدية، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم منازل ومنشآت زراعية.
وفي وسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال قرى المغير وأبو فلاح وكفر مالك شمال شرق رام الله، وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي بيت لحم، طاردت قوات الاحتلال عمالاً في منطقة واد الحمص بين قرية الخاص وبلدة صور باهر، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات، في سياق الملاحقات المتواصلة بحق العمال في المنطقة.





