إعلام عبري: وزير حرب الاحتلال أوعز بإعدام منفذي العمليات بالضفة الغربية
وجّه وزير حرب الاحتلال "إسرائيل كاتس"، بالبدء بإعدام منفذي عمليات المقاومة الفلسطينية الذي دفع به الوزير "بن غفير" في مناطق الضفة الغربية.
وقالت القناة /14/ العبرية إنه وبتوجيهات من كاتس "ستُعتمد عقوبة الإعدام كخيار وعقوبة أولى ضد أي منفذ عملية يتم اعتقاله حياً بعد قتله إسرائيليين".
وأشارت القناة إلى أن "القرار وقّعه قائد القيادة المركزية في الجيش الاسرائيلي، اللواء آفي بالوت، اليوم الأحد، ويسمح القرار بتطبيق عقوبة الإعدام على منقذي العمليات في الضفة الغربية وفقًا لأحكام القانون. وجاء توقيع الأمر استجابةً بتوجبه من وزير الجيش الاسرائيلي يسرائيل كاتس لبدء تطبيق أحكام قانون الاعدام".
وقال كاتس"انتهى عهد الاحتواء. لن يقبع الذين يقتلون اليهود في السجون بظروف مواتية، ولن ينتظروا صفقات ولن يحلموا بالإفراج عنهم - سيدفعون الثمن الأغلى", مضيفا فور إقرار القانون، أصدرتُ تعليماتي للجيش الإسرائيلي بالعمل على تنفيذه في الضفة الغربية أيضًا، واليوم، بتوقيع تعديل الأمر من قِبل قائد القيادة المركزية، نُحوّل السياسة الجديدة إلى واقع ملموس."
وأضاف: "رسالتنا لكل من ينفذ عملية واضحة: من يرفع يده ضد يهودي، ومن يؤذي جنود الجيش الإسرائيلي أو المواطنين الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستلاحقه وتصل إليه وتقدمه للعدالة حتى النهاية".
وقال وزير الامن القومي الاسرائيلي بن غفير: "لقد وعدنا - وأوفينا بوعدنا. يجب أن يعلم الذي يقتل اليهود أن نهايته لن تكون إطلاق سراحه، بل الإعدام".
وكان برلمان الاحتلال "كنيست" قد صادق سابقا على مشروع قانون عنصري ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
وبموجب القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقا من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.
كما ينص القانون على نقل المحكومين بالإعدام إلى مراكز احتجاز خاصة، ومنع زيارتهم إلا من قبل جهات مخولة، على أن تقتصر لقاءاتهم مع المحامين على الاتصالات المرئية فقط.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من تسعة آلاف و 600 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا ,73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عشرات منهم.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّدت دولة الاحتلال إجراءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة بدعم أمريكي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.





