... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
37966 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7775 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

عاجل | الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية – آخر التطورات

العالم
أنباء إكسبريس
2026/03/27 - 18:00 501 مشاهدة

تشير المعطيات المتاحة حتى صباح 27 مارس 2026 إلى أن الحرب دخلت مرحلة جديدة لا تُختزل في التصعيد العسكري وحده، بل تقوم على مفارقة مركزية: استمرار الضربات المكثفة بالتوازي مع قيام قناة تفاوض غير مباشر، ما يعني أن الأطراف الثلاثة الرئيسية لم تعد تتحرك فقط بمنطق الحسم، بل أيضًا بمنطق تحسين شروط التفاوض تحت الإكراه العسكري.

الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان بوثيرة عالية استنزاف البنية الصاروخية والعسكرية الإيرانية، دون الوصول إلى مستوى الشلل الكامل للبنيات الإيرانية. في المقابل، ما تزال إيران تحتفظ بقدرة معتبرة على الرد والتهديد الإقليمي، رغم التراجع الواضح في وتيرة نشاطها مقارنة ببداية الحرب.

التقدير الأرجح في هذه المرحلة هو أن جميع الأطراف باتت ترى في وقف الحرب أو على الأقل ضبط سقفها مصلحة موضوعية، لكن دون أن تكون مستعدة لتحمّل الكلفة السياسية والرمزية للظهور بمظهر المتراجع أولًا.

لذلك، فإننا لا نكون أمام سلام وشيك، بل أمام تعايش مؤقت بين الاستنزاف العسكري والمحاولات الدبلوماسية المحتشمة، مع بقاء احتمال الانفجار الواسع قائمًا إذا انهارت الوساطات أو وقع حدث ميداني كبير يغيّر حسابات الردع.

الوقائع الرئيسية

1. على المستوى العسكري

أهم تطور نوعي خلال الساعات الأخيرة تمثل في تأكيد الولايات المتحدة مقتل علي رضا تنكسيري/تنگسيري، قائد بحرية الحرس الثوري، بعد إعلان إسرائيلي سابق بذلك.

أهمية هذا التطور لا تكمن فقط في تصفية شخصية عسكرية رفيعة، بل في استهداف أحد العقول المرتبطة مباشرة بأداة الضغط البحري الإيرانية في مضيق هرمز، أي في صميم ورقة الإكراه الجيو-اقتصادي التي تستخدمها طهران.

في الوقت نفسه، تكشف التقييمات الأمريكية أن نتائج الحملة العسكرية، رغم قوتها، لا تزال أقل من صورة “الانهيار الكامل” التي تروّج لها الخطابات الإعلامية.

فالتقدير الأمريكي الوارد عبر مصادر رسمية يشير إلى إمكانية تأكيد تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية فقط، بينما تم تدمير نحو ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة. هذه النقطة بالغة الأهمية: هناك فرق بين تدمير البنية الصناعية المستقبلية وبين إنهاء المخزون العملياتي القائم، ما يعني أن إيران ما تزال قادرة على مواصلة الرد وإن بوتيرة أقل.

كما أن الحرب لم تعد محصورة في الضربات الرمزية أو المحدودة، بل باتت تُظهر مؤشرات على توسيع جغرافي وتكثيف عملياتي، مع استمرار الضربات ضد أهداف داخل العمق الإيراني، وتواصل الردود الإيرانية على إسرائيل وبعض الأهداف الإقليمية، إلى جانب بقاء الجبهة اللبنانية مشتعلة على نحو يرفع كلفة الحرب على إسرائيل ويمنعها من تركيز كامل الجهد على إيران وحدها.

2. على المستوى السياسي الأمريكي

أبرز تطور سياسي/عسكري هو قرار دونالد ترامب تعليق استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام حتى 6 أبريل 2026 عند الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، مع إعلانه أن المحادثات “تسير بشكل جيد”.

هذا القرار لا يعني وقفًا للحرب، لكنه يعني أن واشنطن قررت تجميد أحد أخطر مسارات التصعيد مؤقتًا لإبقاء الباب مفتوحًا أمام التسوية غير المباشرة.

في المقابل، لا توجد مؤشرات قوية على وجود اختراق تفاوضي فعلي. فالمصادر نفسها تتحدث عن قناة وساطة عبر باكستان لنقل خطة أمريكية من 15 نقطة، مع انتظار أو تلقّي رد إيراني مضاد. هذا يعني أن الإطار التفاوضي موجود، لكنه ما يزال في طور الجسّ والاختبار، وليس في طور التفاهم النهائي.

3. على المستوى الدبلوماسي الدولي

أوروبا، ولا سيما في إطار اجتماعات مجموعة السبع، أظهرت قلقًا متزايدًا من استمرار الحرب ومن استهداف المدنيين، كما طرحت بقوة مسألة الدعم الروسي المحتمل لإيران، سواء في مجال المعلومات الاستخباراتية أو في مجالات عسكرية/تقنية ذات صلة.

هذا لا يعني دخول روسيا المباشر في الحرب، لكنه يؤكد أن الصراع بات يُقرأ دوليًا بوصفه ساحة استنزاف أوسع من ثنائية واشنطن–طهران.

في الوقت نفسه، لا يظهر أن الولايات المتحدة تنجح في تحويل هذه الحرب إلى حرب غربية جامعة على النمط الأطلسي. هذا مهم جدًا من زاوية التقدير الاستراتيجي، لأنه يعني أن واشنطن تتحمل العبء السياسي والعسكري الرئيسي دون غطاء تحالفي كامل، الأمر الذي يرفع كلفة الاستمرار ويجعلها أكثر حساسية للضغط الاقتصادي والداخلي.

4. على المستوى الاقتصادي والنفطي

المسألة النفطية لم تعد عاملًا جانبيًا، بل تحولت إلى مركز ثقل ضاغط على القرار الأمريكي. فرغم بعض التراجع الأسبوعي، بقيت الأسعار عند مستويات مرتفعة جدًا مقارنة بما قبل الحرب، فيما تواصل الأسواق التعامل مع الخطر الأساسي باعتباره خطر استمرار النزاع وليس فقط خطر الضربة المقبلة.

وقد أشارت رويترز إلى أن الحرب أخرجت كميات ضخمة من الإمدادات من السوق، وأن وكالة الطاقة الدولية تنظر إلى الأزمة بوصفها أشد وقعًا من صدمات السبعينيات من حيث هشاشة المنظومة الحالية.

التقدير الاستراتيجي

1. جوهر اللحظة الراهنة

المرحلة الحالية يمكن توصيفها بأنها مرحلة ما قبل تفاوض تحت النار. جميع الأطراف تستمر في القتال، لكن القتال لم يعد غاية قائمة بذاتها فقط، بل أصبح وسيلة لتحسين الموقع قبل أي تسوية محتملة.

واشنطن تريد اتفاقًا يمكن تقديمه داخليًا على أنه نتيجة “إخضاع” إيران. إسرائيل تريد أكبر قدر ممكن من التدمير قبل أن تُفرض عليها تسوية لا تعتبرها كافية. إيران تريد إيقاف الحرب، لكن بشروط لا تجعلها تظهر كمن انكسرت بالكامل.

2. الوضع العسكري الأمريكي–الإسرائيلي

رغم التفوق الجوي والتكنولوجي الواضح، لم يتحول هذا التفوق حتى الآن إلى حسم استراتيجي كامل. التقديرات الأمريكية نفسها تُظهر أن جزءًا مهمًا من الترسانة الإيرانية ما يزال قائمًا أو غير قابل للتحقق الدقيق بسبب البنية التحتية تحت الأرض.

هذا يعني أن الحرب نجحت في إضعاف إيران بقوة، لكنها لم تُنتج على الأقل حتى الآن وضعًا يمكن معه القول إن طهران فقدت القدرة على فرض كلفة مستمرة على خصومها.

3. الضغط الداخلي على ترامب

العامل الداخلي الأمريكي يزداد وزنًا. استطلاع Quinnipiac أظهر أن 54% من الأمريكيين يعارضون العمليات العسكرية ضد إيران، مقابل 39% يؤيدونها، مع نسب رفض مرتفعة جدًا بين الديمقراطيين والمستقلين.

هذه المعطيات لا تعني أن البيت الأبيض عاجز عن مواصلة الحرب، لكنها تعني أن هامش المناورة السياسية يتآكل مع كل يوم إضافي من الحرب، خصوصًا إذا ارتبطت الحرب بارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الأسواق.

4. العامل الروسي والصيني

لا توجد، في المعطيات المفتوحة المتاحة حتى الآن، أدلة قاطعة منشورة تسمح بالجزم بطبيعة أو حجم انخراط صيني مباشر في دعم إيران عسكريًا في هذه اللحظة. ولكن بالنظر إلى مآل الحرب ولدقة الضربات التي قامت بها ايران في محيطها الجغرافي المباشر وفي العمق الاسرائيلي فهذا الطرح يصبح غير مستبعد ووارد.

أما روسيا، فالمعطيات الأوروبية المتداولة ترفع مستوى الشبهة بوجود دعم استخباراتي أو تقني لطهران، وهو ما ينسجم مع مصلحة روسية واضحة في استنزاف الولايات المتحدة وتشتيت أولوياتها بعيدًا عن أوكرانيا وأوروبا الشرقية.

السيناريوهات المرجحة

السيناريو الأول: تهدئة تدريجية مشروطة

وهو السيناريو الأرجح في المدى القصير. يقوم على استمرار الضربات المحدودة والمضبوطة، مع الحفاظ على القنوات غير المباشرة عبر الوسطاء، ومحاولة الوصول إلى صيغة توقف تدهور الوضع من دون إعلان “سلام شامل”.

هذا السيناريو تدعمه معطيات ثلاثة: استمرار الوساطة، قرار ترامب بتجميد ضربات الطاقة حتى 6 أبريل، وارتفاع الكلفة الداخلية والاقتصادية للحرب.

السيناريو الثاني: استمرار الحرب مع ضبط السقف

يقوم على فشل المفاوضات في تحقيق اختراق، لكن من دون انتقال فوري إلى غزو بري واسع. في هذه الحالة تستمر الحرب كاستنزاف جوي وصاروخي وإقليمي، مع بقاء الجبهة اللبنانية وساحات الخليج ضمن مستوى احتكاك مرتفع.

هذا السيناريو مرجح إذا اعتقدت واشنطن وتل أبيب أن مزيدًا من الوقت قد يفرض تنازلات إضافية على إيران، أو إذا رأت طهران أن الصمود الأطول ينهك خصومها أكثر.

السيناريو الثالث: قفزة تصعيدية كبرى

هذا السيناريو أقل احتمالًا من سابقَيه، لكنه الأخطر. قد ينتج عن انهيار الوساطة، أو عن قرار أمريكي بأن التعليق الحالي لم يعد مفيدًا، أو عن حادث كبير في الخليج أو على الجبهة اللبنانية أو ضد قواعد أمريكية.

في هذه الحالة، قد تعود منشآت الطاقة إلى بنك الأهداف، وقد يتجدد النقاش حول عمليات ميدانية أكثر جرأة، بما فيها تحركات مرتبطة بخارك أو بممرات الملاحة.

المؤشرات الواجب مراقبتها خلال 7 إلى 10 أيام

أول مؤشر حاسم هو مضمون الرد الإيراني العملي على الخطة الأمريكية، لا فقط الخطاب الإعلامي المحيط به. فإذا ظهر أن الرد يفتح بابًا لتدرج تفاوضي، فاحتمال التهدئة يرتفع.

أما إذا تضمّن شروطًا قصوى غير قابلة للتسويق أمريكيًا، فسيعني ذلك أن المسار السياسي ما يزال شكليًا.

المؤشر الثاني هو ما إذا كانت واشنطن ستمدد مرة أخرى مهلة 6 أبريل أو ستعتبرها نهاية للفرصة السياسية. أي تمديد إضافي سيكون دلالة على أن البيت الأبيض يريد تجنب الانزلاق الكبير. أما العودة لاستهداف البنية الطاقية الإيرانية فستعني أن خيار كسر الإرادة بالقوة عاد إلى الواجهة.

المؤشر الثالث هو وتيرة النيران الإيرانية الفعلية خلال الأيام المقبلة. فإذا استمرت الانخفاضات الكبيرة في نشاط الصواريخ والمسيّرات، فسيُفهم ذلك باعتباره نتيجة تآكل في القدرات أو قرارًا سياسيًا بعدم توسيع الحرب. أما إذا وقع تصعيد مفاجئ في كثافة الرشقات أو في نوعية الأهداف، فسيعني ذلك أن إيران ما تزال تملك مخزون ردع أكبر مما يُعلن.

المؤشر الرابع هو سلوك الجبهة اللبنانية. أي انتقال من مستوى الاستنزاف الحالي إلى نمط هجوم أوسع أو أكثر انتظامًا قد يفرض على إسرائيل إعادة توزيع جهدها العسكري، ويصعّب أي هندسة سريعة لتسوية مع إيران.

الخلاصة:

الخلاصة الأساسية هي أن الحرب لم تعد تتحرك وفق منطق “حسم سريع”، بل وفق منطق إدارة الاستنزاف تمهيدًا لتسوية محتملة.

الولايات المتحدة وإسرائيل حققتا مكاسب عسكرية مؤثرة، لكنها لم تتحول بعد إلى نصر حاسم. إيران تراجعت قدراتها، لكنها لم تفقد بعد القدرة على التعطيل والمناورة.

وفي ظل الضغط الاقتصادي، ورفض شريحة واسعة من الرأي العام الأمريكي للحرب، وحساسية سوق الطاقة، يصبح الاحتمال الأقرب هو محاولة أمريكية لفرض تهدئة بشروط محسنة لا وقفًا فوريًا غير مشروط.

بعبارة أخرى نحن أمام صراع لم يبلغ بعد نقطة الحسم، لكنه اقترب من نقطة يصبح فيها استمرار الحرب أكثر كلفة من تعديل أهدافها.

The post عاجل | الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية – آخر التطورات appeared first on أنباء إكسبريس.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤