... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
318921 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6379 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إعادة تعريف القوة: المنطقة العربية تتحول من هامش دولي إلى فاعل استراتيجي

العالم
صحيفة القدس
2026/05/05 - 10:38 504 مشاهدة
لم يعد من الممكن قراءة الأحداث المتسارعة في المنطقة العربية بوصفها مجرد صراعات عسكرية معزولة أو اضطرابات إقليمية محدودة الأثر. إن ما يجري اليوم يعكس تحولاً بنيوياً في النظام الدولي، حيث تعيد الجغرافيا التي وُصفت بالهشاشة فرض حضورها كعنصر فاعل في صياغة التوازنات العالمية الجديدة. تجاوزت المنطقة دور 'الموضوع' الذي تُمارس عليه السياسات الدولية لتصبح 'منتجاً' للأحداث ومحدداً لمساراتها المستقبلية. هذه المفارقة تكشف عن خلل في القراءات الغربية التقليدية التي اختزلت القوة في مظاهرها المادية، وغفلت عن التحولات العميقة في وعي الشعوب وقدراتها الكامنة. أثبتت التطورات الميدانية، بدءاً من طوفان الأقصى وصولاً إلى المواجهات الإقليمية الراهنة أن هذه الجغرافيا هي التي تؤطر المشهد العالمي. لقد أعادت هذه الأحداث ترتيب الأجندة الدولية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، مما فند ادعاءات تراجع أهمية الشرق الأوسط. سادت لسنوات سردية تزعم أن الولايات المتحدة بصدد الانسحاب من المنطقة للتركيز على التهديدات الصينية والروسية في آسيا. إلا أن الواقع أثبت أن أي اهتزاز أمني في هذه المنطقة كفيل بإرباك العالم بأسره، مما يجعل فكرة التخلي عنها مجرد وهم استراتيجي غير قابل للتطبيق. كشفت المواجهات الأخيرة عن تآكل قدرة القوى العظمى على فرض إرادتها المطلقة أو حماية مصالحها وقواعدها المنتشرة. ويعود ذلك إلى تغير موازين القوى وبروز معادلات ردع غير تقليدية، حيث باتت التكنولوجيا العسكرية المتاحة والموقع الاستراتيجي يحدان من تفوق الجيوش الكلاسيكية. تبرز الطائرات المسيرة والأنظمة الدفاعية المحلية كأدوات جديدة كسرت احتكار القوى الكبرى للتكنولوجيا العسكرية المتطورة. نماذج مثل تركيا وإيران تعكس هذا التوجه نحو الاستقلال الاستراتيجي، حيث لم تعد الدول مضطرة للارتهان الكامل لما تجود به مخازن السلاح الغربية. تمتلك المنطقة مقومات تؤهلها لتكون قطباً عالمياً للنمو، بفضل ثقل ديمغرافي يتجاوز نصف مليار نسمة وموقع يربط القارات. إن كونها بوابة لقارة أفريقيا الواعدة يمنحها وزناً دبلوماسياً واقتصادياً لا يمكن تجاوزه في المحافل الدولية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجموعة العشرين. المنطقة التي قُدمت طويلاً كفضاء للضعف، تمتلك اليوم عناصر تأثير تجعلها في قلب التحولات العالمية الكبرى. إلى جانب القوة المادية، تبرز الأهمية ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤