... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
121946 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9502 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إعادة هيكلة قيادة الجيش السوداني.. البرهان ينصب نفسه «حاكما منفردا»

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/07 - 06:48 501 مشاهدة
سياسة إعادة هيكلة قيادة الجيش السوداني.. البرهان ينصب نفسه «حاكما منفردا» العين الإخبارية- خاص الثلاثاء 2026/4/7 10:48 ص بتوقيت أبوظبي عبدالفتاح البرهان تم تحديثه الثلاثاء 2026/4/7 10:57 ص بتوقيت أبوظبي قرارات خطيرة اتخذها رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان تم بمقتضاها إعادة هيكلة قيادة الجيش، وإطاحة أبرز جنرالين فيها. البرهان الذي استهل قيادته للبلاد في أبريل/نيسان 2019 بإعلان نفسه قائدا عاما للقوات المسلحة، في تعد صريح على سلطات رئيس أركان القوات المسلحة، قرر بعد 7 سنوات من قراراه غير المسبوق، السيطرة على مفاصل القوات المسلحة كلها. وقرر البرهان مساء الإثنين إلغاء منصبي نائب ومساعد القائد العام للقوات المسلحة، ليطيح بمنافسيه المحتملين على قيادة البلاد الفريق أول شمس الدين كباشي، والفريق أول إبراهيم جابر، ويرسخ تركيز السلطة في يديه، أكثر من أي وقت مضي، وفق الخبير في الشأن السوداني عثمان ميرغني. واعتبر ميرغني في حديث لـ"العين الإخبارية" أن البرهان يُمهد لإلغاء مجلس السيادة وإعلان نفسه رئيسا للجمهورية، من خلال التخلص من كل المنافسين المحتملين في الجيش، والسيطرة على قيادته. نقطة النهايةولفهم تأثير هذا القرار، يجب العودة إلى سنوات مضت حين اتخذ البرهان ذاته قرارات مفصلية غيرت من طبيعة هيكل القيادة في القوات المسلحة السودانية، التي ظلت سائدة لعقود، ويمكن اعتبار قراراته الأخيرة نقطة النهاية في هذا المسار، توطئة لاتخاذ قرارات أكثر خطورة. البداية كانت مع إطاحة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، وصعود البرهان إلى قيادة البلاد في أبريل/نيسان من العام 2019. البشير طالما ظل قائدا أعلى للقوات المسلحة، باعتباره رئيس الدولة، فيما ظل رئيس الأركان بمثابة القائد العام، لكن البرهان استهل عهده بتغيير تلك المعادلة، وإعلان ذاته قائدا عاما للقوات المسلحة، في منتصف العام 2019، مع إقرار الوثيقة الدستورية التي حكمت المرحلة الانتقالية، مستغلا الصخب السياسي ووضع القوات المسلحة الحرج في تلك المرحلة. ووفقا للوثيقة الدستورية مثل العسكريين 5 قادة في مجلس السيادة، هم: البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، والجنرالات ياسر العطا وشمس الدين كباشي وإبراهيم جابر. لم يتبق الآن من هؤلاء الخمسة إلا البرهان، الذي يخوض حربا ضروسا ضد حميدتي، وعين العطا رئيسا للأركان، ما يعني عدم انخراطه في العمل السياسي، وأطاح كباشي وجابر من منصبيهما العسكري، ما يمهد لحل مجلس السيادة قبل إعلان البرهان نفسه رئيسا للجمهورية، وفق ما توقع ميرغني.  وطوال السنوات السبع الماضية، ظلت المعادلة التي تحكم العسكريين الأربعة المنخرطين في العمل السياسي، قائمة على تقاسم الصلاحيات، فالبرهان هو القائد العام، والعطا هو الجنرال المسيطر على العمليات والأمور العسكرية في الجيش، وكباشي هو رجل السياسة في المؤسسة، أما جابر فعهد إليه بإدارة الشؤون الاقتصادية للقوات المسلحة. ذراع الإخوان رئيسا للأركان وقبل أيام أعلن البرهان ترقية يارس العطا لمنصب رئيس الأركان، علما بأنه أحد أكثر الوجوه إثارة للجدل. وأتى القرار بعد أيام من مجاهرة العطا بانتمائه للإخوان والإشادة بالجماعة ومشاركة كتائب محسوبة عليها في المعارك الجارية. ومن شأن القرار أن يرسخ سيطرة الإخوان على قيادة الجيش. إطاحة منافسين محتملين ومساء الإثنين، أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلغاء منصبي نائب ومساعد قائد الجيش. وتلك التعديلات إضافة إلى تعيين العطا رئيسا للأركان هي الأبرز منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع قبل ثلاثة أعوام. وأعلن البرهان في بيان الاثنين "إلغاء القرار الخاص بتعيين نائب القائد العام ومساعدي القائد العام" مع إبقاء عضويتهم بهيئة قيادة القوات المسلحة. وأعقب ذلك قرار آخر تضمن تعيين نائب القائد العام السابق شمس الدين كباشي مساعدا لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي، ومساعد القائد العام السابق إبراهيم جابر مساعدا لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري. وقال الخبير في الشأن السوداني عثمان ميرغني، لـ«العين الإخبارية»، إن التغييرات الأخيرة في قيادة الجيش السوداني جاءت في سياق إعادة ترتيب شامل لهرم السلطة داخل المؤسسة العسكرية، مع ما تحمله من أبعاد سياسية واضحة تتجاوز الإطار العسكري البحت. وأوضح ميرغني أن كباشي وفقا للوضع السابق كان الرجل الثاني بعد البرهان في تسلسل القوات المسلحة السودانية، يليهما العطا ثم جابر بصفتهما مساعدي القائد العام. وأوضح أن القرار الجديد يعتبر إطاحة بكباشي وجابر، كونهما باتا مساعدين في هيئة القيادة وليس في رئاسة الأركان، لافتا إلى أن هيئة القيادة تعد جهة استشارية، أي أن منصبيهما بات شرفيا أكثر منه تنفيذيا. وأضاف أن العطا بات منصبه منفصلًا عن الجانب السياسي، ولا يرتبط مباشرة بعضوية مجلس السيادة، بل تقتصر مهامه على الشأن العسكري البحت. وأوضح ميرغني أن القرار الجديد ألغى بشكل كامل مناصب نائب القائد العام والمساعدين، وهي المناصب التي كان يشغلها كل من كباشي والعطا وإبراهيم جابر، ليصبح الهيكل الجديد للقيادة قائمًا على القائد العام عبد الفتاح البرهان، وتحته مباشرة رئيس هيئة الأركان ياسر العطا. وأضاف أن القيادات التي أُلغيت مناصبها أُدخلت ضمن ما يُعرف بـ"هيئة القيادة" داخل القوات المسلحة، وهي هيئة موجودة أصلًا ضمن البناء العسكري، لكنها تختلف عن هيئة الأركان، حيث إن هيئة الأركان تضم رئيس الأركان ونوابه للعمليات والإمداد وغيرها، بينما تُعد هيئة القيادة إطارًا أوسع يضم قيادات بمهام استشارية. وأكد أن ما جرى يُعد ترقية كبيرة للفريق ياسر العطا، إذ انتقل إلى موقع رئيس هيئة الأركان، وهو الموقع الذي يُعتبر القائد الحقيقي للعمليات العسكرية. تركيز السلطة وفي تحليله للقرار، قال ميرغني إن خلاصة هذه التغييرات تتمثل في محاولة واضحة لتركيز السلطة في يد عبد الفتاح البرهان بشكل أكبر مما كانت عليه، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تمهيدًا لحل مجلس السيادة. وأضاف أن كل المؤشرات تدل على أن البرهان يسير في اتجاه إعلان نفسه رئيسًا للجمهورية، وهو ما يتطلب التخلص من البنية الحالية لمجلس السيادة، الذي يُعد أحد مخرجات الوثيقة الدستورية. وأوضح أن العائق الأساسي أمام هذه الخطوة هو الوثيقة الدستورية، التي تنص على هذه المناصب، لكنه أشار إلى أن تعديلها ممكن بسهولة كبيرة، حيث يمكن إجراء التعديل عبر مجلس السيادة ومجلس الوزراء، وكلاهما خاضع لسلطة البرهان، ما يجعل التعديل ممكنًا خلال فترة زمنية قصيرة جدًا. توازنات الجيش أولويةوعن توقيت هذه التغييرات في ظل الحرب مع الدعم السريع، قال إن "البرهان ينظر إلى الجيش باعتباره أولوية قصوى، وربما ينظر إلى الحرب بعين واحدة، بينما يراقب توازنات الجيش وتسلسل القيادة داخله بتسعة أعين"، في إشارة إلى درجة الحذر الكبيرة تجاه المؤسسة العسكرية نفسها. وأوضح أن البرهان استحدث لنفسه منصب "القائد العام"، وهو منصب لم يكن موجودًا بهذا الشكل في السابق، حيث كان رئيس الدولة يُعتبر القائد الأعلى، بينما كان رئيس هيئة الأركان بمثابة القائد العام للجيش. وبيّن أن الفريق شمس الدين كباشي يتمتع بخبرة سياسية، وكان يلعب دورًا مهمًا في إدارة الملفات السياسية والتفاوض، سواء مع القوى الداخلية أو مع الأطراف الدولية. أما الفريق إبراهيم جابر، فأوضح أنه يتمتع بخلفية فنية كمهندس وخريج جامعة الخرطوم، وهو ما يجعله أقرب إلى إدارة الملفات الاقتصادية والتقنية، خاصة أنه عمل في مجالات مرتبطة بالاقتصاد والمؤسسات. وشدد ميرغني على أن ما جرى يمثل إقصاءً مباشرًا لقيادات عسكرية تعاملت مع القوى المدنية وتحظى بقبول شعبي، وتمثل خطرا ومنافسة محتملة للبرهان نفسه. وقال "تم تقليص التأثير السياسي لكباشي وجابر، في إطار خطة أوسع تهدف إلى تمهيد الطريق أمام البرهان للانفراد بالسلطة في المرحلة المقبلة، مع تأمين مواقع لتلك القيادات المهمة، داخل النظام، لكن دون إبقائها في مواقع تأثير سياسي مباشر". وتوقع أن يصدر البرهان قرارا بحل مجلس السيادة، وإعلان نفسه رئيس للجمهورية في الفترة المقبلة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB السودان غرفة الأخبار #تقارير_خاصة#حوارات_العين_الإخبارية#شؤون_سودانية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤