... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
124214 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9717 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

7 أخطاء استراتيجية أفقدت إيران النفوذ والردع

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/07 - 09:48 501 مشاهدة
سياسة 7 أخطاء استراتيجية أفقدت إيران النفوذ والردع العين الإخبارية الثلاثاء 2026/4/7 01:48 م بتوقيت أبوظبي يمر سائقو السيارات أمام لوحة إعلانية لمرشد إيران الجديد في مكان ما بإيران، طارد الإيرانيون أمريكيا، لكن أيادي واشنطن كانت أسرع، ما عكس كثيرا من الحقائق حول سجل الفشل الإيراني. الأمر يتعلق بنجاح الولايات المتحدة، إثر عملية معقدة في الأراضي الإيرانية، في إنقاذ طيار سقطت طائرته فوق منطقة جبلية بإيران، رغم محاولات الحرس الثوري الوصول إليه قبل القوات الأمريكية. وفي هذه المطاردة، كان الحرس الثوري يتمتع بجميع المزايا التي يمكن أن يطمح إليها أي أحد، لاسيما التضاريس الجبلية المعتاد عليها، وشبكات المخبرين المحليين. إضافة إلى أهم أصل دعائي في الحرب بأكملها "أسير يمكن لصورته وحدها أن تعيد كتابة سردية المواجهة". بحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في مركز "هيدسون" الأمريكي للدراسات والأبحاث. لكن قوات العمليات الخاصة الأمريكية وصلت إلى الطيار أولا. نهاية يراها مركز هيدسون، بأنها كشفت عن تراجع نفوذ الحرس الثوري الإقليمي وتآكل منظومة الردع الخاصة به أمام العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة. 7 أخطاء استراتيجيةودخل الحرس الثوري الإيراني، هذه الحرب مزودا بما وصفها بـ"خطة استراتيجية صقلها على مدى أربعة عقود من المواجهات" غير المتكافئة، لكنه يخسر على جميع الجبهات في آن واحد حاليا. ويشير المعهد الأمريكي في هذا السياق، إلى تراكم سبعة أخطاء استراتيجية وقع فيها الحرس الثوري وأدت إلى تدهور موقفه. الخطأ الأول: مضيق هرمزمضيق هرمز، حيث كان منطق إيران هو أن الضغط المستمر على تدفقات الطاقة العالمية سيشعل الأسواق ويجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة الحسابات أو الانسحاب. لكن ترامب لم يسلك هذا الطريق، وأوضحت تهديداته خلال الأيام الماضية، بقصف محطات الطاقة والجسور الإيرانية، أن إغلاق المضيق لن يؤدي إلى انسحاب أمريكي. كما أدت "مناورة هرمز" إلى غضب بكين، التي بدأت تفقد صبرها إزاء التعطيلات النشطة التي تقوم بها إيران لخطوط إمدادات الطاقة الصينية. وإذا كان الغرض من أي عملية عسكرية هو تحسين الموقف العملياتي أو إضعاف حسابات الخصم، فإن الحرس الثوري لم يحقق أيا من هذين الهدفين، بل أدت المناورة إلى تسريع عزلته على جميع الجبهات في آن واحد، وفق التحليل. الخطأ الثاني: عامل الوقتمن بين أخطاء الحرس الثوري، سوء تقدير الوقت، من خلال اعتماد طهران على استراتيجية الاستنزاف. وفي هذا الصدد، أوضح المعهد،أن الحرس الثوري الإيراني افترض أن رغبة ترامب المعلنة في تسريع العملية، تعكس رغبته في الانسحاب السريع، فذهب إلى استراتيجية إطالة أمد المفاوضات. لكن الوقت لا يمكن شراؤه في حرب تٌضرب فيها البنية التحتية للقيادة والسيطرة في صميمها، ولا تتلقى فيها الوحدات الموجودة على الخطوط الأمامية أي تعزيزات ذات أهمية. وتُقاس تكلفة هذا الخطأ الإيراني في التقدير، ببطاريات الصواريخ المدمرة، والقادة الذين قُتلوا، وهيكل القيادة الذي يزداد عدم تماسكه مع كل موجة من الضربات. الخطأ الثالث: وتيرة الأحداث. في كل أزمة تقريبًا خلال العقدين الماضيين، كانت استراتيجية الحرس الثوري الإيراني تتمثل في التحكم في وتيرة التصعيد مع خصومه، وتحديد متى وكيف ستشتد المواجهات أو تتراجع. لكن في الحرب الحالية، دمّر ترامب تلك القدرة على التنبؤ، وتضاعفت الخيارات العسكرية الأمريكية بسرعة أكبر من قدرة الحرس الثوري الإيراني على التكيف. وكما قال وزير الدفاع بيت هيغسيث الأسبوع الماضي: «يعتقد خصمنا الآن أن هناك 15 طريقة مختلفة يمكننا من خلالها مهاجمته بقوات برية. وخمنوا ماذا؟ هناك بالفعل 15 طريقة». لذلك، يجد الحرس الثوري الإيراني نفسه في موقف رد الفعل، وفقد توازنه، وبات غير قادر على فرض شروطه في المواجهة. الخطأ الرابع: المبالغة الحرس الثوري بالغ في تقدير قدرته على حشد العالم العربي ضد الحرب.  الخطأ الخامس: حرب المعلوماتحاول الحرس كسب معركة الرأي العام، حتى وهو يخسر المعركة على الأرض.لكن المخاطر كبيرة، لأن جهاز الدعاية الإيراني، يعمل في ظل أزمة داخلية حادة: تضخم جامح، وهروب رؤوس الأموال، وندرة المياه، واقتصاد في حالة انهيار هيكلي. ومنظمة لا تستطيع تقييم خسائرها في ساحة المعركة بدقة، ما أدى لتقويض ثقة الشعب في المؤسسات.  الخطأ السادس: افتراض بعيد اعتقد الحرس الثوري أن الصين ستكون دعامة مهمة عندما تصبح الضغوط حادة. لكن هذا لا يمكن أن يعوض التدهور الهيكلي للحرس الثوري الذي يتكبد خسائر بوتيرة أسرع من قدرة أو استعداد أي شريك خارجي على تعويضها. الخطأ السابع: تفكيك الوكلاءنجحت الولايات المتحدة وإسرائيل في تفكيك أذرع إيران في المنطقة بشكل منهجي. ودخل حزب الله الحرب الحالية وقد تراجعت قوته بشكل كبير مقارنة بمواجهته مع إسرائيل عام 2024، حيث تم تدمير قيادته وتضررت بنيته التحتية في جنوب لبنان بشدة. فيما انهار تماما الحاجز السوري الذي أمضت إيران سنوات في بنائه، إثر الإطاحة بحكم بشار الأسد نهاية 2024. بحسب التحليل. وفي اليمن، قامت القوات الأمريكية والإسرائيلية بتقويض العمليات الحوثية إلى درجة تجاوزت أي فائدة عسكرية ذات مغزى، وفق "هدسون".  النتيجة: حرس ضعيفوخلص التحليل إلى أن ما يواجهه ترامب اليوم، هو حرس "مجرد من أدوات التأثير"، و"مفكك القيادة"، "و"بلا وكلاء أقوياء"، و"مكشوف على أرضه". لذلك، فإن "الخيار المتاح لإيران هو إما الامتثال أو الانهيار، والمسافة بين هذين المصيرين أقصر مما كانت طهران مستعدة للاعتراف به في أي وقت مضى"، على حد قول الموقع.  aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #شؤون_إيرانية#دونالد_ترامب#شؤون_إيرانية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤