5 مرشحين لإنقاذ منتخب إيطاليا بعد نكسة المونديال
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
رياضة 5 مرشحين لإنقاذ منتخب إيطاليا بعد نكسة المونديال العين الرياضية الجمعة 2026/4/10 01:46 ص بتوقيت أبوظبي أنطونيو كونتي مدرب نابولي يعيش منتخب إيطاليا واحدة من أسوأ المراحل في تاريخه، بعد الفشل في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وخسر الآزوري نهائي الملحق الأوروبي بركلات الترجيح أمام البوسنة، بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة، ليتأكد غيابه عن مونديال 2026، بعدما غاب بطريقة مشابهة عن نسختي 2018 و2022، بالخروج من الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية على الترتيب. ومع انتظار الإعلان عن رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، خلفا للمستقيل غابرييلي غرافيني، تبرز عدة أسماء ضمن أبرز المرشحين لتدريب المنتخب الأزرق، حامل لقب كأس العالم 4 مرات. أبرز المرشحين لقيادة منتخب إيطالياسيكون هناك مرشحون يستحقون الدعم في انتظار انتخابات الاتحاد الإيطالي المقررة في 22 يونيو/ حزيران المقبل، والتي ستُحدد رئيس الاتحاد الجديد، وبالتالي، مدرب المنتخب الوطني الجديد، الذي سيخلف جينارو غاتوزو. «الأمر لا يتعلق بالثقة».. ماذا قال أربيلوا عن شكوى برشلونة؟ وبعد الإخفاق المونديالي الثلاثي، تبحث إيطاليا عن شخصية قادرة على إعادة إحياء الحركة الكروية بأكملها.. وبينما قد يجلس سيلفيو بالديني، المدرب الحالي لمنتخب تحت 21 عامًا، على مقاعد البدلاء في المباراتين الوديتين المقررتين في يونيو ضد اليونان ولوكسمبورغ، بدأت الشائعات تنتشر حول المدرب المستقبلي. أنطونيو كونتييعد الاسم الأكثر تداولا بلا شك هو اسم مدرب نابولي الإيطالي الحالي، والذي يرتبط بعقد مع النادي الواقع جنوب إيطاليا حتى يونيو 2027، ويتقاضى راتبًا سنويًا مرتفعًا جدًا (8 ملايين يورو في الموسم)، مما يعني أنه سيضطر بالتأكيد إلى قبول تخفيض راتبه. لكن كونتي يُناسب تمامًا المشروع المزدوج المتمثل في إدارة المنتخب الإيطالي الأول، وربما تنسيق فرق الشباب.. باختصار، هو أيضًا نوع من المدير الفني، وهو دور يُناسب كونتي تمامًا. وعندما سُئل المدرب، الذي فاز بلقب الدوري الإيطالي مع نابولي العام الماضي، عن الأمر، صرّح بوضوح: "من الإنصاف أن يكون اسمي على تلك القائمة.. لو كنت رئيس الاتحاد لكنت سأضع نفسي، إلى جانب آخرين، في الاعتبار: لأسباب عديدة". في غضون ذلك، صرّح رئيس النادي، أوريليو دي لورينتيس، بأنه سيسمح لمدربه بالرحيل بناء على طلبه إذا كان ذلك لتدريب المنتخب.. وسبق لكونتي أن فعل ذلك بين 2014 و2016، وقام بدور المنقذ، بعد استقالة المدرب تشيزاري برانديلي ورئيس الاتحاد الإيطالي جيانكارلو أبيتي، عقب الخروج من كأس العالم بالبرازيل، وقاد الآزوري للتأهل لأمم أوروبا 2016 وبلوغ ربع النهائي. روبرتو مانشينيهناك طريقتان لتذكر فترة روبرتو مانشيني الطويلة (2018-2023) والناجحة في معظمها كمدرب للمنتخب الإيطالي: الرجل الذي قاد الآزوري بعد خروجه الأول من كأس العالم في الملحق عام 2018، خلفًا لجيان بييرو فينتورا، وهو بطل ليلة ويمبلي وبطل عناق جيانلوكا فيالي بعد الفوز ببطولة أمم أوروبا 2020. لكن مانشيني هو أيضًا الرجل الذي رحل بعد إخفاق إيطاليا الثاني في كأس العالم، بالهزيمة في باليرمو أمام مقدونيا الشمالية في الملحق.. وقد استقال بعد عام ونصف عندما تلقى عرضًا من المنتخب السعودي، في نهاية مريرة وغير متوقعة، تسببت في شرخ مع الاتحاد الإيطالي، لم يُصلح إلا مؤخرًا. في الواقع، قبل بضعة أشهر، صرّح مانشيني خلال مهرجان "ديلو سبورت": "كانت أفضل التجارب وأهمها.. كنت آمل أن أعود لتدريب المنتخب الوطني بعد سباليتي". ماذا لو عاد بعد غاتوزو؟ حاليا، يرتبط المدرب بعقد مع نادي السد القطري حتى صيف 2027، لكن هناك بندًا في العقد يسمح له بالرحيل في صيف 2026 دون عناء كبير. جيان بييرو غاسبيريني"أعتقد أن المفتاح يكمن تحديدًا في إعادة تنظيم، ورؤية جديدة لإعادة كرة القدم، وأكاديمية الشباب، واللاعبين إلى مستوى أعلى بكثير من رؤية مدرب واحد"، هكذا أوضح غاسبيريني، ردا على سؤال حول ترشحه لتدريب إيطاليا بعد غاتوزو. يقدم المدرب المخضرم رؤية واضحة للوضع الراهن، لكنه أكثر تحفظا بشأن مستقبله الشخصي.. فبعد أن قاد أتالانتا الإيطالي إلى مصاف نخبة الكرة الأوروبية، والفوز بلقب الدوري الأوروبي في مايو/ أيار 2024، بدأ المدرب فصلاً جديداً مع روما، حيث ينص عقده على بقائه في العاصمة حتى يونيو 2028. ورغم وجود بعض الصعوبات بسبب خلافات مع النادي حول سوق الانتقالات، فإن غاسبريني لطالما كان مدربا يركز على المشاريع، لذا من غير المرجح أن يرحل عند أول بادرة للمشاكل، خاصة مع مشروع بناء ملعب جديد قيد التنفيذ (والذي بدأت إدارة عائلة فريدكين العمل عليه). ماسيميليانو أليغريتدريب المنتخب الوطني ليس كتدريب نادٍ.. فالاستمرارية تتأثر بغياباتٍ لعدة أشهر بسبب التزامات الدوري، لذا تحتاج إيطاليا إلى مدربٍ أقرب إلى المدير الفني.. وفي هذا الصدد، يتمتع ماسيميليانو أليغري بمكانةٍ مرموقة. مع ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة نابولي وميلان في الدوي الإيطالي، أجاب مدرب "الروسونيري" قائلا: "لم أفكر في الأمر الآن لأنني سعيد في ميلانو وأريد البقاء هنا لسنواتٍ عديدة.. الحياة مليئة بالمفاجآت، ولا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل.. الآن أفكر في دوري أبطال أوروبا". هذا هو عامه الأول في ميلانو بعد عودته، عقب فوزه بلقب الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مع الروسونيري عام 2011، ويستعد أليغري لتحقيق مهمة إعادة الفريق لأهم بطولة قارية للأندية.. وربما يرغب، وبحق في قيادة الفريق بالبطولة، لكن اسمه مدرج ضمن قائمة المرشحين للمنتخب الوطني، ويُعتقد أنه سيبقى ضمنها حتى اتخاذ القرار النهائي. سيموني إنزاغيبعد فوزه بلقب الدوري الإيطالي، وكأس إيطاليا مرتين، و3 ألقاب في كأس السوبر الإيطالي، فسخ سيموني إنزاغي عقده مع إنتر ميلان الصيف الماضي لينتقل إلى الهلال السعودي.. واعتبر الكثيرون ذلك قرارًا ماليًا في المقام الأول، إذ تضمن عقده لمدة عامين مع النادي السعودي راتبًا يقارب 25 مليون يورو سنويًا. مع ذلك، صرّح المدرب بأن اختياره لهذا المسار المهني نابع من رغبته في خوض تجربة جديدة أقل إرهاقًا.. وأوضح ذلك في مقابلة مع صحيفة "ليبرتا" بقوله: "شعرت بالحاجة إلى استعادة أجواء كرة القدم الاحترافية، وأيضًا التخلص من عبء الضغط الذي أصبح ثقيلًا للغاية".. لذلك، ورغم أنه كان مرشحا للمنتخب الوطني، يبدو أنه اعتزل مبكرا. وقد كان واضحًا بشأن الشائعات، حيث قال: "أشعر بالفخر، لكنني سعيد هنا، ويتبقى لي عام واحد في عقدي مع الهلال".. لذا، وبغض النظر عن أي ضغوط قد يمارسها الاتحاد مستقبلًا، لا ينوي المدرب إنزاغي العودة لبلاده، خاصة إذا كان "الضغط" هو الكلمة التي يحاول النأي بنفسه عنها، فالمنتخب الوطني قد يكون أقل مكان مناسب له في هذه المرحلة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB إيطاليا كرة إيطالية #منتخب_إيطاليا#تصفيات_كأس_العالم#الدوري_الإيطالي




