... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
369418 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3692 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

40 بالمئة من سكان السودان يواجهون خطر المجاعة بسبب الحرب

العالم
سكاي نيوز عربية - عاجل
2026/05/15 - 13:15 503 مشاهدة
أزمة نقص الغذاء تتفاقم في السودان يواجه السودان واحدة من أسوأ أزمات الجوع في العالم، حيث بات أكثر من 40 بالمئة من السكان مهددين بالمجاعة، في ظل الحرب المستمرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في وقت سابق أن نحو ثلث سكان السودان أصبحوا نازحين داخل البلاد وخارجها، في واحدة من أكبر أزمات النزوح في العصر الحديث. وبحسب تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، الصادر الخميس، فإن نحو 19.5 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد، بينهم 135 ألف شخص في مرحلة "الكارثة"، وهي أخطر مراحل المجاعة. وحذّرت منظمات الأمم المتحدة، وهي منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، وبرنامج الأغذية العالمي، من أزمة حادة في الغذاء ومياه الشرب تهدد ملايين السودانيين، نتيجة نقص التمويل وفرض قيود حكومية كبيرة على دخول المساعدات الإنسانية. وقالت المنظمات الثلاث، في بيان مشترك صدر الجمعة، إن 825 ألف طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية، فيما يعاني أكثر من 17 مليون شخص من نقص حاد في مياه الشرب النظيفة. ولا تزال القيود المفروضة على وصول المساعدات في السودان تعد من بين الأشد عالميا، إذ تحول عوامل عدة، مثل انعدام الأمن، والعوائق البيروقراطية، والهجمات على طرق الإمداد، وتدمير الأسواق ووسائل الإنتاج، فضلاً عن القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، دون تمكّن الجهات الإنسانية من إيصال المساعدات بالقدر المطلوب. ومع دخول الحرب، التي اندلعت في منتصف أبريل 2023، عامها الرابع، لا تزال الأزمة الإنسانية في السودان تتفاقم دون مؤشرات واضحة على انحسارها، في ظل استمرار العنف والنزوح والقيود المشددة على وصول المساعدات، ما ينعكس بصورة مباشرة على الأطفال والأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء البلاد. أزمة جوع حادة يواجه نحو 19.5 مليون شخص، أي ما يعادل شخصين من كل خمسة في السودان، حالياً مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة أو أعلى) وفقاً لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي. ورغم أن التحليل الأخير لم يحدد مناطق تشهد مجاعة فعلية حالياً (المرحلة الخامسة)، فإن الأوضاع لا تزال تثير قلقاً بالغاً. ويُظهر التحليل أن ما يقرب من 135 ألف شخص يواجهون انعداماً كارثياً في الأمن الغذائي (المرحلة الخامسة) في 14 منطقة ساخنة بولايات دارفور وجنوب كردفان، ما يضعهم أمام خطر المجاعة خلال الأشهر المقبلة. كما يُصنف أكثر من خمسة ملايين شخص ضمن المرحلة الرابعة (حالة الطوارئ)، بينما يقع نحو 14 مليون شخص ضمن المرحلة الثالثة (الأزمة). ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع خلال موسم الجفاف الممتد بين يونيو وسبتمبر. وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين: "يُهدد الجوع وسوء التغذية ملايين الأرواح حالياً". معاناة الأطفال تشير التقديرات إلى أن نحو 825 ألف طفل دون سن الخامسة سيعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم خلال عام 2026، بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2025، و25 بالمئة أعلى من مستويات ما قبل النزاع المسجلة بين عامي 2021 و2023. وخلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس من العام الجاري وحده، تم إدخال ما يقرب من 100 ألف طفل لتلقي العلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم، الذي قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم تتم معالجته بشكل عاجل. وسجلت منطقتا أم بارو وكيرنوي مستويات حرجة من سوء التغذية في ديسمبر 2025، ومن المتوقع استمرار المعدلات المرتفعة في هاتين المنطقتين، مع وجود مناطق أخرى معرضة لخطر التدهور، لا سيما في المناطق المحاصرة ومخيمات النازحين داخلياً. وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة "يونيسف"، كاثرين راسل: "في جميع أنحاء السودان، يعاني الأطفال من أزمة متواصلة من العنف والجوع والمرض". وأضافت: "نزحت العديد من العائلات مرات عدة، ويصل الأطفال المصابون بسوء التغذية الحاد الوخيم إلى المرافق الصحية المكتظة وهم في حالة ضعف شديدة لا تسمح لهم حتى بالبكاء. ومن دون تحرك عاجل ووصول إنساني مستدام، سيموت المزيد من الأطفال". تدمير البنية التحتية يعمّق الكارثة أدى تدمير البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الأسواق والمرافق الصحية وشبكات المياه والأصول الزراعية، إلى تقييد إنتاج الغذاء والحصول على الخدمات الأساسية بصورة حادة. ولا تزال نحو 40 بالمئة من المرافق الصحية خارج الخدمة، فيما يُقدّر عدد الأشخاص الذين يفتقرون إلى مياه الشرب النظيفة بنحو 17 مليون شخص، إضافة إلى 24 مليوناً يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي الملائمة. كما تتفاقم حالات تفشي الكوليرا والحصبة والملاريا وحمى الضنك والتهاب الكبد والدفتيريا وأمراض الإسهال المتكررة، نتيجة تدهور الحالة التغذوية، خصوصاً بين الأطفال الصغار والنساء الحوامل والمرضعات. نقص التمويل لم يتم تمويل سوى 20 بالمئة من خطة السودان للاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 حتى أبريل 2026، فيما لا تزال المساعدات الإنسانية أقل بكثير من حجم الاحتياجات الفعلية. وخلال الفترة بين فبراير ومايو، كان الشركاء في المجال الإنساني يهدفون إلى الوصول إلى 4.8 مليون شخص شهرياً، إلا أن نحو 3.13 مليون شخص فقط تلقوا المساعدات في فبراير. ودعت منظمات الأمم المتحدة إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وحثّت أطراف النزاع على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتوفير وصول إنساني آمن وسريع ومن دون عوائق إلى المناطق المتضررة. كما طالبت المجتمع الدولي بزيادة التمويل المخصص للغذاء، وإنتاج الغذاء في حالات الطوارئ، والتغذية، والصحة، وخدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب دعم جهود إعادة بناء سبل العيش. وقال المدير العام لمنظمة الفاو، شو دونيو: "يجب علينا زيادة المساعدات الزراعية الطارئة لتعزيز الإنتاج الغذائي المحلي، للحيلولة دون المزيد من الخسائر في الأرواح والمجاعة". ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حرباً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، وتسببت في كارثة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم. السودانالمجاعةالحرب
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤