39 مدرعة لدعم الجيش.. فرنسا تتحرك لحماية لبنان من نفوذ إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة 39 مدرعة لدعم الجيش.. فرنسا تتحرك لحماية لبنان من نفوذ إيران العين الإخبارية السبت 2026/4/11 03:11 م بتوقيت أبوظبي جانب من تسليم المدرعات للجيش اللبناني تم تحديثه السبت 2026/4/11 03:24 م بتوقيت أبوظبي 39 مركبة مدرعة متعددة المهام سلمتها فرنسا إلى لبنان، تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الدعم اللوجستي، لتؤكد سعي باريس إلى تحصين البلاد في مواجهة تمدد نفوذ إيران وحلفائها داخل المشهد الأمني والسياسي. واعتبر الإعلام الفرنسي أن تقديم المركبات المدرعة إلى لبنان يؤكد دور باريس كفاعل استراتيجي في الشرق الأوسط. وتمثل هذه المبادرة مزيجًا من الدعم العسكري المباشر والرسائل السيادية، إذ تمنح الجيش اللبناني مرونة تكتيكية عالية للتعامل مع التحديات الأمنية الداخلية والإقليمية في مواجهة تمدد نفوذ إيران عبر حزب الله والذي يجر البلاد إلى مواجهات مدمرة، وفي الوقت ذاته ترسخ حضور فرنسا في معادلات القوة بشرق المتوسط. ورأى الإعلام الفرنسي أن الخطوة لا تقتصر على تسليم معدات عسكرية، بل تحمل رسالة واضحة بشأن التزام باريس بدعم استقرار لبنان، ومنع تمدد نفوذ قوى إقليمية أخرى على حساب سيادة الدولة اللبنانية. وقدمت فرنسا 39 مركبة مدرعة متعددة المهام إلى لبنان، يتم سحبها تدريجيًا من المخزون الفرنسي، بهدف دعم قدرات الجيش اللبناني. وقالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوترين، في تصريحات لقناة «بي إف.إم» التلفزيونية، إن هذه المركبات تهدف إلى «مساعدة لبنان على استعادة استقلاليته». وأضافت: «لقد قدمنا 39 مركبة لدعم بناء الجيش اللبناني، حتى يتمكن لبنان من استعادة قدرته على الاعتماد على نفسه. نحن نقف إلى جانب القوات المسلحة اللبنانية». وفي أواخر مارس/آذار، سلمت فرنسا بالفعل 39 مركبة مدرعة من نوع VAB إلى لبنان. من جانبها، أكدت الوزيرة المنتدبة أليس روفو، التي حضرت المناسبة في بيروت، أن «هذه المركبات تمنح القوات المسلحة اللبنانية القدرة على التحرك بأمان في المناطق الخطرة، بما يعكس دعمًا فرنسيًا ملموسًا ومستمرًا». وأضاف بيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية أن تسليم المركبات يترافق مع برامج تدريب على صيانتها، بما يعزز المهارات التقنية للجيش اللبناني ويرفع من قدراته العملياتية على المدى الطويل. رسائل سيادية وقالت صحيفة «لا ديبيش» الفرنسية إن تسليم هذه المركبات يتجاوز كونه خطوة عسكرية، ليشكل رسالة سياسية واضحة بشأن دعم سيادة لبنان. وأوضحت أن مركبات VAB تعزز قدرة الجيش اللبناني على التحرك الآمن في المناطق الحساسة، ما يدعم استقلاليته العملياتية في ظل التحديات الأمنية. كما رأت أن هذه الخطوة تعكس حرص باريس على الحفاظ على توازن القوى في شرق المتوسط، ومنع توسع نفوذ قوى إقليمية، مثل إيران وحلفائها، داخل لبنان. قدرات تكتيكية متعددة وأشارت الصحيفة إلى أن المركبة المدرعة متعددة المهام لا تقتصر على النقل العسكري، بل تمثل منصة عملياتية متكاملة. فقدرتها على الملاحة البرمائية، وتحمل الانفجارات، والتصدي للرصاص، تجعلها أداة فعالة لتأمين المناطق الحدودية والحساسة، خاصة في جنوب لبنان حيث تنتشر قوات «اليونيفيل». كما تتيح هذه المركبات استخدامات متعددة، تشمل نقل الجنود وإخلاء الجرحى، ما يمنح الجيش اللبناني مرونة عالية في التعامل مع الأزمات الأمنية والعسكرية. سياق استراتيجي أوسع ولفتت صحيفة «لا ديبيش» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الدور الفرنسي في الشرق الأوسط، وإعادة تفعيل النفوذ الأوروبي في المنطقة. فدعم الجيش اللبناني يعزز قدرة الدولة على حماية حدودها ومصالحها الاقتصادية، بما ينعكس على استقرار المنطقة ككل. كما أشارت إلى أن توزيع مركبات VAB في ساحات أخرى، مثل أوكرانيا، يعكس أن هذه المعدات جزء من سياسة فرنسية أوسع لتكريس حضورها الاستراتيجي عبر دعم عسكري غير مباشر في مناطق متعددة. المركبة «VAB».. تاريخ وخبرة ميدانية ذكرت مجلة «زون ميليتير» الفرنسية أن الجيش اللبناني يمتلك بالفعل مركبات من هذا النوع، كما تستخدمها قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان. وأوضحت أن هذه المركبة صُممت في سبعينيات القرن الماضي، ويجري سحبها تدريجيًا من الخدمة في فرنسا لصالح مركبة «غريفون» الأحدث، التي تنتجها شركة Thales. وتُعد فاب من أكثر المركبات استخدامًا في الجيش الفرنسي، حيث امتلك نحو 2500 مركبة منها عام 2021، وشاركت في عمليات عسكرية في أفغانستان والعراق ومنطقة الساحل. وتتميز هذه المركبات بتعدد نسخها (4×4 و6×6)، وقدرتها على تنفيذ مهام مختلفة، من نقل القوات إلى الإخلاء الطبي، كما تُعرف بلقب «البغل» نظرًا لقدرتها العالية على التحمل والتكيف. وتتميز بهيكل يوفر حماية من الرصاص والشظايا، مع تصميم أرضية يخفف تأثير الانفجارات على الطاقم، إضافة إلى تجهيزها بأسلحة رشاشة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB لبنان غرفة الأخبار #شؤون_لبنانية#حزب_الله





