3300 هكتار أضرار القمح بالغاب بريف حماة
بيَّنَ العديد من أهالي ناحية “شطحة” بريف الغاب الشمالي الغربي لـ”الوطن”، أن الأمطار الغزيرة التي هطلت في منطقتهم تسببت بانجراف الصخور والتربة، وتدفق المياه إلى العديد من المنازل بعدة قرى.
وأوضحوا أن الأهالي هرعوا لنجدة البيوت المتضررة، وعملوا بوسائل زراعية بدائية على تسليك المياه، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني.
من جانبه، بيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ”الوطن” أن فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة حماة، استجابت وبالتعاون مع هيئة تطوير الغاب، اليوم الأحد 19 نيسان، لمناشدات الأهالي في ناحية “شطحة” وعملت منذ الصباح على فتح الطرق التي أُغلقت نتيجة انجراف التربة بفعل السيول، في بلدة شطحة بسهل الغاب، إضافة إلى تصريف تجمعات مياه الأمطار من الطرقات بما يحدّ من المخاطر ويؤمّن حركة المدنيين.

وأوضح أن فرق الدفاع المدني وإدارة الخدمات باشرت كذلك أعمال إزالة الرواسب والأتربة على الطريق الرئيسي الواصل بين قرية “نهر البارد ” ومدينة “جسر الشغور” قرب بلدة شطحة، بسبب الانجرافات الناتجة عن العاصفة المطرية والتي أدت إلى إغلاقه بشكل مؤقت.
ودعت الأهالي لاستخدام طرق بديلة حتى إشعار آخر، والالتزام بتعليمات فرق السلامة المنتشرة في المكان ريثما يتم تأمين الطريق بشكل نهائي.
وأما على صعيد حصر الأضرار الزراعية في منطقة الغاب، بيَّنَ المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب لـ”الوطن”، أن الفرق الفنية أجرت كشوفاً حسية في المواقع التي تضررت بفعل العاصفة المطرية، أظهرت تضرر نحو 3300 هكتار من الأراضي الزراعية وأغلبها مزروعة قمحاً، منها نحو 3 آلاف هكتار ممولة من “القرض الحسن”.
وأوضح أن العاصفة المطرية التي رافقتها رياح هابطة وبَرَد، أدت من جملة ما أدت إلى انتشار واسع للأمراض الفطرية، كـ “التبقع السبتوري” و”الأصداء “على القمح، ولفحة “الإسكوكيتا”على الحمص، واللفحة المتأخرة على البطاطا، إضافة إلى “الفيوزاريوم “على الكمون وحبة البركة.
ومن جانبه ذكر مدير الشؤون الزراعية والوقاية في الهيئة “طلال مواس”، أن جولة حقلية للاطلاع على الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية الأخيرة في ” كفرنبودة” كشفت “رقود” مساحات مزروعة قمحاً تُقدَّر بـ 50 دونماً، إضافةً إلى تعرض بعض منظومات الطاقة الشمسية المستخدمة ضمن أنظمة الري لأضرار كبيرة.
وأما في حلفايا بريف حماة الشمالي الغربي، فذكر أهالٍ لـ “الوطن” أن الرياح القوية خلفت أضراراً مادية كبيرة في أنظمة الطاقة الشمسية.




