3 جامعات حكومية في أحدث التصنيفات العالمية “البحثية”
حلت جامعة دمشق في المركز الأول محلياً في تصنيف (سيماغو) العالمي الذي يعتبر من التصنيفات البحثية -المعرفية للجامعات والمراكز البحثية على مستوى العالم.
وجاءت “دمشق” في المركز 8201 عالمياً بتراجع طفيف عن العام السابق بعد أن كانت في المركز 7528.
وتقدمت جامعة حلب محلياً إلى المركز الثاني وحلت جامعة اللاذقية في المركز الثالث محلياً.

مصادر جامعية أوضحت لـ”الوطن” أن التصنيف يشترط بشكل رئيسي لإدراج الجامعات والمراكز البحثية فيه على تحقيق شروط بحثية وفقاً لقاعدة بيانات “سكوبس”، ولهذا نجد أن عدداً قليلاً من الجامعات والمراكز البحثية في كل دولة يتم إدراجها في هذا التصنيف سنوياً.
وأضافت: منذ تأسيس التصنيف حتى الآن تم إدراج أربع جامعات ومركز بحثي من سورية، ذاكرة أنه في العام الحالي تم إدراج ثلاث جامعات سورية فقط وهي (دمشق، حلب، اللاذقية).
هذا ويعتمد التصنيف على ثلاثة معايير رئيسة وهي معيار البحث العلمي ويشكل نسبة 50 بالمئة من التصنيف، ويرتبط هذا المعيار بمجموعة الاختصاصات العلمية الموجودة في الجامعة، حيث نجد جامعة سورية من الجامعات الثلاث تحتل المركز الأول في اختصاص معين، بينما تحتل جامعة سورية أخرى المركز الأول في اختصاص آخر، وهو يشير إلى الاختصاصات القوية والضعيفة في كل جامعة.

وقالت المصادر: على سبيل المثال نجد بأن جامعة اللاذقية تحتل المركز الأول محلياً في اختصاص علوم الأرض، بينما جاءت جامعة دمشق في المركز الأول محلياً في اختصاص الطب البشري.
ويستند التصنيف إلى معيار الابتكار المرتبط ببراءات الاختراع التي يقدمها باحثو الجامعة وهو معيار تراجعت فيه الجامعات السورية عن نسخة العام السابق.
كما يعتمد على معيار التأثير المجتمعي وهو معيار تراجعت فيه الجامعات السورية الثلاث بشكل طفيف عن النسخة السابقة.
ويشار إلى أن التصنيف يعتبر من التصنيفات التي تدرج حوالى ربع الجامعات والمراكز البحثية فقط على مستوى العالم. كما يشار إلى أنه حتى نسخة العام الحالي من التصنيف لم تدخل أي جامعة خاصة من الجامعات السورية الخاصة في هذا التصنيف.
ويعتمد أيضاً على معايير فرعية ضمن معاييره الرئيسية مثل التمويل في الجامعة ومدى صرف الجامعة مالياً على التنمية.
.webp)
.webp)



