10 أسماء.. هذه الشخصيات تقود إيران اليوم "من خلف الستار"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/04/19 - 10:50
501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - أفادت تقارير استخباراتية "إسرائيلية" بوجود تباينات داخل بنية القيادة الإيرانية، مشيرة إلى أن غياب مركز قرار موحد أدى إلى إدارة الملفات السياسية عبر أجنحة متفرقة داخل الدولة.ووفق تقرير صادر عن مؤسسة الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" "أمان"، ونقله موقع "واللا"، فإن المشهد الإيراني يشهد انقساماً بين معسكر الحرس الثوري المتشدد، وبين تيار براغماتي وإصلاحي يسعى إلى تفاهمات مع الغرب، إلا أن هذا التباين يعرقل الوصول إلى قرارات موحدة، خصوصاً في الملفات الخارجية والاقتصادية.وأشار التقرير إلى أن حالة الارتباك في عملية صنع القرار تعود إلى غياب المرشد الأعلى علي خامنئي، ما أحدث فراغاً في مركز السلطة، في حين لم يتمكن نجله مجتبى خامنئي من تثبيت نفوذ قيادي حاسم حتى الآن.كما عرض التقرير أبرز الشخصيات التي قال إنها تمثل مراكز نفوذ داخل النظام الإيراني، وجاءت على النحو التالي:• مجتبى خامنئي: وصفه التقرير بأنه شخصية محورية تعمل في الظل وتعتمد على دعم الحرس الثوري. • حسين طائب: الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري والمقرب من التيار المتشدد. • أحمد وحيدي: وزير الداخلية الأسبق وقائد سابق لفيلق القدس ويمثل خطاً أمنياً متشدداً. • محمد باقر قاليباف: رئيس مجلس الشورى وينتمي للتيار البراغماتي الداعم لتحسين الاقتصاد. • محمد عبد الله: مرتبط بمكتب المرشد الأعلى ويدير توازنات داخلية حساسة. • محمد باقر ذو القدر: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ومسؤول عن ملفات التنسيق الأمني. • مسعود بزشكيان: الرئيس الإيراني ويتبنى نهجاً إصلاحياً معتدلاً. • عباس عراقجي: وزير الخارجية ومهندس تفاهمات دبلوماسية مع الغرب. • سيد علي افتخاري: شخصية نافذة في الدوائر الاستخبارية والدينية بحسب التقرير. • علي رعدين: مسؤول أمني يوصف بأنه حلقة وصل داخل شبكات صنع القرار.وختم التقرير بالإشارة إلى أن غياب مركز قرار موحد داخل إيران يخلق حالة من التوتر بين هذه الأجنحة، ويؤثر على سرعة وحسم السياسات الداخلية والخارجية، في ظل تحديات متصاعدة تواجهها البلاد.




