صورة الخبر
7/24/2021 1:03:06 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="text-align: justify;">كشف موقع "<a href="https://bit.ly/2WeyK7X" target="_blank">بزنس إنسايدر</a>" عن قرار لبنك "جي بي مورغان" بالسماح للعملاء الذين يعملون في إدارة الثروات بالوصول إلى صناديق العملات المشفرة، في خطوة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة.<br /> <br /> ونقل الموقع عن مصادر لم يسمها أن البنك أبلغ مستشاريه الماليين في مذكرة، قبل أيام، باستقبال طلبات الشراء والبيع من مدراء الثروات لخمسة منتجات من العملات المشفرة، وذلك اعتبارا من 19 تموز/ يوليو.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">وبموجب التوجيه الجديد، سيكون لدى المستشارين الماليين في "جي بي مورغان" الضوء الأخضر لقبول وتنفيذ صفقات بيتكوين التي يطلبها العميل فقط، مما يعني أنه لا يمكن للمستشارين التوصية بالاستثمار بأنفسهم.<br /> <br /> <strong><a href="https://arabi21.com/story/1371867" target="_blank"><span style="color: #c00000;">اقرأ أيضا:</span>&nbsp;شرطة بريطانيا تصادر عملات مشفرة بقيمة 408 ملايين دولار<br /> </a></strong><br /> وكان البنك العملاق قد ذكر في نيسان/ أبريل أنه يستعد لتقديم صندوق بتكوين مُدار بشكل نشط لعملاء الثروات الخاصة ليتم طرحه هذا الصيف.</p> <p style="text-align: justify;"><br /> وتمثل هذه الخطوة علامة فارقة في عروض الأصول الرقمية في البنك، بعد أن هدد رئيسه التنفيذي، جيمي ديمون، في عام 2017 بطرد الموظفين الذين تداولوا عملة البتكوين.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">لكن إقبال العديد من عملاء البنك على الاستثمار في العملات الرقمية دفع ديمون إلى تخفيف موقفه تجاهها منذ ذلك الحين.</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/24/2021 1:03:06 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="text-align: justify;">كشف موقع "<a href="https://bit.ly/2WeyK7X" target="_blank">بزنس إنسايدر</a>" عن قرار لبنك "جي بي مورغان"، بالسماح للعملاء الذين يعملون في إدارة الثروات بالوصول إلى صناديق العملات المشفرة، في خطوة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة.<br /> <br /> ونقل الموقع عن مصادر لم يسمها، أن البنك أبلغ مستشاريه الماليين في مذكرة، قبل أيام، باستقبال طلبات الشراء والبيع من مدراء الثروات لخمسة منتجات من العملات المشفرة، وذلك اعتبارا من 19 تموز/ يوليو.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">وبموجب التوجيه الجديد، سيكون لدى المستشارين الماليين في "جي بي مورغان" الضوء الأخضر لقبول وتنفيذ صفقات بيتكوين التي يطلبها العميل فقط، مما يعني أنه لا يمكن للمستشارين التوصية بالاستثمار بأنفسهم.<br /> <br /> <strong><a href="https://arabi21.com/story/1371867" target="_blank"><span style="color: #c00000;">اقرأ أيضا:</span>&nbsp;شرطة بريطانيا تصادر عملات مشفرة بقيمة 408 ملايين دولار<br /> </a></strong><br /> وكان البنك العملاق قد ذكر في نيسان/ أبريل، أنه يستعد لتقديم صندوق بتكوين مُدار بشكل نشط لعملاء الثروات الخاصة، ليتم طرحه هذا الصيف.</p> <p style="text-align: justify;"><br /> وتمثل هذه الخطوة علامة فارقة في عروض الأصول الرقمية في البنك، بعد أن هدد رئيسه التنفيذي، جيمي ديمون، في عام 2017 بطرد الموظفين الذين تداولوا عملة البتكوين.</p> <p style="text-align: justify;">&nbsp;</p> <p style="text-align: justify;">لكن إقبال العديد من عملاء البنك على الاستثمار في العملات الرقمية، دفع ديمون إلى تخفيف موقفه تجاهها منذ ذلك الحين.</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/22/2021 5:30:27 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>قدر صندوق النقد الدولي خسائر الاقتصاد العالمي، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بنحو 15 تريليون دولار حتى نهاية 2024، بما يعادل 2.8 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.</p> <p><br /> وأوضح النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولي جيفري أوكاموتو في بيان، أن "الإصلاحات الداعمة للنمو تم تأجيلها، إن لم يكن قد تم التراجع عنها، وأن الاقتصادات أصيبت ببعض الندوب الغائرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p><corona-ads style="width: 100%; display:block; border: 1px solid #ccc; padding: 10px; font-size: 16px; text-align:center; color: #ccc;">اضافة اعلان كورونا</corona-ads><br /> </p> <p>وأشار إلى أن الطاقة التي وجهت للإنفاق على عمليات التطعيم، وخطط التعافي ينبغي أن توجه هي نفسها، إلى التدابير الداعمة للنمو، من أجل تعويض هذه الخسارة، معتقدا أن التعافي من الأزمة سيستغرق سنوات بالنسبة لمعظم البلدان.</p> <p><br /> وتابع: "التحدي الأساسي أمام هذا الجيل من صناع السياسات يتمثل في الجمع بين الإصلاحات الداعمة للنمو والإنفاق من أجل التعافي، لتحقيق الرخاء المأمول".</p> <p><br /> ومنذ آذار/ مارس 2020، أنفقت الحكومات نحو 16 تريليون دولار لتقديم الدعم المالي أثناء الجائحة.</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/22/2021 5:30:27 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>قدر صندوق النقد الدولي خسائر الاقتصاد العالمي، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" بنحو 15 تريليون دولار حتى نهاية 2024، بما يعادل 2.8 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.</p> <p><br /> وأوضح النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولي جيفري أوكاموتو في بيان، أن "الإصلاحات الداعمة للنمو تم تأجيلها، إن لم يكن قد تم التراجع عنها، وأن الاقتصادات أصيبت ببعض الندوب الغائرة".</p> <p>&nbsp;</p> <p><corona-ads style="width: 100%; display:block; border: 1px solid #ccc; padding: 10px; font-size: 16px; text-align:center; color: #ccc;">اضافة اعلان كورونا</corona-ads><br /> </p> <p>وأشار إلى أن الطاقة التي وجهت للإنفاق على عمليات التطعيم، وخطط التعافي ينبغي أن توجه هي نفسها، إلى التدابير الداعمة للنمو، من أجل تعويض هذه الخسارة، معتقدا أن التعافي من الأزمة سيستغرق سنوات بالنسبة لمعظم البلدان.</p> <p><br /> وتابع: "التحدي الأساسي أمام هذا الجيل من صناع السياسات يتمثل في الجمع بين الإصلاحات الداعمة للنمو والإنفاق من أجل التعافي، لتحقيق الرخاء المأمول".</p> <p><br /> ومنذ آذار/ مارس 2020، أنفقت الحكومات نحو 16 تريليون دولار لتقديم الدعم المالي أثناء الجائحة.</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/17/2021 3:48:45 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>أنهت السلطات الصينية اختبارات إطلاق العملة الرقمية الرسمية للبلاد "اليوان الرقمي"، بصفقات تجاوزت أكثر من 5 مليارات دولار، وفقا للبنك المركزي الصيني.</p> <p>&nbsp;</p> <p>واليوان الرقمي هو وسيلة مستقبلية للدفع الإلكتروني عبر الهواتف الذكية يمكن أن تحل مكان العملات المعدنية والأوراق النقدية التي تحمل صورة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.<br /> <br /> والصين التي كانت تفكر في المشروع منذ 2014 لكنها كثفت التجارب في الأشهر الأخيرة، هي واحدة من أكثر الدول تقدما في هذا المجال.<br /> <br /> إلا أن البنك المركزي قال الجمعة إنه "ليس هناك جدول زمني" لإطلاق العملة الافتراضية رسميا. لكن اليوان الرقمي سيظهر للمرة الأولى عام 2022 في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.<br /> <br /> وأكد البنك المركزي الذي سيكون مسؤولا عن إصدار هذه العملة التي ستكون قيمتها مماثلة لقيمة اليوان، أن "الأجانب الذين يزورون الصين سيكونون قادرين على الحصول عليها دون الحاجة إلى فتح حساب مصرفي في البلاد".<br /> <br /> ومنذ أشهر عدة، تجرى تجارب على المستوى المحلي خصوصا في شنغهاي حيث تلقى سكان أموالا افتراضية على هواتفهم يمكنهم استخدامها في بعض المحلات التجارية.<br /> <br /> وأوضح البنك المركزي أن حوالى 35,4 مليار يوان (5,4 مليارات دولار) من التعاملات أجريت مشيرا إلى أن أكثر من 20,8 مليون شخص كان بإمكانهم الدفع باليوان الرقمي.<br /> <br /> ويقول بنك التسويات الدولية إن هناك نحو ستين "جهة" تعمل على عملات افتراضية أو دخلت مرحلة تجريبية.<br /> <br /> لكن جزر البهاماس هي وحدها التي تملك رسميا عملة رقمية وطنية حتى الآن.<br /> <br /> وأعلن البنك المركزي الأوروبي الأربعاء إطلاق مشروع رائد لسنتين لتبني اليورو على أمد أطول، وضع لمواجهة تزايد اللجوء إلى الدفع الافتراضي وانتشار العملات المشفرة.<br /> <br /> من ناحية أخرى، تحظر بكين استخدام العملات المشفرة لأنها لا تخضع للتنظيم من مؤسسات مالية وهي عرضة للمضاربة.</p> <p>&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/17/2021 2:36:29 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">تعقد مجموعة "أوبك+"، الأحد، أول اجتماع لها بعد الخلاف العلني بين الرياض وأبوظبي على سياسة إنتاج النفط في وقت سابق من هذا الشهر.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وقالت ثلاثة مصادر في أوبك+ لرويترز، السبت، إن وزراء المجموعة التي تضم أوبك وحلفاءها تعتزم عقد اجتماعها المقبل غدا الأحد لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> يأتي هذا التطور بعد أن توصلت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى حل وسط الأسبوع الماضي في خلاف حول سياسة أوبك+، وذلك في خطوة من شأنها أن تمهد السبيل لاتفاق حول ضخ المزيد من النفط الخام لسوق النفط وتهدئة الأسعار المرتفعة.<br /> </p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> ولا تزال منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى جانب روسيا وحلفاء آخرين، في المجموعة المعروفة باسم أوبك+، بحاجة إلى اتخاذ قرار نهائي إزاء سياسة الإنتاج بعد توقف المحادثات في وقت سابق هذا الشهر بسبب الخلاف بين السعودية والإمارات.<br /> <br /> ولم يتسن التواصل مع أوبك للتعليق خارج ساعات العمل المعتادة.<br /> <br /> وسيُعقد اجتماع الأحد عبر الإنترنت مثل كل المناقشات المماثلة منذ العام الماضي.<br /> <br /> واتفقت أوبك+ العام الماضي على تخفيضات قياسية للإنتاج بنحو عشرة ملايين برميل يوميا لمواجهة تراجع الطلب الناجم عن تفشي وباء فيروس كورونا، وهي قيود جرى تخفيفها تدريجيا منذ ذلك الحين وتبلغ الآن حوالي 5.8 مليون برميل يوميا.<br /> <br /> وصار الخلاف بين الرياض وأبوظبي معلنا بعد محادثات سابقة لأوبك+، وأبدى الطرفان مخاوف بشأن تفاصيل اتفاق مقترح كان من شأنه أن يضيف مليوني برميل يوميا إضافية إلى السوق ويمدد الاتفاق الأصلي حتى نهاية 2022.<br /> <br /> كان الهدف هو تخفيف الضغوط الزائدة على أسعار النفط التي ارتفعت في الآونة الأخيرة إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.<br /> <br /> وقال مصدر في أوبك+ الأسبوع الماضي إن الرياض وافقت على طلب أبوظبي أن يكون خط الأساس للإمارات، وهو المستوى الذي يتم من خلاله حساب التخفيضات بموجب اتفاق أوبك+ بشأن قيود الإمدادات، عند 3.65 مليون برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان 2022، ارتفاعا من 3.168 مليون برميل يوميا حاليا.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/14/2021 7:36:26 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">صعد الدولار خلال التعاملات الصباحية لجلسة الأربعاء، ولامس أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر مقابل اليورو وذروة أسبوع أمام الين، فيما تراجعت أسعار النفط&nbsp;جراء مخاوف جديدة حيال الطلب بعدما أظهرت بيانات انخفاض واردات الخام الصينية.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وجاء صعود الدولار بعد أن حفز ارتفاع التضخم الأمريكي الرهانات على تشديد أسرع للسياسة النقدية عما أشار إليه مسؤولو مجلس الاحتياطي الاتحادي حتى الآن.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> وقفز الدولار النيوزيلندي أكثر من واحد بالمئة إلى 70.235 سنت أمريكي بعد أن قال بنك الاحتياطي النيوزيلندي، الأربعاء، إنه سيوقف برنامج شراء الأصول واسع النطاق، مما يمهد الطريق أمام رفع أسعار الفائدة هذا العام.<br /> <br /> ومقابل اليورو، صعدت العملة الأمريكية إلى 1.17720 دولار عند أعلى مستوى منذ الخامس من نيسان/أبريل لليوم الثاني على التوالي، ثم تراجعت 0.1 بالمئة إلى 1.17860 دولار مقابل العملة الموحدة.<br /> <br /> كما ارتفع الدولار إلى 110.70 ين ياباني للمرة الأولى منذ السابع من تموز/يوليو، قبل أن يتراجع 0.1 بالمئة إلى 110.50.<br /> <br /> وزاد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات، 0.1 بالمئة إلى 92.705 بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 92.832، أقل بقليل من مستوى 92.844 الذي بلغه الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ الخامس من نيسان/أبريل.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكبر قدر في 13 عاما في حزيران/يونيو وسط قيود العرض واستمرار ارتفاع تكاليف الخدمات المتعلقة بالسفر من مستوياتها المتدنية أثناء الجائحة.<br /> <br /> ويتطلع المتعاملون الآن إلى كلمة رئيس الاحتياطي جيروم باول أمام الكونغرس يومي الأربعاء والخميس بحثا عن أي مؤشرات عن توقيت تقليص التحفيز ورفع أسعار الفائدة.<br /> <br /> وصعد الدولار الكندي 0.1 بالمئة أمام نظيره الأمريكي إلى 1.2503 دولار كندي ولا يزال قريبا من أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر عند 1.2590 دولار كندي الذي سجله الأسبوع الماضي، بعد أن سجل أكبر انخفاض أسبوعي أمس الثلاثاء.<br /> <br /> وزاد الدولار الأسترالي 0.2 بالمئة إلى 74.60 سنت أمريكي، محققا مكاسب بفعل ارتفاع نظيره النيوزيلندي.<br /> <br /> كما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.38245 دولار ليعوض بعض خسائر أمس حينما نزل 0.5 بالمئة.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وفي أسواق النفط، انخفضت أسعار الخام، الأربعاء، جراء مخاوف جديدة حيال الطلب بعدما أظهرت بيانات انخفاض واردات الصين من الخام في النصف الأول من العام ولكنها لازالت قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط مخاوف بشأن الإمدادات مع تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> ونزل خام برنت ثمانية سنتات وهو ما يوازي 0.1 بالمئة إلى 76.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 0602 بتوقيت غرينتش بعدما كسب 1.8 بالمئة يوم الثلاثاء.<br /> <br /> وهبط خام غرب تكساس الوسيط 15 سنتا ما يعادل 0.2 بالمئة إلى 75.10 دولار للبرميل بعدما قفز 1.6 بالمئة في الجلسة السابقة.<br /> <br /> وانخفضت واردات الخام الصينية ثلاثة بالمئة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو مقارنة بها قبل عام وهو أول انكماش منذ 2013، وأدى عجز في حصص الواردات وأعمال صيانة في المصافي وارتفاع الأسعار العالمية إلى كبح المشتريات.<br /> <br /> وقالت مجموعة يوراسيا في مذكرة "جرى خفض الواردات بسبب ارتفاع الأسعار مما قلص هامش ربح المصافي".<br /> <br /> وتابعت "إذا لم تتفق أوبك على زيادة للإمدادات قريبا فإن أسعار النفط المرتفعة ستقود على الأرجح لتقويض الطلب حتى في الأسواق الناشئة الأكثر تأثرا بالتكلفة وخاصة الهند".<br /> <br /> </p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/13/2021 3:29:35 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، أنها صادرت عملات مشفرة تبلغ قيمتها 294 مليون جنيه إسترليني (408 ملايين دولار)، في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وقالت شرطة لندن، في بيان الثلاثاء، إنها ضبطت 180 مليون استرليني من عملة مشفرة لم تكشف عنها بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مصادرة ما قيمته 114 مليون إسترليني من العملة المشفرة في 24 حزيران/يونيو في إطار تحقيق في عملية غسل أموال.<br /> <br /> وقبضت الشرطة على امرأة تبلغ من العمر 39 عاما للاشتباه في ارتكابها جرائم غسل أموال بعد مصادرة المبلغ الأول وجرى التحقيق معها بعد مصادرة المبلغ الثاني.<br /> <br /> وقال المحقق جو ريان إن "مصادرة اليوم هي علامة بارزة أخرى في هذا التحقيق الذي سيتواصل لأشهر قادمة بينما نركز على أولئك الذين في صميم عملية غسل الأموال المشتبه بها".</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي السياق، أظهرت بيانات مؤسسة كريبتو كومبير البحثية، الاثنين، أن أحجام التداول على منصات العملات المشفرة الرئيسية انخفضت بما يزيد على 40 بالمئة في حزيران/يونيو في ظل قيود تنظيمية في الصين وكانت قلة التقلبات من العوامل التي أثرت على النشاط.<br /> </p> <p>&nbsp;</p> <p>ووفقا للبيانات انخفضت أحجام المعاملات الفورية 42.7 بالمئة إلى 2.7 تريليون دولار، مع انخفاض أحجام المشتقات 40.7 بالمئة إلى 3.2 تريليون دولار.<br /> <br /> وانخفضت بتكوين، أكبر عملة مشفرة، بأكثر من ستة بالمئة الشهر الماضي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ&nbsp; كانون الثاني/يناير&nbsp; بعد أن شددت السلطات في الصين القيود على تداول العملة وعمليات التعدين لاستخراجها.<br /> <br /> كانت بتكوين قد هوت 35 بالمئة في أيار/مايو في ظل خسائر ناجمة عن تحركات بكين لكبح جماح القطاع سريع النمو. وتميل أحجام تداول العملات المشفرة إلى الارتفاع خلال فترات تقلبات الأسعار الشديدة.<br /> <br /> وقالت كريبتو كومبير إن منصة تداول العملات المشفرة الرئيسية بينانس، التي واجهت تدقيقا من جهات تنظيمية في جميع أنحاء العالم، احتفظت بمكانتها كأكبر منصة من حيث حجم المعاملات الفورية. لكن أحجام التداول على بينانس نزلت 56 بالمئة في حزيران/يونيو إلى 668 مليار دولار.</p> <p>&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/13/2021 1:41:41 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">علقت&nbsp;شركة "بايت دانس" (Byte Dance) الصينية المالكة لتطبيق التواصل الاجتماعي "تيك توك"، خططها لطرح أسهمها للاكتتاب العام بالبورصة الأمريكية أو بورصة هونغ كونغ بسبب مخاطر أمن البيانات، وفقا لصحيفة&nbsp;"وول ستريت جورنال".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته "عربي21"، نقلا عن مصادر قولها، إن الشركة المالك للتطبيق قررت&nbsp;تأجيل خطط الطرح العام خارج الصين إلى أجل غير مسمى بعد اجتماعات مع الجهات المنظمة للإنترنت والأوراق المالية في الصين.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وأوضحت المصادر أن&nbsp;المنظمين الأمنيين والفضاء السيبراني<strong>&nbsp;</strong>طلبوا من الشركة المالك لـ"تيك توك" التركيز على معالجة مخاطر أمن البيانات وغيرها من القضايا.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">ولدى بكين مخاوف تتمثل في أن البيانات التي جمعتها شركات التكنولوجيا الصينية يمكن أن تتعرض للاختراق من خلال طرحها في أسواق الولايات المتحدة.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">والشهر الماضي، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن ألغى أوامر تنفيذية كان أصدرها سلفه دونالد ترامب بشأن حظر تطبيقي الهاتف المحمول المملوكين من الصين "تيك&nbsp;توك" و"وي تشات" بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> وقال البيت الأبيض في بيان إنه بدلا من حظر هذين التطبيقين اللذين يحظيان بشعبية، ستعمد إدارة بايدن الى تنفيذ "إطار عمل يستند إلى معايير وتحليل مشدد قائم على الأدلة لمعالجة المخاطر" الصادرة عن تطبيقات الإنترنت الخاضعة لسيطرة جهات أجنبية.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> وكان ترامب أكد أن التطبيقين المملوكين من الصين يطرحان مخاطر أمنية وحاول فرض بيع&nbsp;تيك&nbsp;توك&nbsp;الى مستثمرين أميركيين.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> وأدى قرار إدارة ترامب الى سلسلة من الدعاوى القانونية التي أخرت حظر التطبيقين أو بيعهما قسريا، ما زاد منسوب التوتر بين واشنطن وبكين.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فإن تطبيق&nbsp;تيك&nbsp;توك (أطلق&nbsp;دوليا في أيلول/سبتمبر 2017)، لديه نحو مليار مستخدم في العالم، بينهم أكثر من 100 مليون في الولايات المتحدة (معظمهم من المراهقين والشباب).<br /> <br /> وتعمل الجهة المنظمة للأوراق المالية في الصين على صياغة قواعد قد تطلب من الشركات المسجلة في الخارج الحصول على الموافقة التنظيمية قبل بيع الأسهم في الأسواق الخارجية، حيث تقود هيئة تنظيم الإنترنت التدقيق في المرشحين للاكتتاب العام للتأكد من أن خططهم لا تخاطر بالأمن القومي الصيني.<br /> <br /> واقترحت الهيئة الحكومية، السبت، تعديل مسودة قواعد مراجعة الأمن السيبراني الخاصة بها لتشمل مطلبا بأن تخضع شركات الإنترنت التي تضم أكثر من مليون مستخدم لمراجعة الأمن السيبراني إذا كانت تتطلع إلى الإدراج في الأسواق الأجنبية.<br /> <br /> وتواجه شركات التكنولوجيا الصينية رقابة مشددة منذ تشرين الثاني/نوفمبر بعد حملة شاملة لمكافحة الاحتكار، وقواعد جديدة للتحكم في جمع البيانات وممارسات الأمن السيبراني.<br /> <br /> في السابق، لم تكن الشركات الصينية بحاجة إلى إذن السلطات قبل إدراجها خارجيا للاكتتاب العام. لكن بحلول نهاية عام 2020، مع تعمق التوترات بين الولايات المتحدة والصين، بدأت بكين في مطالبة بعض شركات التكنولوجيا بإبلاغها عن عمليات الإدراج الخارجية المحتملة والسعي للحصول على موافقة غير رسمية، بحسب "وول ستريت جورنال".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"> </p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/13/2021 1:02:28 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>يتواصل الخلاف داخل منظمة "أوبك بلس" بين السعودية والإمارات، ما ينذر بحرب أسعار قادمة بالنسبة للنفط.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وفي بيان لها، قالت وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء إن المحادثات المتعثرة بين كبار منتجي النفط بشأن ضخ المزيد من الإمدادات قد تفضي إلى حرب أسعار في الوقت الذي تسهم فيه اللقاحات للوقاية من كوفيد-19 في ارتفاع الطلب على الخام.</p> <p><br /> يأتي قلق المنظمة ومقرها باريس حيال نقص إمدادات النفط بعد أقل من شهرين من صدور تقرير مهم حذرت فيه المستثمرين من تمويل مشروعات نفط أو غاز أو فحم جديدة إذا كان العالم يريد التخلص من الانبعاثات كليا في منتصف القرن الحالي.</p> <p><br /> وقالت الوكالة التي مقرها باريس "احتمال نشوب معركة على الحصة السوقية، حتى إذا كان بعيدا، يهدد الأسواق، كذلك احتمال ارتفاع أسعار الوقود يهدد بتغذية التضخم وإلحاق الضرر بتعاف اقتصادي هش".<br /> </p> <p>&nbsp;</p> <p>وأضافت في تقريرها الشهري عن سوق النفط "الجمود في&nbsp;أوبك+ يعني أن حصص الإنتاج ستظل عند مستويات يوليو تموز لحين إمكان التوصل إلى تسوية. في هذه الحالة، ستشهد أسواق النفط حالة من الشح في الوقت الذي ينتعش فيه الطلب من الانخفاض المدفوع بكوفيد في العام الماضي".</p> <p><br /> ودفع خلاف بين السعودية والإمارات مجموعة&nbsp;أوبك+، وهي تضم منتجين من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وآخرين، لإيقاف محادثات الأسبوع الماضي بشأن تعزيز الإنتاج بعد مفاوضات استمرت عدة أيام.</p> <p><br /> لكن وكالة الطاقة قالت إن ارتفاع الإصابات بالفيروس في بعض الدول ما زال يشكل خطرا رئيسيا، وأضافت أن مستويات مخزونات النفط في معظم الدول المتقدمة انخفضت دون متوسطات تاريخية وأن السحب من مخزونات الخام هذا الخريف من المنتظر أن يكون الأكبر فيما لا يقل عن عشر سنوات.</p> <p><br /> وقالت الوكالة "ستظل أسواق النفط متقلبة على الأرجح لحين اتضاح سياسة إنتاج&nbsp;أوبك+. والتقلب لا يفيد في ضمان تحول منظم وآمن للطاقة، كما أنه ليس في مصلحة المنتجين أو المستهلكين".</p> <p><br /> وذكرت الوكالة أن التقلب في السوق نتيجة الخلاف لن يخدم المنتجين أو المستهلكين مضيفة أنه فيما قد تتيح أسعار الوقود الأعلى دافعا لتطوير المزيد من أنواع الطاقة المتجددة "فإن التقلب لن يسهم في ضمان تحول منظم وآمن للطاقة".<br /> <br /> وعارضت الإمارات بشدة اقتراحا من تحالف "أوبك +"، واصفة إيّاه بأنّه "غير عادل"، ما تسبّب في تأجيل الاتفاق، الأمر الذي قد يؤدي إلى عرقلة عملية موازنة الأسعار في سوق الخام خلال أزمة وباء كوفيد.<br style="box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: Helvetica-Reg, Tahoma; font-size: 17px; background-color: #ffffff;" /> <br style="box-sizing: border-box; color: #333333; font-family: Helvetica-Reg, Tahoma; font-size: 17px; background-color: #ffffff;" /> ويشكّل الموقف الإماراتي تحديا نادرا للسعودية في سوق النفط من حليف وثيق، والمملكة أكبر مصدّر للخام في العالم، وصاحبة أكبر اقتصاد في العالم العربي.</p> <p>&nbsp;</p> <p><span style="color: #c00000;">اقرأ أيضا:</span> <a href="https://arabi21.com/story/1370895/" target="_blank">مستشار إماراتي: الرياض وجهت لنا ضربة تحت الحزام<br /> </a></p> <p>&nbsp;</p> <p>ومن الناحية الفنية، فإن على مجموعة "أوبك&nbsp;بلس" خفض تدفق النفط إلى السوق العالمية بمعدل 5.7 ملايين برميل يوميا حتى نهاية نيسان/أبريل 2022، وفق اتفاق وقعته دول المجموعة في الشهر نفسه من 2020.</p> <p><br /> ويشير متخصصون في القطاع النفطي إلى أن المخاوف من نقص المعروض لدى الدول المستهلكة، أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار ليتخطى خام برنت 75 دولارا للبرميل الواحد.</p> <p><br /> وتعتقد الإمارات أن الكمية المسموح لها بتصديرها لا تتناسب مع حجم الإنفاق على تطوير إنتاجها الذي بلغ عدة مليارات، وأن هناك حاجة لاستغلال زيادة أسعار النفط في السوق العالمية وما تمثله من عائدات مالية.</p> <p><br /> وبحسب تصريحات وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، فإن ثلث الطاقة الإنتاجية لحقول النفط في بلاده "معطل" بسبب اتفاقية أبريل 2020، وأنه من غير المقبول استمرار الأوضاع على ما هي عليه بعد انتهاء الاتفاق في 2022.</p> <p><br /> وعطّل الموقف الإماراتي اقتراحا سعوديا يقضي بزيادة الإنتاج النفطي مليوني برميل يوميا بحلول نهاية 2021، وتمديد بقية القيود القائمة بموجب اتفاقية 2020، إلى نهاية 2022 بدلا من أبريل المقبل.</p> <p><br /> <br /> </p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/9/2021 10:15:32 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">نشر الموقع الرسمي <a href="https://www.atlanticcouncil.org/blogs/iransource/raisis-proposed-economic-policy-plan-for-iran-doesnt-make-sense/" target="_blank">للمجلس الأطلسي</a>، تقريرا تحدث فيه عن مدى قدرة&nbsp;الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، في تحقيق خطته الاقتصادية المقترحة.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وقال المجلس الأطلسي، وهو مؤسسة بحثية متخصصة في مجال الشؤون الدولية، في تقرير ترجمته "عربي21"، إن التحدي الأكبر الذي سيواجهه رئيسي في ولايته الأولى هو المشاكل الاقتصادية المتنامية في البلاد.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">ولفت إلى أن رئيسي ركز في خطابه الأول لحملته الانتخابية في 27 أيار/مايو على 7 وعود اقتصادية تشمل: منح قروض منخفضة الفائدة للأسر الفقيرة، وزيادة الدعم الحكومي للرعاية الصحية، وبناء أربعة ملايين منزل، بالإضافة إلى خلق أربعة ملايين فرصة عمل وإعطاء الأولوية لذوي الدخل المنخفض والخريجين الحاصلين على شهادات جامعية، وخفض الإيجار من 50 بالمئة إلى 30 بالمئة.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وأكد التقرير أنه من الصعب على رئيسي أن يفي بوعده ببناء أربعة ملايين منزل إضافي خلال السنوات الأربع المقبلة في ظل هذه الأزمة الاقتصادية الحادة.<br style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;" /> <br style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;" /> وأضاف: "الحكومة الإيرانية تحتاج إلى الحصول على أموال كافية من بيع السندات الحكومية وعائدات النفط أو عائدات الضرائب لتحقيق الوعود المذكورة".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وأوضح التقرير أن رئيسي يضغط&nbsp;من أجل زيادة الإيرادات الضريبية على أنشطة المضاربة مع خفض الضرائب على شركات الإنتاج والتصنيع. وبسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة الإيرانية خلال السنوات الماضية، تحول المستثمرون إلى شراء العملات الأجنبية والعملات المشفرة والذهب بدلاً من تحويل أموالهم إلى أنشطة الإنتاج. </p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">ووفقا للتقرير،"في عام 2019، مع الضجيج الذي أحدثته الحكومة، وضع المواطنون العاديون والمستثمرون أموالهم في سوق طهران للأوراق المالية، التي انهارت. وبدون وجود بنية تحتية مناسبة في سوق الأوراق المالية ونظام ضريبي لتحديد أنشطة المضاربة، فمن غير المرجح أن يقوم رئيسي بزيادة الإيرادات الضريبية للمشاريع الموعودة".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وأشار التقرير إلى أن رئيسي إذا لم يتمكن&nbsp;من توفير الأموال اللازمة لخطته الاقتصادية، فسيؤدي ذلك إلى عجز في الميزانية تقف حكومته ضده بحزم، متوقعا أن ترفع سياساته النقدية والمالية التوسعية معدلات التضخم. </p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وتابع: "كما أن خارطة الطريق الاقتصادية التي اقترحها رئيسي لا تعالج مسألة تخفيض قيمة العملة الإيرانية وسوق أسعار صرف العملات الأجنبية. فعلى مدى السنوات الماضية، أدى الانخفاض الكبير في قيمة العملة الإيرانية إلى تدفقات رأس المال إلى الخارج بقيمة 27.8 مليار دولار وأثر بشكل مباشر على حياة الناس وأعمالهم".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;" /> وأردف التقرير:"في حين أنه من المغري استخدام عائدات النفط لتمويل هذه الأهداف، خاصة إذا تم رفع العقوبات الأميركية كجزء من إحياء الاتفاق النووي، فإن هذه الفكرة تتعارض مع مسعى رئيسي لجعل عائدات الحكومة مستقلة عن النفط، وبالتالي، فمن غير المرجح أن يتمكن من اتباع سياساته التوسعية دون استخدام عائدات النفط".&nbsp;<br style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;" /> <br style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;" /> وأكد التقرير أن أهداف رئيسي الاقتصادية تفتقر إلى خطة مفصلة ولا تعالج التحديات الرئيسية في الاقتصاد الإيراني، مثل مسألة التضخم وانخفاض قيمة العملة الإيرانية وسوق أسعار صرف العملات الأجنبية، مضيفا: "هذه الأهداف قد تبدو جيدة على الورق، إلا أنها في الحقيقة غير واقعية ويتعارض بعضها البعض ومن الصعب تحقيقها في المستقبل القريب".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وذكر التقرير&nbsp;أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، تدهور الاقتصاد الإيراني خلال السنوات الثلاث الماضية، وانخفض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6 بالمئة في 2018 و6.8 بالمئة في 2019، بينما ارتفع معدل التضخم إلى 34.6 بالمئة و36.5 بالمئة في 2018 و 2019 على التوالي.&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/8/2021 10:31:33 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">عاودت أسعار الذهب الارتفاع مجددا فوق مستوى الـ1800 دولار للأوقية مع ضعف الدولار واستمرار تراجع عوائد السندات الأمريكية.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 1811.10 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0914 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.7 بالمئة إلى 1814.70 دولار.<br /> <br /> وقال كارستن فريتش المحلل في كومرتس بنك "النظرة العامة للذهب صعودية... العقبة الوحيدة في السوق التي تقوض زيادة الذهب وتعيده للهبوط هي الدولار. مع ضعف الدولار إلى حد ما، عاد المعدن للارتفاع مرة أخرى".<br /> <br /> انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى 0.1 بالمئة. وضعف الدولار يجعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.<br /> <br /> في غضون ذلك، بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات أدنى مستوى في أكثر من أربعة أشهر.<br /> <br /> وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة عند 26.12 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.9 بالمئة إلى 1075.30 دولار، ونزل البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 2827.80 دولار.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس أدنى 1800 دولار بعدما أغلق أعلى هذا المستوى أمس الأربعاء لأول مرة في 3 أسابيع، وذلك قبل صدور بيانات اقتصادية.<br /> <br /> وأظهر محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي أمس الخميس أن مسؤولي المركزي الأمريكي يتوقعون استمرار إحراز التقدم اللازم لتقليص مشتريات الأصول الضخمة.<br /> <br /> وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم آب/أغسطس 0.3% عند 1797.50 دولار للأوقية في تمام الساعة 09:40 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، وهبط سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.4% إلى 1796.64 دولار للأوقية.<br /> <br /> وارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 0.6% عند 25.98 دولار للأوقية.<br /> <br /> فيما تراجع سعر التسليم الفوري للبلاتين 1.1% عند 1077.18 دولار للأوقية، كما هبط سعر البلاديوم الفوري بنسبة 0.5% مسجلاً 2835 دولارًا للأوقية.<br /> <br /> واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات- عند 92.729 نقطة.<br /> <br /> وتكشف الولايات المتحدة بيانات طلبات إعانة البطالة عن الأسبوع الماضي في وقت لاحق اليوم وسط توقعات بتراجعها إلى 345 ألفًا.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/8/2021 8:41:56 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">واصلت أسعار النفط الهبوط للجلسة الثالثة على التوالي، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق ومخاوف المستثمرين من انعكاس الخلاف السعودي الإماراتي داخل تحالف "أوبك+" على عمليات إنتاج الخام.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا بما يعادل 0.3 بالمئة إلى 73.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 0644 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي القياسي غرب تكساس الوسيط 33 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 71.87 دولار للبرميل.<br /> <br /> تراجعت أسعار برنت بنحو خمسة بالمئة منذ إغلاق يوم الاثنين بعد انهيار المحادثات بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، منهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، عندما رفضت السعودية، أكبر المنتجين، طلب الإمارات زيادة إنتاجها في إطار اتفاق المجموعة لخفض الإمدادات.<br /> <br /> وقال إدوارد مويا كبير محللي الأسواق في أواندا "سوق النفط تتطلع إلى ما هو أبعد من عجز المعروض النفطي في أغسطس آب، وتتوقع أن ينهار اتفاق أوبك+ قبل نيسان/أبريل 2022 عندما يحل أجل الاتفاق، إذ ستطلب دول أعضاء أخرى المزيد من التنازلات للحصول على حصة سوقية أكبر".<br /> <br /> تقلص أوبك+ الإمدادات منذ أكثر من عام على خلفية انهيار الطلب بفعل جائحة فيروس كورونا.<br /> <br /> وتلقت الأسعار بعض الدعم من انخفاض كبير في مخزونات النفط في الولايات المتحدة.<br /> <br /> فقد تراجعت مخزونات الخام لدى أكبر مستهلك للنفط في العالم ثمانية ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في الثاني من تموز/يوليو، وفقا لمصدرين بالسوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي، وذلك مقارنة مع تقديرات محللين في استطلاع رأي أجرته رويترز لانخفاض بنحو أربعة ملايين برميل.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/7/2021 1:43:33 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>سلطت صحيفة "<a href="https://www.washingtonpost.com/world/2021/07/04/global-food-prices-covid/" target="_blank">واشنطن بوست</a>" في تقرير لها الضوء على ظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تشهدها كثير من دول العالم هذه الأيام.<br /> <br /> ففي النيجر ارتفع سعر الأرز الذي يشكل أساس الطبق الرئيسي بالبلاد بنسبة 10%. كما زاد سعر علبة البندورة الصغيرة بنسبة 29% وارتفع سعر البصل بمقدار الثلث بحسب شركة أبحاث نيجيرية.<br /> <br /> في روسيا، أدت الزيادة في أسعار المعكرونة إلى غضب الرئيس فلاديمير بوتين. وكذلك زيت الطهي في الهند والخبز في لبنان. وفي الأرجنتين تضاعفت تكلفة بعض قطع اللحم البقري، وأصبح استهلاك لحوم البقر في أدنى مستوياته على الإطلاق.<br /> <br /> وتصدرت هذه القضية عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أمريكا، حيث زاد التضخم إلى 5%، وهو أعلى مستوى منذ 13 عاما.<br /> <br /> لا ترتفع الأرقام بشكل متجانس، ويقول المحللون إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ليس دائما شيئا سيئا. ولكن عندما تتشابك تكاليف المواد الغذائية المتزايدة بشكل غير متناسب مع عوامل اقتصادية واجتماعية أخرى، فقد يكون من الصعب استيعاب النتائج.<br /> <br /> قال فيي فويهينمي، وهو كاتب ومحلل نيجيري مقيم في بريطانيا: "حتى الأشخاص الأثرياء نسبيا يشتكون من الكيفية التي تبدو بها أسعار المواد الغذائية في حالة ازدياد مستمر لا يمكن إيقافه".<br /> <br /> وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إن مؤشر أسعار الغذاء، الذي يقيس الأسعار العالمية لأغذية مختارة، سجل في أيار/ مايو مستويات عالية لم تشهدها منذ 2011، بزيادة 40%على أساس سنوي.<br /> <br /> يمكن إلقاء اللوم على مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك زيادة الطلبات من الصين، وتقلب أسعار النفط، وانخفاض الدولار الأمريكي، ويلوح في الأفق قبل كل شيء: الوباء، وفي بعض الأماكن، إنهاء الإغلاقات.<br /> <br /> لكن الخبراء يقولون إنه في مواجهة النمو السكاني والعولمة وتغير المناخ، قد لا تكون الأسعار المرتفعة مجرد حدث عابر.<br /> <br /> وقال كولين هندريكس، أستاذ ومدير مبادرات الاستدامة في جامعة دنفر: "هذا يخبرنا شيئا عن عدم ملاءمة نظام الغذاء العالمي".<br /> <br /> في جميع أنحاء العالم، يمكن أن تتغير الطريقة التي يأكل بها الناس.<br /> <br /> <strong>سعر أرز الجولوف في نيجيريا<br /> </strong><br /> تراقب شركة SBM Intelligence أسعار مكونات طبق أرز الجولوف في نيجيريا منذ عام 2015، وتصدر ما يسمى بـ "مؤشر جولوف" الذي يأخذ بعين الاعتبار أسعار الديك الرومي والدجاج ولحم البقر والتوابل والأرز والبندورة والبصل وغيرها.<br /> <br /> في أحدث تقرير ربع سنوي لها، أعلنت الشركة أنها رصدت زيادة بنسبة 7.8% في مؤشر جولوف بين آذار/ مارس 2020 وآذار/ مارس 2021. لكن الزيادات في أسعار مكونات الطبق كانت موزعة بشكل غير متساو.<br /> <br /> <strong>المعكرونة الروسية</strong></p> <p><br /> تم استخدام الطبق الروسي المميز، وهو حساء الشمندر (بورشت)، الذي يحتوي على مزيج من الخضروات واللحوم ومنتجات الألبان، كمؤشر لارتفاع أسعار المواد الغذائية في البلاد.<br /> <br /> وارتفع "مؤشر بورشت" هذا العام، حيث ارتفع متوسط أسعار المكونات بنسبة 12% منذ بدء الوباء، وفقا للبيانات الرسمية الروسية. لكن سعر المعكرونة هو الذي لفت انتباه بوتين في أواخر العام الماضي.<br /> <br /> ففي اجتماع لمجلس الوزراء في كانون الأول/ ديسمبر، اشتكى بوتين من أن الروس يأكلون "المعكرونة على طراز البحرية"، في إشارة إلى طبق من الحقبة السوفيتية يتم تناوله في الأوقات الصعبة. وأضاف الرئيس الروسي: "هذا غير مقبول، مع مثل هذه المحاصيل الكبيرة".<br /> <br /> في ذلك الوقت، ارتفعت أسعار المعكرونة بنسبة 10.5%. وفرضت الدولة بعد ذلك ضوابط كبيرة على الصادرات والأسعار على المعكرونة.<br /> <br /> على الرغم من أن التضخم في روسيا ليس أعلى بكثير مما هو عليه في أمريكا - حيث بلغ 6% هذا الشهر - فقد أصبح ارتفاع أسعار المواد الغذائية قضية سياسية رئيسية، حيث أظهر استطلاع من الربيع أن 58% من الروس يعتبرون أسعار المواد الغذائية أكبر مشكلة في البلاد.<br /> <br /> تعد روسيا من أكبر الدول المصدرة للقمح في العالم. تعهدت الحكومة بمضاعفة إنتاجها من القمح القاسي بحلول عام 2025 في محاولة على ما يبدو لضمان إمدادات المعكرونة.<br /> <br /> لكن بعض الخبراء يقولون إن اليد الثقيلة للدولة الروسية في صناعة المواد الغذائية هي جزء من المشكلة.<br /> <br /> قالت ليندي غويتز من معهد ليبنيز للتنمية الزراعية في الاقتصادات الانتقالية إنه نظرا لأن صناعة الأغذية المحلية في روسيا كانت "مدعومة بشكل كبير ومحمية من المنافسة الدولية" منذ عام 2014، فقد كانت غير فعالة وعرضة لارتفاع أسعار السلع الأساسية.<br /> <br /> <strong>شرائح اللحم المشوحة في الأرجنتين</strong></p> <p><br /> تشتهر الأرجنتين بلحم البقر. ولكن خلال العام الماضي، هدد انخفاض استهلاك اللحوم حتى حفلات الشواء الشهيرة "أسادو" في البلاد.<br /> <br /> المشكلة هي السعر. في غضون عام واحد فقط، ارتفع سعر الكيلوغرام من الضلع القصير بأكثر من 90%، وفقا لمعهد ترويج لحوم الأبقار الأرجنتينية.<br /> <br /> في كانون الثاني/ يناير، بدأت مصادر صناعة اللحوم في الشكوى من انخفاض استهلاك اللحوم إلى مستويات قياسية في البلاد، حيث انخفض الاستهلاك السنوي للحوم البقر إلى 49.7 كيلوجراما للفرد في عام 2020 - أقل من نصف ذروته في عام 1956.<br /> <br /> آخر مرة وصل مستوى مؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة إلى هذا الارتفاع في عام 2011. وربط بعض المحللين الارتفاع الحاد في أسعار الخبز في دول مثل مصر وسوريا بالاضطرابات التي حدثت خلال الربيع العربي.<br /> <br /> لكن العلاقة بين أسعار الغذاء العالمية والاضطرابات تتأثر بعدة عوامل. ونادرا ما تكون الأسعار العالمية والسعر الذي يدفعه المستهلك متزامنا، كما هو الحال بالنسبة لمسارات مؤشر منظمة الأغذية والزراعة.<br /> <br /> قال عبد الرضا عباسيان، كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة، والذي ساعد في وضع مؤشر أسعار الغذاء، إنه في حين أن العوامل التي تسبب ارتفاع الأسعار قد تتلاشى على المدى القصير، فإن الاتجاه على المدى الطويل يؤدي إلى تفاقم التقلبات، بسبب التنافسات الجيوسياسية وتغير المناخ.<br /> <br /> وحذر صندوق النقد الدولي مؤخرا من أنه إذا استمرت أسعار المواد الغذائية في الارتفاع، فإن الأكثر تضررا سيكونون "المستهلكين في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية التي ما زالت تصارع آثار الوباء".<br /> <br /> وقال هندريكس: "تؤثر الأسعار العالمية على الأسعار في الأسواق المحلية في جميع أنحاء العالم بدرجة غير مسبوقة".<br /> <br /> وأضاف هندريكس إنه مع احتمال حدوث موجات جفاف خلال الصيف في المناطق الزراعية في نصف الكرة الشمالي مثل الولايات المتحدة، يمكن أن يتوقع المستهلكون في جميع أنحاء العالم "صورة قاتمة حقا مع الانتقال إلى فصل الخريف".</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/7/2021 8:48:01 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>تسبب الخلاف العلني بين الإمارات والسعودية حول سياسة إنتاج النفط في انهيار محادثات تحالف "أوبك+" التي انطلقت الخميس الماضي واستمر حتى الاثنين.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأخفق تحالف "أوبك+" الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، في التوصل لاتفاق خلال الاجتماع الأخير عن بعد لأن الإمارات عرقلت بعض جوانب الاتفاق.</p> <p>&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وفيما يلي المصادر الرئيسية للخلاف والنتائج المحتملة:<br /> <br /> اتفقت أوبك+ العام الماضي على تخفيضات غير مسبوقة للإنتاج بنحو عشرة ملايين برميل يوميا، أو حوالي عشرة بالمئة من الإنتاج العالمي، مع انتشار جائحة فيروس كورونا. وتقلصت القيود تدريجيا لتبلغ حاليا حوالي 5.8 مليون برميل يوميا. وتخطط المجموعة للوقف التدريجي للقيود بحلول نهاية&nbsp; نيسان/أبريل 2022.<br /> <br /> <br /> وقبلت الإمارات يوم الجمعة اقتراحا من السعودية لزيادة الإنتاج على مراحل بنحو مليوني برميل يوميا من &nbsp;آب/أغسطس إلى كانون الأول/ديسمبر 2021، بإضافة 400 ألف برميل يوميا في المتوسط كل شهر.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"> وقالت الإمارات إنه مع وتيرة التعافي الاقتصادي حول العالم، فإن سوق النفط ستكون قريبا في حاجة ماسة لزيادة الإنتاج.<br /> <br /> ومع ذلك، رفضت الإمارات تمديد التخفيضات إلى ما بعد نيسان/أبريل 2022، عندما يحل أجل الاتفاق الحالي، دون تعديل خط أساس إنتاجها، وهو المستوى الذي يتم من خلاله حساب أي تخفيضات.<br /> <br /> تعتقد الإمارات، ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية والعراق، أن خط الأساس الخاص بها كان محددا في الأصل عند مستوى منخفض للغاية في تشرين الأول/أكتوبر 2018 عندما اتفقت أوبك على المستويات الحالية.<br /> <br /> كما تعتقد الإمارات أن خط الأساس عفا عليه الزمن لأنه لا يعكس نمو طاقتها الإنتاجية نتيجة استثمارات بمليارات الدولارات في السنوات الأخيرة.<br /> <br /> يبلغ خط الأساس للبلاد حاليا 3.168 مليون برميل يوميا. وتقول مصادر بأوبك+ إن البلاد تريد زيادتها 20 بالمئة إلى 3.8 مليون برميل يوميا. ويعطل اتفاق أوبك+ الحالي حوالي 30 بالمئة من طاقة الإمارات الإنتاجية.<br /> <br /> وطلب الإماراتيون مراجعة خط الأساس الخاص بهم وإعادة حسابه، لكن الفكرة قوبلت برفض سعودي.<br /> <br /> وتقترح الإمارات اعتماد مستوى إنتاجها في نيسان/أبريل 2020 خط أساس جديد، لكن الرياض تعتقد أن ذلك قد يقوض التزام أعضاء آخرين بخطوط الأساس الخاصة بهم لأنه في ذلك الوقت كان العديد من الدول قد زادت الإنتاج نتيجة لحرب أسعار بين السعودية وروسيا.<br /> <br /> وقالت لويز ديكسون المحللة في ريستاد إنرجي "بالنظر إلى المأزق الحالي، من المستبعد السماح للإمارات وحدها بالحصول على حصة أعلى لأن هذا سيأتي على حساب أعضاء آخرين، لاسيما السعودية".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> ووفقا لبول هورسنيل رئيس أبحاث السلع الأساسية في ستاندرد تشارترد، فإن المأزق الحالي لن يدوم.<br /> <br /> وقال هورسنيل "نتوقع أن يرفع القرار النهائي إجمالي الإمدادات، إما أن تظل الإمارات داخل الاتفاق بخط أساس أعلى، أو ستختار (مثل فنزويلا وليبيا وإيران) الانسحاب من الأهداف، مما يتسبب في مزيد من الاضطرابات".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/7/2021 8:48:01 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">تسبب الخلاف العلني بين الإمارات والسعودية حول سياسة إنتاج النفط في انهيار محادثات تحالف "أوبك+"، التي انطلقت الخميس الماضي واستمر حتى الاثنين.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وفشل تحالف "أوبك+"، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجين آخرين، في التوصل لاتفاق خلال الاجتماع الأخير عن بعد؛ لأن الإمارات عرقلت بعض جوانب الاتفاق.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وقال الخبير في شؤون النفط والطاقة، نهاد إسماعيل، إن الإمارات تريد انتهاج سياسة مستقلة نفطيا، وتسعى للتحرر من إملاءات السعودية وتتمرد على هيمنة السعودية على سياسة الإنتاج والتخفيضات.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وحذر إسماعيل، في حديث خاص لـ"عربي21"، من تفاقم أزمة التمرد الإماراتي وتداعياته السلبية على أسواق النفط وأسعار الخام، قائلا: "أسوأ سيناريو يجب تجنبه هو تفكك اتفاقات أوبك وحلفاءها ثم الدخول في حرب أسعار جديدة كما حدث في آذار/مارس 2020.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وأضاف: "إذا ظلت الإمارات متمسكة بموقفها، ورفضت السعودية أن تتفاوض تحت التهديد الإماراتي قد تنهار التحالفات والاتفاقات وندخل مرحلة فوضى خاسرة" لكنه رجح أن تتغلب العقلانية والبراغماتية على التهور والتهديدات وتصلب المواقف في هذه الأزمة.<br /> <br /> وأوضح إسماعيل أن هناك ضغوطا أمريكية ودولية للتوصل إلى صيغة توافقية لحل النزاع والتوصل إلى اتفاق وسطي لريادة الإمدادت بواقع نصف مليون برميل يوميا ورفع حصة الإمارات أو أي صيغة بديلة لمنع المزيد من التصدعات في صفوف "أوبك+".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق قبل بداية آب/أغسطس، لافتا إلى أنه في حالة رفض الإمارات التعاون سيبقى اتفاق التخفيضات الموقع عليه في نيسان/أبريل العام الماضي ساري المفعول.<br /> &nbsp;<br /> وأردف: "سنرى شحا في الإمدادات وارتفاع الأسعار باتجاه ٨٠ دولار للبرميل"، مضيفا: "الطلب العالمي سيرتفع ويجب تلبية الطلب من خلال إدارة السوق بطريقة منتظمة من خلال التنسيق والتعاون بين أوبك وحلفاءها".<br /> &nbsp;<br /> وأكد الخبير في شؤون النفط والطاقة أن الاقتصاد العالمي لا يقبل ولا يحتمل حالة عدم اليقين في أسواق النفط، وواندلاع حرب أسعار وحصص مدمرة.<br /> &nbsp;<br /> </p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">وفيما يلي المصادر الرئيسية للخلاف والنتائج المحتملة، وفقا لرويترز:<br /> <br /> اتفقت أوبك+ العام الماضي على تخفيضات غير مسبوقة للإنتاج بنحو عشرة ملايين برميل يوميا، أو حوالي عشرة بالمئة من الإنتاج العالمي، مع انتشار جائحة فيروس كورونا. وتقلصت القيود تدريجيا لتبلغ حاليا حوالي 5.8 مليون برميل يوميا. وتخطط المجموعة للوقف التدريجي للقيود بحلول نهاية&nbsp; نيسان/ أبريل 2022.<br /> <br /> وقبلت الإمارات يوم الجمعة اقتراحا من السعودية لزيادة الإنتاج على مراحل بنحو مليوني برميل يوميا من &nbsp;آب/ أغسطس إلى كانون الأول/ ديسمبر 2021، بإضافة 400 ألف برميل يوميا في المتوسط كل شهر.</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"> وقالت الإمارات إنه مع وتيرة التعافي الاقتصادي حول العالم، فإن سوق النفط ستكون قريبا في حاجة ماسة لزيادة الإنتاج.<br /> <br /> ومع ذلك، رفضت الإمارات تمديد التخفيضات إلى ما بعد نيسان/ أبريل 2022، عندما يحل أجل الاتفاق الحالي، دون تعديل خط أساس إنتاجها، وهو المستوى الذي يتم من خلاله حساب أي تخفيضات.<br /> <br /> تعتقد الإمارات، ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية والعراق، أن خط الأساس الخاص بها كان محددا في الأصل عند مستوى منخفض للغاية في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، عندما اتفقت أوبك على المستويات الحالية.<br /> <br /> كما تعتقد الإمارات أن خط الأساس عفا عليه الزمن؛ لأنه لا يعكس نمو طاقتها الإنتاجية نتيجة استثمارات بمليارات الدولارات في السنوات الأخيرة.<br /> <br /> يبلغ خط الأساس للبلاد حاليا 3.168 مليون برميل يوميا. وتقول مصادر بأوبك+ إن البلاد تريد زيادتها 20 بالمئة إلى 3.8 مليون برميل يوميا. ويعطل اتفاق أوبك+ الحالي حوالي 30 بالمئة من طاقة الإمارات الإنتاجية.<br /> <br /> وطلب الإماراتيون مراجعة خط الأساس الخاص بهم، وإعادة حسابه، لكن الفكرة قوبلت برفض سعودي.<br /> <br /> وتقترح الإمارات اعتماد مستوى إنتاجها في نيسان/ أبريل 2020 خط أساس جديدا، لكن الرياض تعتقد أن ذلك قد يقوض التزام أعضاء آخرين بخطوط الأساس الخاصة بهم؛ لأنه في ذلك الوقت كان العديد من الدول قد زادت الإنتاج نتيجة لحرب أسعار بين السعودية وروسيا.<br /> <br /> وقالت لويز ديكسون المحللة في ريستاد إنرجي: "بالنظر إلى المأزق الحالي، من المستبعد السماح للإمارات وحدها بالحصول على حصة أعلى؛ لأن هذا سيأتي على حساب أعضاء آخرين، لاسيما السعودية".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;"><br /> ووفقا لبول هورسنيل، رئيس أبحاث السلع الأساسية في ستاندرد تشارترد، فإن المأزق الحالي لن يدوم.<br /> <br /> وقال هورسنيل: "نتوقع أن يرفع القرار النهائي إجمالي الإمدادات، إما أن تظل الإمارات داخل الاتفاق بخط أساس أعلى، أو ستختار (مثل فنزويلا وليبيا وإيران) الانسحاب من الأهداف، ما يتسبب في مزيد من الاضطرابات".</p> <p style="font-family: Tahoma; font-size: 16px;">&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/7/2021 6:50:27 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>كشف تحقيق صحفي إسرائيلي، عن تعثر التعاون الاقتصادي بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي، منوها أن جميع المشاريع الاقتصادية التي اتفق عليها بين الطرفين لم تدخل حيز التنفيذ بعد.&nbsp;<br /> <br /> وأفاد تحقيق لصحيفة <strong><a href="https://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001377219 " target="_blank">"غلوبس" </a></strong>العبرية، أن "أيا من المشاريع الاقتصادية التي اتفق عليها بين إسرائيل والإمارات عقب توقيع اتفاقية السلام (التطبيع) بين الجانبين قبل حوالي عام، لم يدخل بعد حيز التنفيذ".<br /> &nbsp;<br /> وكشف التحقيق الصحفي، عن "تجميد إقامة صندوقي استثمارات، أحدهما بقيمة عشرة مليارات دولار"، وهذا فقط على سبيل المثال.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وذكرت الصحيفة، أن "أبو ظبي تنتظر لترى كيف تتطور العلاقات مع حكومة إسرائيل الجديدة، ولحين صدور نتائج المناقصة لشراء ميناء حيفا والتي تتنافس فيها شركة إماراتية".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وزعم وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد خلال زيارته قبل أيام لأبو ظبي، أن حجم التجارة بين الإمارات والاحتلال بلغ أكثر من 675 مليون دولار خلال الأشهر العشرة التي مرت منذ توقيع اتفاقيات التطبيع بينهما.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> ولفت لابيد، إلى أن حجم التجارة بين تل أبيب وأبو ظبي بعد التطبيع، "مرشح للتضاعف مرات عدة خلال السنوات المقبلة"، معتبرا أن التطبيع الحقيقي "لا يكون على الورق، وانما هو سلام بين أمم وشعوب وثقافات، حيث أن تل أبيب تتطلع إلى استقبال السياح الاماراتيين".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الخميس 13 آب/ أغسطس 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى "اتفاق سلام (تطبيع) إسرائيلي-إماراتي"، تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> ولاحقا، أعلنت مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2020، كما أعلنت السودان عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال مساء الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر، وبتاريخ 10 كانون الأول/ديسمبر 2020، أعلن عن التطبيع بين المغرب والاحتلال.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وتسبب إعلان تلك الدول عن التطبيع مع تل أبيب وتوقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض مع الاحتلال برعاية واشنطن، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، وأدانت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، واعتبرت القيادات الفلسطينية اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وجاء في التحقيق الصحفي الإسرائيلي أيضا؛ أن الإدارة الأمريكية برئاسة جوب بايدن، قامت بتجميد "صندوق أبراهام" إلى أجل غير مسمى، وهو الصندوق الذي أعلن عن إنشائه بعد توقيع اتفاقيات التطبيع بين الإمارات والاحتلال.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وقالت مصادر أمريكية وإسرائيلية عل علاقة بالموضوع لـ "غلوبس": "كان من المقرر إنشاء الصندوق باستثمارات مشتركة بين الإدارة الأمريكية والإمارات وإسرائيل مع دول أخرى ستنضم لاحقا".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> <strong>بايدن أغلق الصنبور&nbsp;</strong></p> <p><br /> وبينت الصحيفة، أن "الصندوق كان سيعمل على توفير أكثر من 3 مليارات دولار لسوق الاستثمار التنموي للقطاع الخاص لتعزيز التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وأضافت: "تم إنشاء الصندوق ودخل في إجراءات فورية في وقت مبكر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفي غضون ثلاثة أشهر فحص مئات الطلبات للتمويل لمختلف المشاريع، وتم الاتصال بالصندوق من قبل مؤسسات مالية كبيرة من الولايات المتحدة سعت إلى الانضمام إلى الاستثمار وزيادة رأس مال الصندوق".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وأكدت أن "انتخاب بايدن أوقف النشاط، حيث أستقال مدير الصندوق أرييه لايتستون الذي عينه ترامب بعد تولي بايدن الرئاسة، ولم تكلف الإدارة الجديدة نفسها عناء تعيين آخر بدلاً منه"، منوهة أنه رغم دعم تلك الإدارة للتطبيع لكنها "أقل حماسًا بشأن تخصيص الأموال من ميزانيتها"&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> ونبهت أن "تحقيق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أن واشنطن أبلغت تل أبيب بإعادة النظر في أنشطة الصندوق"، موضحة أن "تجميد الصندوق، كان أحد أسباب إنشاء صندوق استثماري آخر لدولة الإمارات في إسرائيل بقيمة 10 مليارات دولار بقرار من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، والذي تم الإعلان عنه في آذار/مارس الماضي، ولكن هذا الصندوق تعثر أيضا".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وبعد محدثات بين ابن زايد ورئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو، اتفق أن يكون الصندوق "مشتركًا بين إسرائيل والإمارات، وسيستثمر في مجالات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والفضاء والصحة وغير ذلك"، بحسب الصحيفة التي قالت: "مرت أربعة أشهر تقريبًا منذ ذلك الحين، أجريت خلالها انتخابات في إسرائيل، وتم استبدال الحكومة، وخلال هذه الفترة لم يتحرك أي شيء تقريبًا في الصندوق باستثناء حوار عام بين ممثلي وزارة الخارجية مع نظرائهم في الإمارات، حول سبل النهوض بأنشطة الصندوق".&nbsp;</p> <p><br /> ويأمل الاحتلال، أن "توفر الاتفاقات التي وقعها وزير الخارجية لابيد خلال زيارته للإمارات الأسبوع الماضي، الإطار القانوني في إسرائيل لاستثمارات الحكومة في الإمارات من خلال الصندوق".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> ولكن من الناحية العملية، "الصندوق الذي من المفترض أن يكون مركزه الإمارات لم يتم إنشاؤه بعد، ولا يرى في الأفق القريب، وفي غضون ذلك، تدرس أبوظبي سلوك الحكومة الجديدة وقدراتها على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين، ومن بين أمور أخرى ، ينتظرون التطورات في مناقصة ميناء حيفا، التي تقدمت بها شركة موانئ دبي، بعد انضمامها إلى صناعة بناء السفن الإسرائيلية".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> <strong>عاصفة&nbsp;</strong>&nbsp;</p> <p><br /> وحول العلاقات الاقتصادية بين الأطراف، "ظهرت خلافات غامضة مع الحكومة الجديدة وحوادث دبلوماسية التجارية"، مؤكدة أن هناك حالة من الغضب لدى بعض العائلات الثرية في الإمارات، بسبب إلغاء لقاء الوزير لابيد مع بعض رجال أعمال إماراتيين.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> ونوه مصدر تجاري في حديثه للصحيفة، أن "انسحاب إسرائيل من اتفاقية "EPA" مع " MED-RED Land Bridge Ltd. " لنقل النفط من منطقة الخليج إلى إسرائيل، أثناء تزويده إلى العديد من العملاء في حوض البحر الأبيض المتوسط، سيضر بالعلاقات الاقتصادية بين الطرفين".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> واعتبر أن التنفيذ الناجح للاتفاقية، أي مرور الناقلات عبر ميناء "إيلات" إلى "أسدود" دون أي عطل أو تسرب، من شأنه أن يهدئ المخاوف الإسرائيلية مع إمكانية توسيع الاتفاقية".&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> وأشارت "غلوبس"، إلى أن "إحدى المفارقات في النشاط الدبلوماسي الإسرائيلي في الإمارات؛ الفجوة بين الفوائد الاقتصادية التي تجلبها لإسرائيل والظروف التي يعمل بموجبها دبلوماسيينا"، مؤكدة أن "النشاط الدبلوماسي الاقتصادي الإسرائيلي في الإمارات، يخفي صعوبات كبيرة في الميزانية".&nbsp;</p> <br />

المزيد ...
صورة الخبر
7/6/2021 8:09:46 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>أثار انهيار المحادثات بين وزراء من أوبك+، التي تضم المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، قلق المستثمرين بأسواق النفط، ودفعت أسعار الخام لهبوط حاد في نهاية جلسة الثلاثاء.</p> <p>&nbsp;</p> <p>وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 2.3 دولار، أو 3.4 بالمئة، لتسجل عند التسوية 74.53 دولار للبرميل بعد أن قفزت أثناء الجلسة إلى 77.84 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2018 .<br /> <br /> وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 1.79 دولار، أو 2.4 بالمئة، إلى 73.37 دولار للبرميل بعد أن لامست 76.98 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014 . </p> <p>&nbsp;</p> <p>وانهارت أمس الاثنين المحادثات بين وزراء من أوبك+، بعد فشل المفاوضات في إنهاء خلاف علني نادر بين السعودية، أكبر منتج في أوبك، ودولة الإمارات العربية.<br /> <br /> وفي البداية، صعد النفط بعد أنباء إلغاء مجموعة أوبك+ اجتماعا، لكن الأسعار تراجعت مع تركيز المتعاملين على احتمال أن النزاع سيدفع بعض المنتجين لزيادة إنتاجهم والبدء بتصدير المزيد من البراميل.<br /> <br /> وقال بوب يونجر مدير العقود الآجلة للطاقة في ميزوهو "السوق قلقة من أن الامارات العربية المتحدة ستتدخل وتضيف بشكل أُحادي براميل من الخام وأن أناسا آخرين في أوبك سيحذون حذوها."<br /> <br /> وقالت مصادر بأوبك+ إنها ما زالت تعتقد أن المجموعة ستستأنف المناقشات هذا الشهر وتوافق على زيادة الإنتاج بدءا من آب/أغسطس، بينما قال آخرون إن القيود الحالية قد تظل سارية.<br /> <br /> ولم يتم الإعلان عن موعد لاستئناف المحادثات.<br /> <br /> وقال البيت الأبيض اليوم إنه يراقب عن كثب محادثات أوبك+ وعبًر عن التفاؤل بعد مشاورات مع مسؤولين في السعودية ودولة الإمارات.<br /> <br /> ويتوقع محللون أن يبدأ منتجون أمريكيون في زيادة الإمدادات للاستفادة من ارتفاع الأسعار بعد أشهر من انحسار نشاطهم. ويبلغ إنتاج النفط الأمريكي حاليا حوالي 11 مليون برميل يوميا ولهذ فإنه مازال أمامه مجال لمزيد من الزيادة قبل أن يقترب من مستواه القياسي البالغ حوالي 13 مليون برميل يوميا الذي وصل إليه في 2019 .<br /> <br /> وقال بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس إن انهيار المحادثات أوجد حالة من عدم اليقين بشأن مسار إنتاج أوبك. وأضاف أنه ما زال يتوقع أن يصل برنت إلى 80 دولارا للبرميل في مطلع العام القادم.<br /> <br /> وقال وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار أمس الاثنين إن بلاده لا تريد أن ترى أسعار النفط ترتفع فوق المستويات الحالية، وإنه يأمل في أن يتم تحديد موعد لاجتماع جديد لأوبك+ في غضون عشرة أيام.</p> <p>&nbsp;</p>

المزيد ...
صورة الخبر
7/5/2021 5:40:19 PM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

<p>ارتفعت أسعار النفط العالمية، الاثنين، بنسبة 1 في المئة، فور إلغاء جلسة "أوبك+" وفشلها في التوصل لاتفاق، بسبب موقف الإمارات الرافض للمقترح الروسي السعودي. </p> <p>&nbsp;</p> <p>وكان من المقرر انعقاد الجلسة اليوم، وذلك حسبما أفادت بيانات التداول، إلا أنه بحسب وسائل الإعلام فإن عدم التوصل لإجماع حال دون عقدها إلى أجل دون مسمى.</p> <p><br /> وبلغ سعر العقود الآجلة لشهر أيلول/ سبتمبر لبرميل النفط مزيج برنت 76.77 دولارا، بارتفاع نسبته 0.79 في المئة، بينما بلغ سعر العقود الآجلة لشهر آب/ أغسطس لبرميل النفط ماركة غرب تكساس الوسيط 75.73 دولارا، بارتفاع نسبته 0.76 في المئة، وقبل ذلك بدقائق بلغ الارتفاع 1 في المئة.<br /> <br /> </p> <p>ويعد ذلك فشلا لاجتماع لجنة المراقبة الوزارية لخفض الإنتاج في تحالف "أوبك+"، في الخروج باتفاق لمستقبل ما بعد تموز/ يوليو الجاري.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>اقرأ أيضا:&nbsp;<a href="https://arabi21.com/story/1369922" target="_blank">وزير الطاقة السعودي يشن انتقادات للإمارات بشأن أوبك+<br /> </a></strong><br /> </p> <p>ونقلت <strong><a href="https://www.bloomberg.com/news/articles/2021-07-04/brent-oil-steadies-with-opec-to-resume-drive-to-break-impasse" target="_blank">وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية</a></strong>، عن مندوبين في المنظمة، قولهم: "عدة أيام من المحادثات المتوترة فشلت في حل نزاع مرير بين السعودية والإمارات بشأن شكل اتفاق خفض الإنتاج اعتبارا من آب/ أغسطس المقبل".</p> <p><br /> وذكر المندوبون الذين رفضوا تقديم أسمائهم للوكالة الدولية، أن التحالف "لم يتفق حتى على موعد لاجتماعه المقبل"، وهو ما أكده بيان لأمين عام&nbsp;أوبك&nbsp;محمد باركيندو، الاثنين.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>"حرب أسعار"</strong></p> <p>&nbsp;</p> <p>من جهته، حذر مظهر محمد صالح، المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الاثنين، من أن أي زيادة في إنتاج النفط من الدول الأعضاء في مجموعة "أوبك بلس" دون تنسيق مسبق "قد تمهد لحرب أسعار واختلالات سوقية خطيرة".<br /> <br /> وقال صالح إن "الزيادات في الانتاج من الدول الأعضاء في أوبك يجب أن تتم بحذر وبتنسيق عالٍ بين الدول الاعضاء نفسها لنتجنب أي تخمة محتملة في سوق عرض النفط الخام قد تحدث اختلالات سعرية غير مرغوبة"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.<br /> <br /> وأضاف: "أي حالة عدم تنسيق ستوفر فرصة للمضاربين مجددا بتغيير مراكز توقعاتهم في سوق المستقبليات النفطية من مراكز طويلة مستقرة حاليا إلى مراكز قصيرة مخيفة سعرية وقلقة، لتدخل البلدان المصدرة للنفط مجددا بإخفاقات أسعار النفط والتعجيل بدورة الأصول النفطية وهبوط الأسعار جراء التسارع في زيادة الإنتاج دون دراية وتنسيق يوفر الاستقرار في الإمدادات وبأسعار مستقرة إلى مدى زمني أطول".</p> <p><br /> وتابع: "بغياب التنسيق والتفاهمات بين المنتجين في أوبك ستتشكل مجددا بدايات لحرب اسعار من أجل اقتناص الفرص على حساب العائد لتدخل البلدان المصدرة للنفط مجددا في دورة منعطفات تهدد مستقبل الماليات العامة فيها وبرامج الاستثمار النفطي بشكل يجب أن يتناسب وعودة النمو التدريجي في الاقتصاد العالمي وهي مرحلة الانفتاح الاقتصادي بين الامم لما بعد جائحة كورونا".</p> <p><br /> وبعد أن فشلت الاجتماعات التي بدأت الخميس في التوصل لاتفاق بين الأعضاء الـ 23 في التحالف، تم تمديدها حتى الجمعة، قبل الإعلان عن تأجيلها للاثنين، بغية التوصل لاتفاق، لكن اجتماع اليوم كذلك فشل في الخروج بقرارات.</p> <p><br /> وترك فشل الاجتماع، أسواق النفط الخام أمام أزمات متصاعدة، مرتبطة بضبابية الاتفاق الذي ينتهي في نيسان/&nbsp;أبريل 2022، ونسب خفض الإنتاج التي سيتم تنفيذها اعتبارا من آب/ أغسطس المقبل.</p> <p><br /> وطالبت الإمارات في بيان، الأحد، بزيادة إنتاج النفط (تخفيف قيود الإنتاج الحالية)، دون ربطه بقرار لتمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى كانون الأول/&nbsp;ديسمبر 2022، بدلا من نيسان/&nbsp;أبريل المقبل، بينما تريد السعودية زيادة الإنتاج والتمديد معا.</p> <p>&nbsp;</p> <p><strong>اقرأ أيضا:&nbsp;<a href="https://arabi21.com/story/1370037" target="_blank">الرياض تتحدى أبو ظبي بقواعد استيراد جديدة.. لا بضائع للاحتلال<br /> </a></strong><br /> </p> <p>وقال وزير الطاقة السعودي لتلفزيون "العربية"، الأحد: "بذلنا في التحالف جهدا خياليا لتحقيق استقرار السوق النفطية.. يعيب علينا ألا نحافظ عليها.. المطلوب الآن شيء من التنازل وشيء من العقلانية".</p> <p><br /> ويقضي المقترح الروسي، وفق الوكالة، "بزيادة شهرية خلال الفترة من آب/ أغسطس حتى نهاية 2021، بمعدل 400 ألف برميل يوميا كل شهر".<br /> <br style="box-sizing: border-box;" /> كما يقضي المقترح أيضا "بتمديد قيود على الإنتاج معمول بها منذ نيسان/&nbsp;أبريل 2020 حتى نهاية 2022، بدلا منها نهاية نيسان/ أبريل المقبل، كما ينص الاتفاق الأصلي".<br /> <br style="box-sizing: border-box;" /> ووفقا لوكالة "بلومبيرغ"، فإن الإمارات "تطالب برفع الخط الأساسي للإنتاج الذي يستند إليه التحالف في احتساب حصتها من التخفيضات إلى 3.8 ملايين برميل يوميا بدلا من 3 ملايين و150 ألف برميل خط الأساس الحالي".<br /> <br style="box-sizing: border-box;" /> ويعني رفع خط الأساس السماح للإمارات بضخ المزيد من النفط الخام بالأسواق العالمية.<br style="box-sizing: border-box;" /> <br /> وبدأت دول "أوبك+" في أيار/&nbsp;مايو 2020 تخفيضات غير مسبوقة في الإنتاج بمقدار 9.7 ملايين برميل يوميا تشكل 10 بالمئة من الاستهلاك العالمي من الخام.<br /> <br style="box-sizing: border-box;" /> ومنذ ذلك الحين، جرى تقليص هذه التخفيضات وصولا إلى خفض حالي بمقدار 5.8 ملايين برميل يوميا.<br /> ويقضي المقترح الروسي، وفق الوكالة، "بزيادة شهرية خلال الفترة من آب/ أغسطس حتى نهاية 2021، بمعدل 400 ألف برميل يوميا كل شهر".<br /> <br /> </p> <div id="gtx-trans" style="position: absolute; left: 605px; top: 694px;"> <div class="gtx-trans-icon">&nbsp;</div> </div>

المزيد ...
صورة الخبر
7/5/2021 5:51:32 AM   |   عربي 21 - اقتصاد دولي

تسعى دولة ناورو الصغيرة، الواقعة في المحيط الهندي، للاتفاق حول قواعد تعدين في أعماق البحار، خلال العامين المقبلين، وهو ما أحدث ضجة حول العالم.<br /> <br /> وتحذر الجماعات البيئية من أن هذا سيؤدي إلى اندفاع مدمر على "النتوءات" الموجود في قاع البحر الغنية بالمعادن، التي تسعى إليها شركات التعدين.<br /> <br /> لكن مسؤولي الأمم المتحدة المشرفين على التعدين في أعماق البحار يقولون إنه لا مشاريع ستبدأ تحت الماء إلا بعد سنوات.<br /> <br /> ودعت دولة ناورو السلطة الدولية المسؤولة عن قاع البحار - وهي هيئة تابعة للأمم المتحدة تشرف على قاع المحيطات - إلى تسريع سن اللوائح التي ستحكم التعدين.<br /> <br /> وبذلك تكون ناورو قد فعًّلت بندا فرعيا يبدو غامضا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار يسمح للبلدان بتفعيل "قانون العامين'' إذا شعرت أن المفاوضات حول موضوع ما تسير ببطء شديد.<br /> <br /> وتقول ناورو، الشريك الرسمي لشركة التعدين ديب غرين، إن عليها "واجبا تجاه المجتمع الدولي" للقيام بهذه الخطوة للمساعدة في تحقيق "اليقين التنظيمي".<br /> <br /> وتضيف أنها ستخسر أكثر من غيرها بسبب تغير المناخ، لذا فهي تريد تشجيع الوصول إلى الصخور الصغيرة المعروفة باسم نتوءات قاع البحر.<br /> <br /> والنتوءات غنية بمعدن الكوبالت والمعادن الثمينة الأخرى التي يمكن أن تكون مفيدة للبطاريات وأنظمة الطاقة المتجددة في التخلص من الوقود الأحفوري.<br /> <br /> قلل الأمين العام للسلطة الدولية لقاع البحار، مايكل لودج، في مقابلة مع بي بي سي، من أهمية تداعيات تحرك ناورو، قائلا إنه البدء في أي تعدين لا يزال بعيدا.<br /> <br /> وقال إن مجلس السلطة وافق عام 2017 على الانتهاء من سن لوائح التعدين بحلول عام 2020، لكن وباء كورونا أخرج الخطة عن مسارها.<br /> <br /> وإذا كانت ناورو وشريكتها ديب غرين جاهزتين للتقدم للحصول على رخصة تعدين في غضون عامين، فستكون هناك سلسلة من العقبات قبل منحهما الموافقة، بما في ذلك تقييم الأثر البيئي وخطط تقليل الضرر.<br /> <br /> وأضاف لودج أنه "حتى في ظل مسودة اللوائح الحالية، من المرجح أن تكون العملية المصاحبة لأي طلب للاستغلال، طويلة وتشتمل على العديد من الضوابط والتوازنات".<br /> <br /> وسيستغرق ذلك ما لا يقل عن عامين أو ثلاثة أعوام، لذا فإن أقرب عملية تعدين فعلية ستبدأ تقريبا في عام 2026.<br /> <br /> ويقول العلماء إنهم بعيدون كل البعد عن الحصول على فهم كامل للأنظمة البيئية في السهول المائية السحيقة، لكنهم يعرفون بالفعل أنها أكثر حيوية وتعقيدا مما كان يعتقد سابقا.<br /> <br /> ويُقدر أن النتوء، وهو موطن لأشكال لا حصر لها من الحياة، قد تشكلت على مدى ملايين السنين، لذا فإن أي تعاف من التعدين سيكون بطيئا بشكل لا يصدق.<br /> <br /> أيضا، لا يزال تأثير أعمدة الرواسب التي ستثيرها الآلات العملاقة مجهولا، ومن المرجح أن تنجرف على مسافات شاسعة تحت الماء.<br /> <br /> ويعد البحث في هذا السؤال مهمة صعبة وبطيئة - ومن غير المرجح أن تتم الإجابة عليه بشكل كامل خلال فترة السنتين التي بدأتها ناورو.<br /> <br /> ويخشى أندرو فريدمان، من منظمة صناديق بيو الخيرية، من "التعجيل السريع" بإصدار الموافقات، لأن قاع البحر بيئة شاسعة غير مستكشفة وغنية بيولوجيا.<br /> <br /> ويؤكد فريدمان أنه يجب على السلطة الدولية لقاع البحار استثمار الوقت والموارد اللازمة لضمان حماية النظم البيئية في أعماق البحار قبل المضي قدما في أي عملية تعدين.

المزيد ...