صورة الخبر
7/23/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

تبذل سويسرا، مثل العديد من البلدان، كل ما بوسعها من أجل الحفاظ على الزخم في تطعيم سكانها. ومع ذلك، يتردد مسؤولو الصحة في اتخاذ المزيد من الإجراءات القسرية لإقناع المترددين لأخذ وخزة اللقاح. كان أواخر شهر يونيو بمثابة فرصة مناسبة للسويسريين للتمتّع بالعطلة الصيفية والاسترخاء؛ فمع تحسن الطقس والسماح بالتجمعات الكبيرة مرة أخرى، ازدحمت الحانات بالعديد من الأشخاص الذين خرجوا لمشاهدة مباريات كرة القدم في بطولة أوروبا، فيما حزم آخرون حقائبهم بغية السفر لقضاء الإجازات التي طال انتظارها. وتقرّ فيرجيني ماسيري، رئيسة مكافحة العدوى في المكتب الفدرالي للصحة العامة (FOPH)، بأن التطعيم، ربما لم يكن شغل الناس الشاغل في تلك الفترة. وتضيف: "ربما اعتقد الكثيرون أنه أصبح بوسعهم الاستمتاع بالحياة ولا شيء سوى ذلك- وأنهم بأمان الآن بعد أن أصبحت الأعداد المسجلة للمصابين بالفيروس منخفضة". بحلول أوائل يوليو، انخفضت أعداد متلقي لقاح كوفيد- 19 من 90.000 شخص يومياً إلى 60.000. حتى كتابة هذه السطور، تم تطعيم ما يتجاوز بقليل نسبة 40% من السكان ممّن تلقّوا جرعتيْ اللقاح أي بشكل كامل. في غضون ذلك، وبعد انخفاض...

المزيد ...
صورة الخبر
7/23/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

تبذل سويسرا، مثل العديد من البلدان، كل ما بوسعها من أجل الحفاظ على الزخم في تطعيم سكانها. ومع ذلك، يتردد مسؤولو الصحة في اتخاذ المزيد من الإجراءات القسرية لإقناع المترددين بضرورة أخذ وخزة اللقاح. كان أواخر شهر يونيو بمثابة فرصة مناسبة للسويسريين للتمتّع بالعطلة الصيفية والاسترخاء؛ فمع تحسن الطقس والسماح بالتجمعات الكبيرة مرة أخرى، ازدحمت الحانات بالعديد من الأشخاص الذين خرجوا لمشاهدة مباريات كرة القدم في بطولة أوروبا، فيما حزم آخرون حقائبهم بغية السفر لقضاء الإجازات التي طال انتظارها. وتقرّ فيرجيني ماسيري، رئيسة مكافحة العدوى في المكتب الفدرالي للصحة العامة، بأن التطعيم، ربما لم يكن شغل الناس الشاغل في تلك الفترة. وتضيف: "ربما اعتقد الكثيرون أنه أصبح بوسعهم الاستمتاع بالحياة ولا شيء سوى ذلك- وأنهم بأمان الآن بعد أن أصبحت الأعداد المسجلة للمصابين بالفيروس منخفضة". بحلول أوائل يوليو، انخفضت أعداد المتلقين للقاح كوفيد- 19 من 90.000 شخص يومياً إلى 60.000. حتى كتابة هذه السطور، تم تطعيم حوالي 50% من السكان ممّن تلقّوا جرعتيْ اللقاح أي بشكل كامل. في غضون ذلك، وبعد انخفاض كبير، عادت...

المزيد ...
صورة الخبر
7/23/2021 7:57:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

تحتفل سويسرا هذه الأيام بإعادة خمسين نسرًا مُلتحيًا إلى جبال الألب التي تشق أراضيها. فقد مرت ثلاثون عامًا منذ أن بدأ إنجاز البرنامج في محمية الحياة البرية السويسرية الكائنة بالقرب من بلدة ميلخسي -فروت وسط الكنفدرالية. كان النسر الملتحي منتشرًا في أجزاء كبيرة من جبال الألب ولكن تم اصطياده حتى انقرض تماما في نهاية القرن التاسع عشر. وفيما تزايدت أعداد الحيوانات البرية في كانتونات فاليه وغراوبوندن، كانت الطيور الجارحة في وسط سويسرا بحاجة إلى من يمد لها يد المساعدة. وبفضل خطة دولية لإعادة التوطين، عادت الطيور المُلتحية المميزة إلى هناك، ولكن لا تزال هناك تحديات يجب التغلب عليها. آخر طائريْن تمت إعادة توطينهما في المنطقة هما "دونا إلفيرا" و "بيلاروزا"، ومن المنتظر أن يُساعد النسران الشابان، اللذان تم فقسهما في إسبانيا وفرنسا ، على توسيع نطاق الجينات داخل مجموعات النسور المتواجدة في جبال الألب، التي عانى أفرادها من تشوّهات مرتبطة بزواج الأقارب. قبل الإطلاق، تم تزويد الطيور بمجسّات نظام تحديد المواقع (جي بي اس) كما تم تبييض ريشها لأغراض المراقبة. وقد تم إطلاقها من طرف مؤسسة معنية بالدفاع...

المزيد ...
صورة الخبر
7/22/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

في 22 يوليو 1871، أي قبل 150 عاما بالضبط، سجّلت البريطانية لوسي ولكر، 35 عاما، اسمها ضمن سجل المشاهير في تسلق الجبال. فبعد ست سنوات من وفاة البريطاني إدوارد ويمبر، نجحت ولكر في صعود قمة ماترهورن الأسطورية. في نفس اليوم، وصلت برقية من منتجع زيرمات إلى محرري صحيفة "جورنال دي جنيف" تفيد بأن "البريطانية لوسي ولكر أصبحت أوّل إمرأة تنجح في الصعود إلى قمة ماترهورن". إنه انجاز عظيم عندما يستذكر المرء الأوضاع التي كانت تعيشها النساء في أوروبا خلال القرن التاسع عشر. تلك الأوضاع هي التي فرضت على لوسي ولكر ارتداء تنورة طويلة من الفانيلا وفقا لمعايير الموضة الفيكتورية قبل بداية الصعود. وتقول روايات متداولة إنها كانت ترتدي سروالا تحت التنورة، لكنها خلعته عندما بدأت التسلق. جبل خطير يبلغ ارتفاع جبل ماترهورن 4478 مترًا، ولطالما اعتبر أنه جبل لا يُقهر. في 14 يوليو 1865، وصل البريطاني إدوارد ويمبر إلى القمة للمرة الأولى برفقة ثلاثة من مواطنيه ومرشد فرنسي واثنين من المرشدين المحليين. لكن الأربعة الأوائل من المجموعة تعرضوا لسقوط قاتل أثناء الهبوط. فقط إدوارد ويمبر واثنين من المرشدين المحليين...

المزيد ...
صورة الخبر
7/22/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

في 22 يوليو 1871، أي قبل 150 عاما بالضبط، سجّلت البريطانية لوسي ولكر، 35 عاما، اسمها ضمن سجل المشاهير في تسلق الجبال. فبعد ست سنوات من وفاة البريطاني إدوارد ويمبر، نجحت ولكر في صعود قمة ماترهورن الأسطورية. في نفس اليوم، وصلت برقية من منتجع زيرمات إلى محرري صحيفة "جورنال دي جنيف" تفيد بأن "البريطانية لوسي ولكر أصبحت أوّل إمرأة تنجح في الصعود إلى قمة ماترهورن". إنه انجاز عظيم عندما يستذكر المرء الأوضاع التي كانت تعيشها النساء في أوروبا خلال القرن التاسع عشر. تلك الأوضاع هي التي فرضت على لوسي ولكر ارتداء تنورة طويلة من الفانيلا وفقا لمعايير الموضة الفيكتورية قبل بداية الصعود. وتقول روايات متداولة إنها كانت ترتدي سروالا تحت التنورة، لكنها خلعته عندما بدأت التسلق. جبل خطير يبلغ ارتفاع جبل ماترهورن 4478 مترًا، ولطالما اعتبر أنه جبل لا يُقهر. في 14 يوليو 1865، وصل البريطاني إدوارد ويمبر إلى القمة للمرة الأولى برفقة ثلاثة من مواطنيه ومرشد فرنسي واثنين من المرشدين المحليين. لكن الأربعة الأوائل من المجموعة تعرضوا لسقوط قاتل أثناء الهبوط. فقط إدوارد ويمبر واثنين من المرشدين المحليين...

المزيد ...
صورة الخبر
7/21/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

تبدو البحيرات والأنهار بمياهها الكرستالية الزرقاء العميقة في أعالي وادي انغادين، والتي تصلُح لأن تكون البطاقة البردية النموذجية لمناطق سويسرا السياحية، نَقية للناظر. ولكن هل يُمكن أن تكون هذه المُسطحات المائية ناقلة لجزيئات وألياف بلاستيكية مُتناهية الصغر؟ هذا ما يسعى فريق من العلماء السويسريين الشباب لمعرفته. طابور طويل من الشاحنات والمركبات الرباعية الدَفع والدراجات النارية العالقة بسبب أعمال الطرق، يتقدم ببطء على طول الشاطئ الشمالي لبحيرة سان موريتس، التي تعكس مياهها المُمتدة بعيداً صورة لِقِمَم الجبال المُغطاة بالثلوج والفنادق الفاخرة من فئة الخمس نجوم . في إحدى الزوايا، حيث يغادر نهر "إينّ" (Inn) البحيرة، يَتَلوى جسم مُجَنَّح يُشبه الأفعى مشدود إلى جسرٍ في اتجاه تيار الماء المُتدفق ببطء. "غالباً ما يتعين علينا أن نُخبر المارّة الفضوليين بأننا لسنا بصدد صيد الأسماك"، يقول ديف ألسَنَر مازحاً. وبعد حوالي نصف ساعة، يقوم العالِم الشاب من زيورخ بِسَحب شبكة "جر مانتا" [وهي نظام شبكي، يشبه أسماك الشفنين اللاسعة في شكله، يستخدم لأخذ عيَنّات من المسطحات المائية] لتفقد وفَرز "صيد" اليوم.

المزيد ...
صورة الخبر
7/20/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

خطير وغير فعال وتنقصه الحرفية. الانتقادات الموجهة إلى القانون السويسري الجديد لمكافحة الإرهاب لاذعة. فالقانون الجديد يعطي تعريفاً فضفاضاً جداً للإرهاب، مما قد يُعرِّض بعض النشطاء السياسيين للخطر، بحسب العديد من الخبراء. فهل الأمر مجرد تهويل أم أنها مخاوف مُبرَّرة؟ swissinfo.ch أجرت استطلاعاً بهذا الشأن. يقول نيثارسان* موضحاً: «نحن نخشى أن يستهدف القانون الجديد حول الإرهاب الناشطين التاميل المقيمين في سويسرا». وُلد هذا الأخير، المقيم في بازل، وترعرع على الأراضي السويسرية. وهو يناضل من أجل الحصول على حق تقرير المصير لأقلية التاميل في سريلانكا ضمن منظمة شباب التامول في سويسرا "فينيكس ـ الجيل القادم". ويضيف نيثارسان: «الحكومة السريلانكية تعتبرنا إرهابيين بسبب أنشطتنا السياسية». ومن الآن فصاعداً، يتجنَّب الناشط السفر إلى وطنه الأصلي، حيث يمكن أن يتعرض للاعتقال بموجب القانون السريلانكي حول الوقاية من الإرهاب. وكان قد تمَّ توسيع هذا الأساس القانوني في أعقاب هجمات عيد الفصح عام 2019، التي خلَّفت حوالي 280 قتيلاً في العاصمة كولومبو. وقد انتقد المدافعون عن حقوق الإنسان هذه الأحكام...

المزيد ...
صورة الخبر
7/19/2021 9:24:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

هناك الكثير من الكليشيهات والأفكار المسبقة حول سويسرا، البلد الصغير الواقع في وسط أوروبا. بعضها صحيح أو صحيح جزئيًا، والبعض الآخر خاطئ. على سبيل المثال، قد يفترض المرء أن السويسريين والسويسريات يأكلون كميّات أكبر من الشوكولاتة مقارنة مع أي مكان آخر في العالم، ذلك أن سويسرا تنتج الكثير من الشوكولاتة - لكن هل هذا صحيح حقّاً؟ أو، إذا كانت وسائل النقل العام باهظة الثمن بهذا الشكل، فلا بد أن تكون الأكثر موثوقية وفعالية في العالم، أليس كذلك؟ سواء كان الأمر يتعلق بالمنتجات السويسرية، أو الأشخاص وأسلوب حياتهم، أو المدن والجبال أو حتى البنوك - نريد أن نصل إلى جوهر الأفكار المنتشرة حول سويسرا في سلسلتنا الجديدة من عمليات تدقيق ومراجعة الحقائق. هل سمعت شيئًا عن سويسرا أو سكانها جعلك تتساءل، "هل هذا صحيح؟"، أخبرنا عنه من خلال ملء النموذج أدناه، ونحن سنتحقق منه وسننشر بانتظام الإجابات بعد عمليات التدقيق ومراجعة الحقائق.

المزيد ...
صورة الخبر
7/19/2021 9:08:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

يُعدّ تخلي سويسرا عن الاتفاق الإطاري الذي كانت تنوي إبرامه مع الإتحاد الأوروبي ضربة قاصمة لرابطة الشركات السويسرية "economiesuisse". فمنذ مئة وخمسين عاماً وهذا الاتحاد مشتت ما بين التجارة الحرة مع الأسواق الأوروبية وبين التجارة مع بقية العالم. مرة أخرى ترتعد الشركات السويسرية: فبعد وقف المباحثات حول الاتفاق الإطاري، وهو ما أعلنته الحكومة السويسرية نهاية شهر مايو الماضي، تخشى الرابطة من عدم استقرار العلاقات التجارية مع دول الاتحاد الأوروبي. وهذه العلاقات من الأهمية بمكان، ذلك لأن دول الاتحاد الأوروبي تعد الشريك التجاري الأهم لسويسرا على الإطلاق. "منذ العصور الوسطى يدور الحديث حول الجيران الأوروبيين الكبار والتمييز الذي يمارس ضد أصحاب الأعمال السويسريين"، مثلما تقول المؤرخة الاقتصادية أندريا فرنك، التي تجري أبحاثها في جامعة بازل بصفة أساسية حول التجارة بين الشمال والجنوب. وبمناسبة الذكرى المئة والخمسين لتأسيس رابطة الشركات السويسرية، نشرت السيدة فرنك كتاب "التبادل مع العالم. الشركات السويسرية في القرنين التاسع عشر والعشرين". منذ تأسيسه في عام 1870 يضع أقدم وأهم اتحاد اقتصادي في...

المزيد ...
صورة الخبر
7/18/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

تعمل المنظمات الإنسانية على رقمنة عملياتها للوصول إلى المزيد من الأشخاص ممن هم بحاجة إلى المساعدة، لكن خرق بياناتهم قد يعرضهم لمخاطر إضافية. ولدرء هذه المخاطر، يجري تعاون بحثي بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجامعات السويسرية. في ديسمبر من عام 2020، أُغلقت عدة مخيمات للاجئين في العراق. على أثر ذلك، تعرّض بغتة نحو 240 ألف شخص، كثير منهم من النساء والأطفال لمخاطر جمّة، وفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) . ومع تشتت اللاجئين من المخيمات، سارعت اللجنة الدولية إلى العمل على تتبع ما آلت إليه أحوالهم، ومعرفة ما إذا كانوا قد عادوا إلى مناطقهم الأصلية، أو نُقلوا إلى مخيمات أخرى أو اضطروا للنزوح مجدداً بسبب الأوضاع القائمة. ويجري تحديد الهوية الوحيدة للكثير من النساء في أسرهن على أساس تبَعيتِهن لرجالهن الذين من الممكن أن يكونوا قد ماتوا أو فقدوا. وإذا كانت لديهن بطاقة هوية رسمية، فقد يكون افتقارهن إلى الخدمات العامة في المنطقة التي يعِشن فيها عائداً إلى نقص في استكمال المعلومات المتعلقة بهن. غالباً ما تواجه عملية تسجيل الأشخاص على لوائح تلقّي المساعدات، على غرار الوضع في العراق،...

المزيد ...
صورة الخبر
7/16/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

قد يشهد السويسريون المقيمون في الخارج أحداثاً تاريخية، كما هو حال بضعة آلاف منهم ممن يعيشون في دول تأثرت بثورات الربيع العربي في عام 2011. بعد عشر سنوات، طلبت SWI swissinfo.ch منهم تقديم تقييم لحصيلة تلك الثورات. في ديسمبر 2010، أي قبل عشر سنوات تقريبا، أضرم الشاب محمد البوعزيزي، وهو بائع متجول، النار في نفسه في تونس احتجاجاً على مصادرة الشرطة لبضاعته. أثار هذا العمل اليائس غضب الشارع وساهم في انطلاق حركة احتجاجية سرعان ما انتشرت في دول أخرى في المغرب العربي وفي الشرق الأوسط. قادت الشعوب تحركات قوية احتجاجا على الفقر والعطالة وكذلك ضد الفساد والاستبداد المُمارَس من قبل الحكومات الموجودة في السلطة منذ عدة عقود. كانت الدول الثمانية التي شهدت تظاهرات احتجاجية هي: تونس ومصر وسوريا والجزائر وليبيا والمغرب واليمن والبحرين. ووفقاً للمكتب الفدرالي للإحصاء، يُقيم 4856 سويسرياً في تلك البلدان في عام 2020، غالبيتهم في تونس (1482 سويسري) والمغرب (1417) ومصر (1338). وفي عام 2011، صار السويسريون الذين يعيشون هناك مراقبين لما يحدث من حولهم. وقد تأثروا بالانتفاضات الشعبية التي يفهمها معظمهم...

المزيد ...
صورة الخبر
7/15/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

رغم اعتماد حياتنا عليها، تظل تجارة السلع الأساسية عملا يلفه الغموض. يشرح هذا الفيديو كيف أصبحت سويسرا تلعب مثل هذا الدور المهم في هذه الصناعة الأساسية. ملابسنا وطعامنا والطاقة التي تجعلنا نستمرّ في العمل وصلت إلينا جميعًا بفضل تجارة السلع الأساسية. ومع ذلك، تركز معظم المناقشات بشأن هذا القطاع على الخلافات التي تحيط به، مثل الفساد وإزالة الغابات وانتهاكات حقوق الإنسان. من هم المشاركون في تداول السلع؟ وماذا يفعلون بالضبط؟ كيف يمكن لسويسرا الصغيرة غير الساحلية أن تمثل 22% من شحن السلع العالمية؟ وما الذي تفعله دولة جبال الألب لتنظيم هذا القطاع الأساسي والمثير للجدل؟ هذا الفيديو التوضيحي يقدم لكم الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها. (نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

المزيد ...
صورة الخبر
7/14/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

قد تأتينا الشكولاتة في المستقبل من المفاعل البيولوجي. فلأول مرة يقوم فريق من الباحثين في سويسرا بتطوير شكولاتة في مختبر. فهل يعني هذا الاختبار نهاية زراعة الكاكاو على الطريقة التقليدية؟ مختبر ممتلئ عن آخره بالأجهزة من كل نوع. في "جِوال بلاستيكي" ضخم وملآن تُأرجح مادة بنية اللون. بجواره يوجد إناء زجاجي، تذاب فيه مادة بنية أيضاً. أما الأجهزة فتحدث صوتاً مرتفعاً. وسط كل هذا تقف ريجينا آيبل، الباحثة مديرة قسم تقنية زرع الخلايا في جامعة العلوم التطبيقية بزيورخ، وتحديداً في بلدية فيدينسفيل الواقعة على ضفاف بحيرة زيورخ. الشكولاتة الآتية من الصهريج "في المختبر نعيد انتاج أشياء تحاكي ما يحدث في الطبيعة"، تقول السيدة آيبل. وقد تمكن فريقها مؤخراً من انتاج شكولاتة في المختبر، أوّل عملية من نوعها. ولتحقيق هذا الهدف، تعاون اختصاصان تابعان لجامعة العلوم التطبيقية بزيورخ: التكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الغذائية. في البداية لم يكن لدى فريق ريجينا آيبل الذي يقوم في الأساس بزراعة خلايا لخدمة المجال الصيدلاني، أية نية لزراعة خلايا لأجل الشكولاتة، كما تؤكد. "تعود هذه الفكرة من زميلنا تيلو هون.

المزيد ...
صورة الخبر
7/13/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

قبل خمسة وسبعين عامًا، بدأ العمل في تشييد مطار زيورخ، الذي نما بسرعة ليصبح المحطة الجوية الأكثر ازدحامًا في بلد جبال الألب. في 5 مايو 1946، وافق الناخبو ن في كانتون زيورخ على مشروع لبناء مطار دولي جديد في الأنحاء الناطقة بالألمانية من سويسرا لمنافسة مطار جنيف، الواقع في أقصى غرب البلاد في المنطقة المتحدثة بالفرنسية. بعد شهرين، انتقل العمال لوضع حجر الأساس في أرض كانت تغمرها المستنقعات في منطقة كلوتن، شمال وسط مدينة زيورخ. في 14 يونيو 1948، أقيم حفل في مطار زيورخ - كلوتن الجديد للاحتفال بالتدشين الرسمي لأول مدرج في المطار، وهو مسار بطول 1900 متر. على الرغم من أنه كان منشأة متواضعة في البداية، إلا أن مطار زيورخ توسّع بشكل تدريجي خلال العقود التالية. حاليا، يُعدّ مطار زيورخ - كلوتن الأكبر في البلاد قبل مطاري جنيف وبازل. وقبل تفشي جائحة كوفيد - 19، سجّلت حركة الطيران فيه أعلى مستوى لها على الإطلاق في عام 2019، عندما مرّ 31.5 مليون مسافر عبر هذا المطار، وبمعدّل 275000 حركة طيران في تلك السنة. (نقله إلى العربية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

المزيد ...
صورة الخبر
7/13/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

يجتمع مجلس حقوق الإنسان في جنيف ، ثلاث مرات في السنة والتي أصبحت أشغاله تدار عبر أثير الانترنت في فترة الوباء، ويتألف المجلس من 47 دولة عضوًا في الأمم المتحدة تنتخبها الجمعية العامة للأمم المتحدة. يُنهي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اجتماعاته في جنيف لدورته الحالية اليوم 13 يوليو 2021، في خضم المنافسة المحتدمة بين الولايات المتحدة والصين، فيما يواجه أيضًا انتقادات من الدول النامية التي تعتقد أنها غالبًا ما تصنّف بغير وجه حق على أنها تنتهك حقوق الإنسان. في هذا التقرير تسعى SWI swissinfo.ch إلى إلقاء الضوء على أداء هذه الهيئة الدولية وانجازاتها ودواعي إصلاحها. وفي الواقع باتت أعمال مجلس حقوق الإنسان تعكس بشكل متزايد التوترات الجيوسياسية في أرجاء العالم . في 22 يونيو، ومباشرة بعد افتتاح الدورة التي تختتم أعمالها اليوم، انضمت الولايات المتحدة مع 40 دولة إلى إعلان بقيادة كندا يعرب عن "القلق العميق" إزاء انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، لاسيما تُجاه أقلية الإيغور المسلمة، ويحث بكين على السماح للمراقبين المستقلين "بالوصول الفوري والمجدي وغير المقيّد إلى شينغيانغ". كما أيدت...

المزيد ...
صورة الخبر
7/12/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

في العادة ينأى الفقراء بأنفسهم عن صناديق الاقتراع أو ينتخبون مرشحي الشعبوية اليسارية. لكن ازدهار الأحزاب الشعبوية اليمينية في أوروبا يرتبط بعوامل أخرى غير الفقر. بالنسبة للشعبويين فإن المجتمع يتكون من شعب وصفوة. ولأن الصفوة تجني الثروات، وتقهر الشعب، فإنه يجب انتزاع السلطة من يد الصفوة، حتى تصبح الكلمة للشعب مرة أخرى. ومثل هذه السردية تجد أرضاً خصبة، حينما يسود الصراع الحقيقي على السلطة والتفاوت الاجتماعي في أحد المجتمعات. لكن هذا المفهوم يصدق جزئياً فقط. فالفقراء لا يذهبون في أغلب الأحيان إلى صناديق الاقتراع من الأساس. وإذا ذهبوا، فإنهم ينتخبون أحد أحزاب الشعبوية اليسارية التي تعدهم بإعادة توزيع الثروات. ما هي إذن هموم الناس الذين ينتخبون أحزاب الشعبوية اليمينية؟ ما الذي يجعلهم أكثر استعداداً لتقبل وعوداً من أقصى اليمين؟ لقد توجه المصور السويسري كريستيان لوتس إلى تلك المناطق في أوروبا، التي حققت فيها أحزاب الشعبوية اليمينية نجاحاً خاصاً. وفي كتابه المصور "مواطنون" أو "Citizens "، يعرض ليأس هؤلاء الذين ينتخبون مثل هذه الأحزاب. الكتاب المصور "مواطنون" لقد توجه المصور...

المزيد ...
صورة الخبر
7/11/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

مع ما نراه من مشاهد في هذا العالم الذي ستصبح فيه الفواكه والخضار والأزهار نادرة وباهتة وأصغر حجماً، فإنَّ موت النحل يُحيّر الأذهان. لكن عمّا نتحدث؟ هل نتحدث عن نحل العسل الغالي على قلوبنا أم عن النحل البري الخجول، الذي لا يزال مجهولاً إلى حد كبير؟ وبدلالنا الزائد لإحدى أنواع النحل، كما نفعل في سويسرا، ألا نخاطر بإلحاق الضرر بالأنواع الأخرى؟ «إذا اختفى النحل، لن يعيش البشر سوى أربع سنوات». لقد انتشر هذا التحذير الذي نُسِبَ إلى ألبير آينشتاين في جميع أنحاء العالم. وفي الواقع، المزعج في الأمر، أنَّ هذا العبقري في علم الفيزياء لم يقل هذا الكلام على الإطلاق. إلا أنَّ المعنى مفيد جداً من أجل توعية الرأي العام بمسألة أوسع ألا وهي فقدان التنوع البيولوجي. في الحقيقة، بدون النحل (وبعض الحشرات الأخرى)، سوف نأكل على الأغلب الحبوب والأرز. حيث تعتمد حوالي 70% من زراعتنا بشكل كبير أو بشكل كامل على عملية تلقيح حيواني. وهذا هو تقريباً حال جميع الفواكه والخضار والبذور الزيتية والتوابل والقهوة والكاكاو بشكل خاص. وأصبحت نحلة العسل، التي أُطلق عليها لقب «حارسة البيئة»، موضع اهتمام كبير منذ أن عرفنا...

المزيد ...
صورة الخبر
7/10/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

على مدى عدة عقود، استضافت جنيف العديد من اجتماعات القمم بير رؤساء أمريكيين والرئيس السوري السابق حافظ الأسد، عززت الآمال حينها في تحقيق السلام في الشرق الأوسط. في نهاية الستينات، كان الوضع متوتّرا جدا في الشرق الأوسط. وكانت إسرائيل والبلدان العربية في حالة حرب. وحصلت اشتباكات مسلحة بين سوريا وإسرائيل على محور هضبة الجولان. وكانت الولايات المتحدة تأمل في تحقيق الإستقرار في المنطقة من خلال تعزيز علاقاتها مع البلدان العربية. التقى الرئيسان الأمريكي جيمي كارتر، والسوري حافظ الأسد في جنيف في عام 1977 لإجراء مفاوضات سلام. لكن تلك المحادثات لم تسفر عن نتائج. وفي عام 1990، التقى جورج بوش الأب حافظ الأسد في جنيف مرة أخرى. كان الوضع حينها متوتّرا، فبعد أسابيع قليلة من ذلك اللقاء، هاجمت الولايات المتحدة العراق بدعم من سوريا التي انضمت إلى تحالف دولي لإخراج الجيش العراقي من الكويت. تلى ذلك اجتماعان آخران في جنيف في عامي 1994 و2000، وفي الاجتماع الأخير مع بيل كلينتون، ألمح حافظ الأسد إلى إمكانية إحلال السلام بين سوريا وإسرائيل. لكن الآمال تبدّدت، ولم تتبعها أي إجراءات ملموسة. تم نشر هذا...

المزيد ...
صورة الخبر
7/9/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

تُعاني مُؤهلات التعليم والتدريب المهني - الذي يُعَد أحد الأركان الأساسية في نظام التعليم السويسري من عَدَم الاعتراف بها في الخارج. لكن هذا قد يتغير في حال اعتماد سويسرا درجات البكالوريوس والماجستير لهؤلاء المُحترفين. في عددها الصادر يوم 20 يونيو الماضي، ذكرت صحيفة "سونتاغس تسايتونغ" الأسبوعية الصادرة بالألمانية، أن أمانة الدولة السويسرية للتعليم والبحث والابتكار (SERI) تَدرس إمكانية إعطاء تسميات جديدة للمؤهلات المِهَنية العُليا في سويسرا من أجل تعزيز قيمتها في سوق العمل الدولي. وفي الوقت الراهن يوجد مؤَهَلان قيد المناقشة هما: "البكالوريوس المهني" و"الماجستير المهني". وكما أكَدَّت لـ SWI swissinfo.ch، كانت أمانة الدولة السويسرية للتعليم والبحث والابتكار قد أطلقت بالفعل مشروعاً خاصاً لإجراء "مُراجعة شاملة للَوضع الوطني والدولي الحالي لِكليات ومعاهد التعليم العالي بالإضافة إلى برامجها التعليمية". هذا المشروع يهدف إلى مَعرفة ما إذا كانت ألقاب أكاديمية مثل "البكالوريوس المهني" أو "الماجستير المهني" - والتي يتم الحصول عليها من مؤسسات التعليم المهني العالي بدلاً من الجامعة - ستكون قابلة...

المزيد ...
صورة الخبر
7/8/2021 9:00:00 AM   |   سويس انفو الاخبار

كيف تساهم المشاركة الشعبية في تعزيز حرية التعبير؟ وما هو الدور الذي تلعبه الديمقراطية المباشرة الحديثة في ضمان سماع أصوات المواطنين؟ تقدم التجربة السويسرية دروسا عديدة في هذا المجال. في تاريخها الحديث، نظمت سويسرا حوالي 700 اقتراع على المستوى الوطني كان الهدف منها إما وضع القوانين النافذة على المحك أو اقتراح تعديلات على دستور البلاد. وتحصي السجلات الرسمية 455 مبادرة اقتراح قوانين تقدّم بها مواطنون ونحو 240 استفتاءًا شعبيا، عادت فيه كلمة الحسم إلى المواطنين من خلال صناديق الأقتراع. ناهيك عن المبادرات التي لم يتمكّن المؤيدون لها جمع التوقيعات القانونية اللازمة لعرضها على أصحاب القرار الحقيقي في اقتراع عام. وهذه المحاولات يكاد يكون لا حصر لها. قد يجعلك هذا العدد الهائل من المبادرات والاستفتاءات الشعبية تعتقد بأن سويسرا تستحق باقتدار لقب ملاذ حرية التعبير، ورافعة لواء مشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات وسن القوانين العامة. وقد لا تكون مخطاً في ذلك. إن جدول أعمال التصويت في سويسرا غني ومتنوّع، فهو من ناحية يشتمل على قضايا ذات تأثير كبير على المجتمع والسياسة والاقتصاد، ولكن في نفس...

المزيد ...