صورة الخبر
فرانس 24 - اقتصاد 4/30/2020 1:40:02 PM
منطقة اليورو: أكبر تراجع للنمو منذ إنشاء العملة الموحدة عام 1999

تراجعت نسبة النمو في منطقة اليورو إلى مستويات قياسية بسبب إجراءات الحجر الصحي التي فرضتها دول المنطقة منذ مارس/آذار الماضي. البنك المركزي الأوروبي أبقى على نسبة الفائدة عند مستويات متدنية وأكد دعمه للاقتصاد الأوروبي في مواجهة تداعيات أزمة كورونا. تفاصيل أكثر مع خالد كراوي.

افتح موقع الخبر الأصلي
أخبار مرتبطة
صورة الخبر
4/30/2020 1:40:02 PM   |   فرانس 24 - اقتصاد

في تقريرها السنوي حول الفوارق الاجتماعية واللامساواة، كشفت منظمة "أوكسفام" التي تأسست في بريطانيا عام 1942 أن كبار أغنياء العالم لم يتضرروا من أزمة كوفيد-19 بل بالعكس ازدادوا ثراء. فيما جددت المنظمة دعوتها لفرض ضريبة على الثروة، بهدف توظيفها في مكافحة "فيروس اللامساواة" الاجتماعي حسب تعبيرها.

المزيد ...
صورة الخبر
4/30/2020 1:40:02 PM   |   فرانس 24 - اقتصاد

أعلن عملاق المعلوماتية غوغل واتحاد الصحافة الإخبارية العامة الفرنسي الخميس في بيان مشترك أن المجموعة الأمريكية ستدفع مبالغ مالية لكبرى الصحف الفرنسية مقابل استخدام محتوياتها على المنصات الإلكترونية التابعة للمجموعة ومن بينها "لوموند" و"لوفيغارو" و"ليبيراسيون" و"ليكسبريس". وذكر البيان أن الطرفين توصلا لاتفاق بهذا الخصوص بعد شهور من المفاوضات الشاقة والمعقدة وذلك عملا بالقانون الأوروبي "للحقوق المجاورة". وكانت الحكومة الفرنسية قد فرضت على غوغل في وقت سابق غرامات مالية مقدارها 100 مليون يورو بسبب عدم امتثالها للتشريع الخاص بملفات تعريف الارتباط (كوكيز).

المزيد ...
صورة الخبر
4/30/2020 1:40:02 PM   |   فرانس 24 - اقتصاد

طالبت مجموعة الضغط البريطانية "لندن فيرست" الحكومة  بالمشاركة في إنقاذ شركة السكك الحديدية "يوروستار" واتخاذ "إجراء سريع لحماية مستقبلها" بعد أن تضررت جراء إغلاق الحدود بسبب فيروس كورونا، حيث أصبحت منصات ومنشآت الشركة في باريس ولندن وبروكسل شبه مهجورة. وتقلصت أنشطة "يوروستار" بشكل بالغ، إذ أصبحت  تؤمن رحلة واحدة فقط يوميا بين باريس ولندن، بعد أن كانت تنظم رحلتين في الساعة يوميا في أوقات الذروة ، قبل الجائحة.

المزيد ...
صورة الخبر
4/30/2020 1:40:02 PM   |   فرانس 24 - اقتصاد

تكافح العديد من المطاعم في فرنسا من أجل البقاء مفتوحة وتجنب الإفلاس الناجم عن قرار الحكومة وقف نشاطها في استقبال الزبائن للتصدي لتفشي جائحة فيروس كورونا. العديد منها تحول لبيع أطعمته وأطباقه كطلبات خارجية، لكن ذلك ليس مجديا اقتصاديا لأنها ليست مطاعم للوجبات السريعة. الدولة الفرنسية تحاول جاهدة تقديم يد العون لأصحاب هذه المطاعم عبر مساعدتهم في دفع إيجارات محلاتهم وأجور العاملين، كما أن بلدية باريس أطلقت مبادرة تسمح لهم ببيع أطباقهم في الأسواق العامة. الجميع يحاول التأقلم مع الوضع الجديد أملا في رؤية الضوء من جديد في آخر نفق الأزمة.

المزيد ...