صورة الخبر
سويس انفو اقتصاد 4/14/2020 7:07:50 AM
سويسرا – حالة اختبار للتيارات الشعبوية في أوروبا؟

عادة ما تركّز النقاشات السائدة على كيفية وقف "صعود الشعبوية" ومحاربتها. ولكن ماذا لو كان الحل هو السماح لدعاتها بالتعبير عن قناعاتهم، والدعاية لها، وإقناع الناخبين بحججهم، عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية المباشرة؟  هذا هو رأي الكاتب والصحفي الألماني رالف شولر، الذي يدافع عن الرأي الداعي إلى إشراك الشعبويين في النقاش السياسي، ويرى أنه بإمكانهم أن يكونوا سببا في إضفاء الحيوية عن العملية الديمقراطية. على أي حال، تجاهل هذه التيارات لا يُجدي نفعا، يقول الكاتب الألماني، خاصة في العصر الرقمي الحالي حيث يمكن للشعبويين "أن يخلقوا ببساطة فضاءهم الخاص، وأن يصيغوا فيه الحقائق وفق منظورهم الخاص". ارتبط عدم الاستقرار السياسي في الديمقراطيات الغربية خلال القرن الماضي بشكل روتيني بالشعبوية. بل إن البحث عن علاج لما تعتبره مؤسسات للدولة العميقة إساءة استخدام للمؤسسات الديمقراطية، أقدم من ذلك. لماذا هذا النقاش صعب للغاية، ويستمرّ في الزمان؟ إحدى المشكلات هو أن الديماغوجيا تجد لها أذنا صاغية لدى المستمع. والشعبوية مصطلح يصعب تعريفه. ونظرا لكونها غير قابلة للقياس، فإن ما يتبقى غالبا هو مجموعة من ...

افتح موقع الخبر الأصلي
أخبار مرتبطة
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:50 AM   |   سويس انفو اقتصاد

طلب أكبر مصرفيْن في سويسرا، اتحاد المصارف السويسرية وكريدي سويس،  من المساهمين موافقتهم على تأخير سداد نصف مدفوعات أرباح الاسهم هذا العام لعدة أشهر. وتأتي هذه الخطوة بعد مطالبة السلطة الفدرالية لمراقبة الأسواق المالية ( FINMA ) المصارف بالاحتفاظ بمزيد من السيولة المالية خلال وباء كورونا المستجد. ويريد كلا المصرفيْن الآن توزيع الأرباح على مرحلتيْن، وتبلغ قيمة كل قسم منها مئات الملايين من الفرنكات_ يتم دفع القسم الأوّل في غضون بضعة أسابيع، والقسم الثاني في الخريف المقبل. وسيصوّت المساهمون على هذا المقترح خلال الجمعية العامة السنوية في وقت لاحق من هذا الشهر. وسيخضع دفع القسط الثاني من المدفوعات لتصويت آخر خلال الجمعية العامة غير العادية المزمع عقدها في وقت لاحق من هذا العام. ورحبت السلطة الفدرالية لمراقبة الأسواق المالية بالاخبار التي تفيد بأن جهودا موحّدة ومنسّقة تبذل على المستوى الدولي من قبل جميع المعنيين لمواجهة تحديات أزمة كوفيد-19". وتريد السلطة الفدرالية لمراقبة الأسواق المالية أن تحتفظ البنوك باحتياطات نقدية كإجراء احترازي ضد الخسائر المحتملة وأن يكون لديها مخزون أكبر لمنح ...

المزيد ...
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:50 AM   |   سويس انفو اقتصاد

فيما يلي نظرة عامة على أهم رسوم بيانية تظهر آخر الأرقام والإحصائيات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، والتي يتم تحديثها تلقائيًا. في سويسرا، تأتي الإحصائيات حول انتشار الفيروس المستجد من مصادر مختلفة، ولكنّ معظم تلك البيانات تصدر عن الكانتونات الـ 26. يقوم المكتب الفدرالي للصحة العامة بنشرها أيضًا ولكن يتم ذلك مرة واحدة في اليوم، أمّا بالنسبة لعدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، فينشر الكتب الفدرالي للصحة في بعض الأحيان الإحصاءات القادمة من الكانتونات ولكن بعد بضعة أيام. أما SWI swissinfo.ch فتنشر الآن فقط الأرقام الموحدة التي تأتي مباشرة من الكانتونات، ومصدرها هي منصة يديرها مكتب الإحصاء في كانتون زيورخ، والتي تلبي المعايير العالية لجودة البيانات وتوافرها. يتم تزويد الرسوم البيانية الموضحة هنا تلقائيًا بأحدث الإحصائيات. للمقارنة الدولية نستخدم بيانات قادمة من جامعة جونز هوبكنز، والتي تتضمن أيضاً الأرقام الخاصة في الوضع في سويسرا، بالإضافة إلى ذلك نعتمد أيضاً على بيانات الكانتونات السويسرية.

المزيد ...
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:50 AM   |   سويس انفو اقتصاد

من يكسب أكثر- صيدلي أم مدير خدمات لوجستية؟ طبيب مساعد مديرة حضانة أطفال؟ في جولة الرواتب السويسرية لهذا العام، نركّز الانظار على الوظائف التي يعمل أصحابها بجد خاصة أثناء أزمة كوفيد- 19.  في كل عام ينشر مكتب الاقتصاد والعمل في كانتون زيورخ كتاب بيانات يغطي ما يقرب من 800 صفحة لمجموعة واسعة من المهن. ويستند إلى احصاءات الاجور وتفاصيل العقود في جميع أنحاء سويسرا. فلنلقي نظرة خاطفة على قسائم أجور بعض الأشخاص الذين هناك إقبال كبير على خدماتهم بشكل خاص في أعقاب وباء كوفيد-19. الرعاية الصحية الصيادلة عمال الصناعة التجارة بالتجزئة التوصيل والتواصل الإعلام التنظيف والتخلّص من النفايات في حين أن الرواتب السويسرية قد تبدو مرتفعة في نظر القاطنين خارج سويسرا، من المهم أن نتذكر أن تكلفة المعيشة في سويسرا  عالية جدًا. على سبيل المثال، ينفق الناس حوالي ثلث دخلهم على الإيجار وحده.

المزيد ...
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:50 AM   |   سويس انفو اقتصاد

بدأت الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد تظهر على مستوى سوق العمل السويسرية. وقدّرت أمانة الدولة للشؤون الإقتصادية بلوغ معدّل البطالة في شهر مارس 2.9% بعد أن كان 2.5% في شهر فبراير. وقالت هذه الجهة الحكومية يوم الثلاثاء إن معدّلات البطالة إذا ما أخذنا في الاعتبار العوامل الموسمية تصل إلى 2.8% في هذا الوقت من السنة عادة. وكان الاقتصاديون الذين تحدّثت إليهم وكالة الأنباء AWP قد توقّعوا مثل هذه الأرقام. وفي نهاية مارس، تم تسجيل ما مجموعه 135624 شخصا كعاطلين عن العمل في المراكز الإقليمية للتشغيل، وهو ما يمثّل زيادة قدرها 17802 شخصا مقارنة بشهر فبراير. وينتظر المراقبون بشغف صدور أحدث الأرقام حول البطالة الجزئية، ولكن في الوقت الحالي لا تتوفّر سوى بيانات شهر يناير. ووفقا لأمانة الدولة للشؤون الاقتصادية، تضرر 3717 شخصا في شهر يناير، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 13% مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي.  وبلغ عدد الشركات المتضررة 178، أي بزيادة 26 شركة عما كان عليه الوضع في شهر ديسمبر. وبلغ عدد ساعات العمل المفقودة 189157 ساعة أي ما يمثّل زيادة قدرها 34622 ساعة (22.4%) مقارنة بشهر ديسمبر.  ...

المزيد ...