صورة الخبر
سويس انفو سياسة 4/14/2020 7:07:48 AM
سويسرا – حالة اختبار للتيارات الشعبوية في أوروبا؟

عادة ما تركّز النقاشات السائدة على كيفية وقف "صعود الشعبوية" ومحاربتها. ولكن ماذا لو كان الحل هو السماح لدعاتها بالتعبير عن قناعاتهم، والدعاية لها، وإقناع الناخبين بحججهم، عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية المباشرة؟  هذا هو رأي الكاتب والصحفي الألماني رالف شولر، الذي يدافع عن الرأي الداعي إلى إشراك الشعبويين في النقاش السياسي، ويرى أنه بإمكانهم أن يكونوا سببا في إضفاء الحيوية عن العملية الديمقراطية. على أي حال، تجاهل هذه التيارات لا يُجدي نفعا، يقول الكاتب الألماني، خاصة في العصر الرقمي الحالي حيث يمكن للشعبويين "أن يخلقوا ببساطة فضاءهم الخاص، وأن يصيغوا فيه الحقائق وفق منظورهم الخاص". ارتبط عدم الاستقرار السياسي في الديمقراطيات الغربية خلال القرن الماضي بشكل روتيني بالشعبوية. بل إن البحث عن علاج لما تعتبره مؤسسات للدولة العميقة إساءة استخدام للمؤسسات الديمقراطية، أقدم من ذلك. لماذا هذا النقاش صعب للغاية، ويستمرّ في الزمان؟ إحدى المشكلات هو أن الديماغوجيا تجد لها أذنا صاغية لدى المستمع. والشعبوية مصطلح يصعب تعريفه. ونظرا لكونها غير قابلة للقياس، فإن ما يتبقى غالبا هو مجموعة من ...

افتح موقع الخبر الأصلي
أخبار مرتبطة
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:48 AM   |   سويس انفو سياسة

تعد الحيلولة دون انهيار نظام التقاعد على المدى البعيد من أولويات العديد من الدول. ومن أجل القيام بذلك، تُواجه سويسرا عقبة إضافية، ألا وهي الديمقراطية المباشرة، التي تعتبر في هذا السياق تحدياً حقيقياً. يتسم النظام التقاعدي في سويسرا بالتعقيد، فهو يستند على ما يُعرف بالأعمدة أو الركائز الثلاثة: التأمين على العجز والباقين على قيد الحياة وهو عبارة عن تأمين حكومي يؤمّن تكاليف المعيشة للجميع بمعاش متواضع وبحد أدنى، ثم المعاش المهني حيث أن التأمين على الموظفين يتم بصورة إجبارية في صندوق تقاعدي، بما يضمن لهم استمرار حياتهم بنفس المستوى الذي تعودوا عليه أو قريبا منه. أما الركيزة الثالثة فهي عبارة عن ادخار اختياري، يتم التشجيع عليه من خلال اقترانه بخصم ضريبي. هذا التوزيع يسمح بتقاسم المخاطر وهو ما يجعل النظام السويسري "نموذجًا لبلدان أخرى"، حتى وإن كان "غير مكتمل مع الأسف"، كما يقول توماس غيتشر، أستاذ قانون التأمينات الاجتماعية بجامعة زيورخ. هذا النموذج يمنح سويسرا بالتأكيد ميزة مؤقتة، لكنه لن يُنقذها من العواقب المترتبة عن تشيّخ السكان، حيث تشير التوقعات إلى أن الأصول المتوفرة ستعجز ...

المزيد ...
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:48 AM   |   سويس انفو سياسة

بدأت الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد تظهر على مستوى سوق العمل السويسرية. وقدّرت أمانة الدولة للشؤون الإقتصادية بلوغ معدّل البطالة في شهر مارس 2.9% بعد أن كان 2.5% في شهر فبراير. وقالت هذه الجهة الحكومية يوم الثلاثاء إن معدّلات البطالة إذا ما أخذنا في الاعتبار العوامل الموسمية تصل إلى 2.8% في هذا الوقت من السنة عادة. وكان الاقتصاديون الذين تحدّثت إليهم وكالة الأنباء AWP قد توقّعوا مثل هذه الأرقام. وفي نهاية مارس، تم تسجيل ما مجموعه 135624 شخصا كعاطلين عن العمل في المراكز الإقليمية للتشغيل، وهو ما يمثّل زيادة قدرها 17802 شخصا مقارنة بشهر فبراير. وينتظر المراقبون بشغف صدور أحدث الأرقام حول البطالة الجزئية، ولكن في الوقت الحالي لا تتوفّر سوى بيانات شهر يناير. ووفقا لأمانة الدولة للشؤون الاقتصادية، تضرر 3717 شخصا في شهر يناير، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 13% مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي.  وبلغ عدد الشركات المتضررة 178، أي بزيادة 26 شركة عما كان عليه الوضع في شهر ديسمبر. وبلغ عدد ساعات العمل المفقودة 189157 ساعة أي ما يمثّل زيادة قدرها 34622 ساعة (22.4%) مقارنة بشهر ديسمبر.  ...

المزيد ...
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:48 AM   |   سويس انفو سياسة

أفادت صحيفة "تاغس أنتسايغر" اليوم الإثنيْن أن سويسرا تواجه مخاطر بسبب النقص في المواد الخام اللازمة لصناعة المواد المعقّمة لمواجهة وباء كوفيد-19. وكان بلد جبال الألب قد تخلّى عن احتياطي الطوارئ البالغ 10000 طن من كحول الإيثانول قبل عاميْن. وتحتفظ سويسرا بمخزونات الطوارئ من كل شيء من القهوة والقمح والأرز وزيت الطهي. لكن في عام 2018، أنهت البلاد تقليدها الطويل في تخزين مادة الإيثانول كجزء من الجهود المبذولة لخصخصة سوق الكحول في البلاد، وفقا للصحيفة الناطقة بالألمانية. وساهم هذا القرار في النقص المسجّل حاليا في المنتجات المعقّة مثل مطهّرات اليد. فقد اختفت هذه المادة من رفوف المتاجر، مع اقبال المستهلكين على تخزينها بكميات هامة - مما دفع مصانع التقطير ومصانع النبيذ وحتى مصانع البيرة إلى البدء في صنع هذه المواد المعقّمة.  ويشعر بعض السياسيين السويسريين بالإحباط بسبب النقص في العديد من الاحتياجات ذات الصبغة الطبية. نقص كان بالامكان تجنّبه بسهولة. وقال إلويس جمور، من الحزب الديمقراطي المسيحي (يمين وسط): "لا يمكن أن تكون مادة خام مهمّة مثل هذه الكحول مفقودة فجأة بالتزامن مع بداية ...

المزيد ...
صورة الخبر
4/14/2020 7:07:48 AM   |   سويس انفو سياسة

بينما تحتفل جنيف في عام 2020 بمرور 75 عاما على نشأة الأمم المتحدة و100 عام على ظهور عصبة الأمم المتحدة، يطرح سؤال حول قدرة هذا النظام العالمي على استيعاب التغيّرات الكبرى الحالية التي تعصف بالدول والمجتمعات في جميع أنحاء العالم، وعلى الاستجابة لمتطلباتها؟ يقدّم هذا الموضوع عناصر الإجابة على هذا السؤال في علاقة بالتحديات الرئيسية الخمس التي تشغل اليوم جنيف الدولية.  إلى جانب نيويورك، تُعد جنيف، المقرّ الأوروبي للأمم المتحدة، أحد أهمّ مركزيْن للدبلوماسية متعددة الأطراف في العالم. ففي جنيف، يتم تناول التحديات التي تواجه العالم بالتحليل والنقاش، قبل أن تقرّر البلدان الأعضاء في نيويورك أي الخيارات التي يجب اعتمادها لمواجهتها. للتأكيد على أن هذه الطريقة في تنظيم العلاقات بين الدول هي أكثر قيمة الآن من أي وقت مضى، اختارت جنيف وسم Multilateralism100# رمزا لهذه الاحتفالية. نداء صريح وإرادة قوية لا نظير لهما من أجل حماية سيادة البلدان الأخرى وانفاذ القانون الدولي المصمم لتنظيم العلاقات فيما بينها، حتى وإن كانت الولايات المتحدة، شرطي العالم في القرن العشرين، بصدد الانزلاق نحو الأحادية. ...

المزيد ...